هيومن فويس: ميسون الزركلي

توفيت شابة سورية في إحدى المشافي بالعاصمة السورية- دمشق، في 12 آذار- مارس 2017 الحالي، بعد أن قصدت المشفى قادمة من رومانيا مع عائلتها لإجراء عملية تجميلية للمعدة، إلا إن العملية أنهت حياة الفتاة على يد الطبيب المشرف على عملية التجميل.

ضحية عملية التجميل “مايا زيدان”، تقطن رومانيا مع والديها الطبيبين منذ زمن طويل، وقصدت العاصمة دمشق لإجراء عملية التجميل، ولكنها دفعت حياتها ثمناً للدعايات الترويجية والإهمال الطبي.

وفي التفاصيل، التي نقلتها مواقع إعلامية موالية للنظام السوري، فقد تواصلت مايا وهي في رومانيا مع الدكتور “أنطوان حلاق”، وهو طبيب تنظير في دمشق وقامت بالسؤال عن إجراءات عملية تحويل مسار المعدة التي أرادت إجراءها في دمشق، وقام الدكتور بطمأنتها بأن العملية سهلة وستستغرق عدة ساعات فقط وبعدها ستذهب مباشرة إلى المنزل.

اقتنعت الشابة بإجراء العملية وقامت بالسفر إلى دمشق لهذا الغرض، وباشرت الضحية عمليتها الجراحية في إحدى مشافي دمشق مع الطبيب “حلاق”، ولكن الأمر لم يكن على ما يرام، فلم تستطع الشابة الخروج من المشفى إلا بعد خمسة أيام وبسبب آلام في المعدة، حيث اتصلت بالدكتور، وطلب منها العودة إلى المشفى، وقرر إجراء عملية ثانية ليتبين إصابتها بانسداد معوي (عقد المصران)، وبعد عمل جراحي ثالث تبين أصابتها بالتهاب في الرئتين أدى لاحقاً لوفاتها في 12 آذار الحالي.

بدورها، عقبت “داليا فلاحة” عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي نقلت الخبر بالقول: “الطبيب أنطوان حلاق، الذي أجرى العملية لـ “مايا زيدان”، وأدت العملية إلى وفاتها، قد توفيت بين يديه فتاة أخرى قبل عام، بذات العملية، وأن حكومة النظام السورية تركته دون عقاب رغم حالتي الوفاة”.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مايا..دفعت حياتها ثمنا لدعايات التجميل والإهمال الطبي بدمشق

هيومن فويس: ميسون الزركلي توفيت شابة سورية في إحدى المشافي بالعاصمة السورية- دمشق، في 12 آذار- مارس 2017 الحالي، بعد أن قصدت المشفى قادمة من رومانيا مع عائلتها لإجراء عملية تجميلية للمعدة، إلا إن العملية أنهت حياة الفتاة على يد الطبيب المشرف على عملية التجميل. ضحية عملية التجميل "مايا زيدان"، تقطن رومانيا مع والديها الطبيبين منذ زمن طويل، وقصدت العاصمة دمشق لإجراء عملية التجميل، ولكنها دفعت حياتها ثمناً للدعايات الترويجية والإهمال الطبي. وفي التفاصيل، التي نقلتها مواقع إعلامية موالية للنظام السوري، فقد تواصلت مايا وهي في رومانيا مع الدكتور "أنطوان حلاق"، وهو طبيب تنظير في دمشق وقامت بالسؤال عن إجراءات

Send this to a friend