هيومن فويس

ترغب الأمهات وكذلك الآباء أن يكون أطفالهم سعداء عند العودة إلى المدرسة؛ لكن هذا لا يحدث في أغلب الأحيان، ويبدو أن انفصال الطفل عن والديه مع بداية العام الدراسي والتحديات المختلفة التي تواجهه، قد يؤديان إلى مشاكل نفسية يجب التعامل معها بطريقة سليمة حتى يستعيد الطفل توازنه ويتجاوز مخاوفه.

وفي أغلب الأوقات، لا يعبر الأطفال بشكل صريح عن القلق الذي يشعرون به تجاه العودة إلى المدرسة؛ لكن علامات التوتر تظهر على سلوكهم، وعلى الوالدين أن ينتبهوا لها جيدا ويساعدوا أطفالهم في تجاوز مخاوفهم، كما جاء في تقرير نشرته مجلة “لا فيدا لوثيدا” (lavidalucida) الإسبانية.

ضغوط نفسية على الأطفال في المدرسة
هناك الكثير من الأمور التي يحتاج الأطفال للتكيف معها عند العودة إلى المدرسة، وهو ما يولد لديهم ضغوطا نفسية وهذه أبرزها:

قد يكون من الصعب جدا على الطفل اتباع قواعد الفصل أو التكيف معها، قد يكون البقاء في مكان مليء بالأطفال مزعجا ومثيرا للخوف.
قد تبدو الأيام بالنسبة له طويلة ومملة، قد يعاني الطفل من القلق بسبب الانفصال عن الوالدين، قد لا يحب بعض الأطفال التغيير أو يجدون صعوبة في التعامل معه.

كيف تتطور ضغوط المدرسة؟
حتى عندما يكون الطفل متحمسا للذهاب إلى المدرسة، فإن ترك المنزل والابتعاد عن الوالدين يولّد لديه شعورا بالانفصال، ويصعب عليه غالبا أن يتأقلم سريعا مع الوضع الجديد، أو أن يعبر بوضوح عن مخاوفه.

في هذا السياق، تقول الخبيرة هايدي راسل “لن يتمكن الأطفال الصغار الذين يتعرضون للضغط من التعبير عما يشعرون به؛ لكن ذلك قد ينعكس في سلوكهم عندما لا تسير الأمور على ما يرام”.

ونظرا لأن الأطفال يواجهون في الغالب صعوبة في التعبير عن مشاعرهم عندما يواجهون الضغوط النفسية في المدرسة، فإنه من الممكن ملاحظة علامات التوتر بوضوح عندما لا تيسر الأمور على ما يرام.

ما هي العلامات المبكرة التي يمكن أن يلاحظها الآباء؟
لا يمكن للطفل الاتصال بصريا بشكل جيد، لا يريد الطفل أن يلمسه أي شخص، لا يُظهر الطفل رغبة في التعاون والتعامل بمرونة.
لا يريد الطفل القيام بأي تغيير حتى عندما تتاح له حرية الاختيار، يتعلق الطفل كثيرا بألعابه، ولا يرغب بالتفاعل مع الأطفال الآخرين أو أفراد العائلة.
لا يرغب الطفل باللعب مع الآخرين، أو قد يختار اللعب مع طفل أو مجموعة محددة من الأطفال، قد يريد الطفل أن تكون أقرب إليه من المعتاد، قد يُظهر الطفل نوعا من اللامبالاة أو يفقد التركيز أثناء اللعب أو أداء بعض المهام، وقد يحدث العكس تماما.

الجزيرة نت

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

عودة الأطفال إلى المدارس.. كيف تعالجين قلق طفلك؟

هيومن فويس ترغب الأمهات وكذلك الآباء أن يكون أطفالهم سعداء عند العودة إلى المدرسة؛ لكن هذا لا يحدث في أغلب الأحيان، ويبدو أن انفصال الطفل عن والديه مع بداية العام الدراسي والتحديات المختلفة التي تواجهه، قد يؤديان إلى مشاكل نفسية يجب التعامل معها بطريقة سليمة حتى يستعيد الطفل توازنه ويتجاوز مخاوفه. وفي أغلب الأوقات، لا يعبر الأطفال بشكل صريح عن القلق الذي يشعرون به تجاه العودة إلى المدرسة؛ لكن علامات التوتر تظهر على سلوكهم، وعلى الوالدين أن ينتبهوا لها جيدا ويساعدوا أطفالهم في تجاوز مخاوفهم، كما جاء في تقرير نشرته مجلة "لا فيدا لوثيدا" (lavidalucida) الإسبانية. ضغوط نفسية على الأطفال

Send this to a friend