هيومن فويس

4 أجزاء في الدجاج لا ينصح بأكلها

يعتبر الدجاج طبقا شائعا في النظام الغذائي لكثير من الناس في مختلف دول العالم، لكن تناول بعض أجزاء هذا الطائر يمكن أن يضر الجسم.

وجاء في موقع “سوهو”، أن الكثير من الطفيليات والبكتيريا تتواجد على ذيل الدجاج، ولذلك لا ينصح بالاستهلاك المفرط لهذا الجزء من الطائر، لأنه يؤثر سلبا على الصحة.

وأوصى مؤلف المقالة، كذلك بالتوقف عن تناول رئتي الدجاج، وذلك لوجود الكثير من الطفيليات والبكتيريا، التي لا يمكن القضاء عليها حتى عن طريق المعالجة الحرارية، نظرا لمقاومتها لدرجات الحرارة المرتفعة. وأكدت المقالة، أن تناول هذه القطعة من الدجاجة، يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية لجسم الإنسان.

وفي رأس الدجاجة، يمكن أن تتراكم بعض المواد الخطرة على صحة الإنسان.

ويلاحظ كاتب المقالة، أنه لا يوجد شيء عمليا مفيد في جلد الدجاج، فهو غني بالدهون، وهناك أيضا العديد من الطفيليات والبكتيريا على سطحه.

الدجاج وهو حيوان مستأنس، ويعد من الطيور الدواجن، قصير الجناحين والذَّنب، ذكره يسمى ديكاً. ويستخدمه الإنسان أساسا من أجل بيضه ولحمه؛ وبلغ إستخدامه كجزء من غذاء البشر أنه أضحى أكثر الطيور انتشارا على الأرض، فقدر في عام 2011 معدل 19 مليار دجاجة،، منها حوالي 4.93 مليار دجاجة بيّاضة تنتج حوالي 53.4 مليون طن من البيض سنويا. ويوجد معظم دجاج العالم في مزارع للإنتاج المكثف التي يقدر أنها ضمت سنة 2009 حوالي 50 مليار دجاجة.

في اللغة
مفرد الدجاج دجاجة، والجمع دَجَاجٌ ودِجَاجٌ ودَجائجُ وتستخدم للذكر والانثى، وتجمع أيضاً بدجاجات، الذكر يسمى ديك ولكن يشيع أن يشار إلى أنثاه تحديداً بدجاجة، يسمى الدجاج أيضاً بـالفروج (الجمع: فَرَاريج)، وهو اسم فرخ الدجاج، أمّا صغارهما فتدعى بالكَتاكيت (المفرد: كَتكوت) أو الصيصان (المفرد: صُوص) ، ويطلق على صوت الدجاج النقنقة والزُقَـاءَ.

الدجاج من الحيوانات التي تتكاثر بالبيض وترقد الدجاجة على البيض حتى يفقس واحد وعشرون يوما أو أقل أو أكثر بيوم، وما لا يفقس يعتبر فاسد وتبعده عنها الدجاجة في فترة الحضانة وتربي الدجاجة صغارها حتى يكونون قادرين على حماية انفسهم والعيش. وتحافظ الدجاجة أثناء الحضانة على درجة حرارة ورطوبة مناسبة ليفقس البيض.

وفي سياق الإنتاج المكثف، يقوم المزارعون بإستخدام فقاسات بيض تحافظ على درجة حرارة في حدود 37 مئوية ودرجة الرطوبة المناسبة للقيام بإنتاج كميات تجارية من فراخ الدجاج أو الصيصان.

أنواعه وتربيته والإنتاج المكثف
يربى الدجاج في البيوت في المناطق الزراعية والقروية وحتى في المدن فوق الاسطح وفي الاحواش الضيقة. بمرور السنين تطورت تربية الدواجن خصوصا لأغراض تجارية فتم تهجين سلالات جديدة تحسّن بعض الصفات المرغوبة.

يتم تصنيف دواجن القن الزراعية عادة إلى قسمين حسب نية استفادة المربي من تربيتها فاما تكون بياضة أو لاحمة ولكلي الصنفين علف خاص بنوعه كما يتم توفير ظروف مزرعة مواتية لنمو الدجاج بعيدا عن المكاره البيئية وأمراض الدواجن.

يربى الدجاج للإنتاج المكثف في مزارع تهدف لإنتاج أنواع دجاج مخصصة إما للذبح، وهي تسمى بفروج اللحم، أو بهدف إستخدامها في الإنتاج المكثف لبيض (طعام) الدجاج وتسمى الدجاج البيّاض.

في مزارع الإنتاج المكثف للدجاج اللاحم، يغذى الدجاج بأعلاف تتكون من البقايا، كحبوب الصويا والذرة الصفراء ويربى في مساحات مغلقة ببيئة متحكم بها تماما، وتحصل فيه الدجاجات على الأدوية والطعام والشراب بشكل منظم من قبل مربيها للتغلب على المشاكل الناشئة عن تربيتها في أماكن مكتظة.

في مزارع الدجاج البياض، يوضع الدجاج عادة في أقفاص على شكل خانات، ويتم التحكم بالبيئة المحيطة أوتوماتيكيا، بما فيه فترة الإضاءة، والتي تحاكي ضوء النهار في فصل الصيف، وذلك يخدع الدجاج ويحفزه على وضع البيض طوال السنة، ففي الطبيعة، يكون الإنتاج أكثف في الأشهر الأكثر دفئا.

ومن الامراض التي تصيب الدواجن هو داء الافتراس حيث يصبح الدجاج جارح لنفسه وغيره من الدجاج فيقوم بنتف الريش والتسبب بجروح مما يؤدي إلى تشوه الدجاج وتسبب بنزيف واكل البيض والصيصان والسبب في هذا الداء هو تناول الدجاج للحوم ومشتقاتها وفي هاذه الحالة يقوم صاحب الدجاج بقطع طرف المنقار لكي لا يجرح نفسه أو غيره.

المصدر: نوفوستي ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

4 أجزاء في الدجاج لا ينصح بأكلها

هيومن فويس 4 أجزاء في الدجاج لا ينصح بأكلها يعتبر الدجاج طبقا شائعا في النظام الغذائي لكثير من الناس في مختلف دول العالم، لكن تناول بعض أجزاء هذا الطائر يمكن أن يضر الجسم. وجاء في موقع "سوهو"، أن الكثير من الطفيليات والبكتيريا تتواجد على ذيل الدجاج، ولذلك لا ينصح بالاستهلاك المفرط لهذا الجزء من الطائر، لأنه يؤثر سلبا على الصحة. وأوصى مؤلف المقالة، كذلك بالتوقف عن تناول رئتي الدجاج، وذلك لوجود الكثير من الطفيليات والبكتيريا، التي لا يمكن القضاء عليها حتى عن طريق المعالجة الحرارية، نظرا لمقاومتها لدرجات الحرارة المرتفعة. وأكدت المقالة، أن تناول هذه القطعة من الدجاجة، يمكن أن

Send this to a friend