هيومن فويس

حذر الدكتور ميخائيل غينزبورغ من العواقب الوخيمة للسمنة، مشيرا إلى أنها تسبب ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري وعند اتباع نظام غذائي غير صحي تقصر العمر بمقدار 10-15 سنة.

وقال الدكتور، “هناك مسألة مهمة جدا، وهي أن الرجال البدناء هم أكثر ميلا لتناول السكريات والطعام اللذيذ من النساء. لأن الرجال يعملون في المكاتب وعليهم حل مشكلات مختلفة ومهمة ويتخذون القرارات. وعندما ينخفض مستوى السكر في دمهم بصورة حادة، يفقدون القدرة على العمل، ويشعرون بالقلق والأسوأ من هذا تظهر عندهم العدوانية”.

وينصح الخبير بتقليل كمية السكر التي يتناولها الشخص، وكذلك الدهون الضارة، التي تنسب لها الحلويات والدهون المتحولة وزيت عباد الشمس، الذي يفضل استبداله بزيت الزيتون أو زيت الكتان.

ويقول محذرا، “تذكروا أن السكر يسرع الشيخوخة، بما فيها شيخوخة الجلد. كما أن الأطعمة المحلاة تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي وتطوره”.

وينصح بإضافة كمية قليلة جدا من السكر إلى القهوة والشاي. ويفضل الامتناع عن تناول الحلويات والمربى. ويقول، “كما يجب التقليل من تناول اللحوم الحمراء، واستبدالها بالأسماك أو لحوم الدواجن. كما من الضروري تناول الخضروات والفواكه والثمار والمكسرات، والحبوب الغنية بالألياف الغذائية: الشوفان والحنطة السوداء والخبز الأسمر، والامتناع عن تناول الخبز الأبيض”.

ويضيف، من المهم النشاط البدني والتجول في الهواء الطلق والنوم فترة كافية، لأنها جميعا تحسن عملية التمثيل الغذائي وتساعد على تخفيض الوزن.

علن الدكتور أليكسي كوفالكوف، خبير التغذية الروسي، مدير مستشفى “تصحيح الوزن”، أن السمنة مرض يجب علاجه باستخدام الأدوية والعقاقير الطبية، وليس باستخدام الحميات الغذائية.

وأشار كوفالكوف في حديث لراديو “سبوتنيك”، إلى أن الحمية الغذائية والقيود الغذائية، تساعد على تخفيض أو زيادة الوزن للأشخاص الأصحاء فقط. ولكن إذا ظهرت علامات تشير إلى ميل الشخص للسمنة، ففي هذه الحالة لن ينفعه سوى الطبيب المختص.

ويقول “إذا كان الشخص مصابا بالسمنة، فسوف يستمر وزنه بالزيادة، مهما فعل، إلا إذا أضرب عن الطعام نهائيا عندها فقط لن يزداد وزنه. إذا كان وزن الشخص يزداد ويعاني من السمنة، فهذا دليل على المرض، وفقا لتصنيفات الأمراض طبيا، لذلك يجب علاجه كمرض كبقية الأمراض”.

ويضيف، “لحسن الحظ السمنة قابلة للعلاج، والمسألة ليست بفرض قيود غذائية وحرمان الشخص من تناول هذه المادة الغذائية أو تلك، بل في حل هذه المسألة مرة واحدة وعدم المعاناة”.

ويشير الخبير، إلى أن السبب الأول للسمنة هو الاضطرابات الهرمونية. ووفقا له التغذية غير الصحية، يمكن أن تضيف كيلوغرامات معينة للوزن ولكنها لا تثير المرض.

ويقول “غالبا ما تكون الاضطرابات الهرمونية سببا في السمنة. كما قد يكون السبب وراثيا، أو بتأثير سنوات العمر الأولى. بل خلل في عمل الهرمونات المسؤولة عن حرق الدهون والهرمونات المسؤولة عن تراكم الدهون في الجسم. واتباع حمية غذائية معينة تأثيره مؤقت، في حين يكون لعلاج الاضطرابات الهرمونية تأثير دائم”.

المصدر: روسيااليوم نقلا عن نوفوستي

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

خبير بالصحة: السمنة تقصر العمر 10-15 سنة

هيومن فويس حذر الدكتور ميخائيل غينزبورغ من العواقب الوخيمة للسمنة، مشيرا إلى أنها تسبب ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري وعند اتباع نظام غذائي غير صحي تقصر العمر بمقدار 10-15 سنة. وقال الدكتور، "هناك مسألة مهمة جدا، وهي أن الرجال البدناء هم أكثر ميلا لتناول السكريات والطعام اللذيذ من النساء. لأن الرجال يعملون في المكاتب وعليهم حل مشكلات مختلفة ومهمة ويتخذون القرارات. وعندما ينخفض مستوى السكر في دمهم بصورة حادة، يفقدون القدرة على العمل، ويشعرون بالقلق والأسوأ من هذا تظهر عندهم العدوانية". وينصح الخبير بتقليل كمية السكر التي يتناولها الشخص، وكذلك الدهون الضارة، التي تنسب لها الحلويات والدهون المتحولة وزيت عباد

Send this to a friend