هيومن فويس: جوليا شربجي

أكدت مصادر إعلامية موالية للنظام السوري في محافظة السويداء جنوبي سوريا، بانتشار شبكات مافيا طبية في المحافظة مجهولة الهوية والانتماء، تعمل على تغذية المراكز الطبية التابعة للنظام بأدوية لا تحمل أي شهادات طبية أو هوية إنتاجية وصلاحية زمنية، أو التركيبة الطبية.

وقالت الوسائل الإعلامية: غالبية الأدوية التي باتت تنتشر في المحافظة لا توضع حتى في علب خاصة، بل تكون موضوعة بأكياس من النايلون، وكميات منها تباع حتى دون أكياس نايلون، وأشارت المصادر إلى إن النظام السوري لم يتخذ أي إجراءات صحية، بل نوهت إلى وجود نوع من القبول لدى أركان الأسد حول المافيات الطبية.

وأشارت ذات المصادر، إلى إن الأدوية التي تباع للأهالي، لا تحمل أي شهادات أو وصفات طبية، وأن الخطر الكبير الذي تحمله هو تبني الصيدليات الطبية للمنتجات المجهولة، وكذلك بيعها مستغلين الحاجة الماسة للأهالي.

فيما أقر النظام السوري عبر أحد مسؤوليه في نقابة الصيادلة بالمافيات الطبية، إلا إنه رأى في تلك الأعمال حاجة طبية ماسة، على اعتبار أن نظامه عاجز عن تأمين أدنى الأنواع الطبية، خاصة بعد خروج غالبية المعامل الطبية عن العمل.

وقال عضو نقابة صيادلة السويداء الدكتور وسام حرب أن “السبب الرئيس في فقدان بعض الأصناف الدوائية من الصيدليات يعود بالدرجة الأولى إلى خروج العديد من معامل الأدوية عن الخدمة وتوقفها عن الإنتاج إضافةً إلى ارتفاع تكاليف صناعة الأدوية”، لافتاً إلى “أهمية توافر أدوية المضادات الحيوية والرشح والسعال ولاسيما خلال هذه الفترة”.

وأضاف حرب أن “مسألة إلزام الصيدليات بشراء أدوية غير مطلوبة من شركات الأدوية مقابل تزويد الصيدليات بأدوية مطلوبة لعلاج المرضى والأمراض السارية دفع بالصيادلة إلى عدم شراء الأدوية ضمن هذا الشرط المجحف خوفاً من تكديس الأدوية وتعرض الصيادلة إلى خسائر مالية كبيرة”.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مافيات طبية جنوبي سوريا وأدوية مجهولة

هيومن فويس: جوليا شربجي أكدت مصادر إعلامية موالية للنظام السوري في محافظة السويداء جنوبي سوريا، بانتشار شبكات مافيا طبية في المحافظة مجهولة الهوية والانتماء، تعمل على تغذية المراكز الطبية التابعة للنظام بأدوية لا تحمل أي شهادات طبية أو هوية إنتاجية وصلاحية زمنية، أو التركيبة الطبية. وقالت الوسائل الإعلامية: غالبية الأدوية التي باتت تنتشر في المحافظة لا توضع حتى في علب خاصة، بل تكون موضوعة بأكياس من النايلون، وكميات منها تباع حتى دون أكياس نايلون، وأشارت المصادر إلى إن النظام السوري لم يتخذ أي إجراءات صحية، بل نوهت إلى وجود نوع من القبول لدى أركان الأسد حول المافيات الطبية. وأشارت ذات

Send this to a friend