هيومن فويس: وكالات

قال مفتي مصر السابق علي جمعة، إن الإطباء إذا نصحوا بالإفطار في شهر رمضان، للوقاية من فيروس كورونا، سيتوجب اتباعهم.

وتابع خلال حديث متلفز: “القاعدة بتقول هطاوع الأطباء، لأنهم الأعلم بالواقع، لكن لا يجب استباق الأحداث”.

وأضاف أنه من الواجب، اتباع إرشادات الأطباء في حال تطلب الإفطار بشهر رمضان، للوقاية من فيروس كورونا، حيث ينصح الأطباء بالحرص على شرب المياه بشكل مستمر، لأن جفاف الحلق قد يعرض صاحبه للإصابة بفيروس كورونا.

وأكد أن أتباع نصائح الأطباء، في ما له خطورة على حياة الإنسان، واجب ومخالفته حرام، مشيرا إلى أن المخالف يحتسب عند الله عاصيا، لأنه مثل المنتحر.

وأوضح أنه إذا كان الصيام في شهر رمضان، سيؤدي إلى إلحاق الأذى بالصحة، يصبح الصيام حراما، ويعاقب عليه العبد بدلا من الثواب.

يشير تقرير نشره موقع ميدل إيست آي البريطاني إلى أن السلطات المصرية تتستر على الحقائق المتعلقة بتفشي فيروس كورونا (كوفيد-19)، ويقول إن البلاد تواجه حربا على جبهتين.

ويقول عمرو خليفة في تقريره إن ضابطا عسكريا مصريا رفيع المستوى أخبر الموقع أن تفشي المرض في البلاد أوسع انتشارا مما تعترف به الحكومة، ومما هي مستعدة للتعامل معه.

ويضيف موقع ميدل إيست آي أن الشكوك تزايدت على مدى أسابيع بشأن موقف الحكومة المصرية، واعتقد كثيرون أنها إما تتستر على مدى تفشي وباء كوفيد-19 في البلاد، أو أنها لم تفتح المجال لمعرفة مستوى انتشاره في هذا السياق.

ويؤكد التقرير أن الأحداث المتعددة التي شهدتها مصر الأسبوع الماضي -بما في ذلك مقتل اثنين من كبار القادة العسكريين ثم تسرب وثيقة عسكرية تشير إلى أن الفيروس أكثر انتشارا في البلاد مما تم الكشف عنه سابقا- كلها رسخت هذا الرأي المتمثل في التستر.

السيسي والشفافية
وظهر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أخيرا بعد غياب طويل ليقول إن حكومته تتعامل مع الأزمة بشفافية كاملة، داعيا المصريين إلى البقاء في منازلهم لمدة أسبوعين.

غير أن الحكومة لم تقم بتطبيق الإغلاق، وأشارت إلى الصعوبات الاقتصادية التي قد تترتب على الملايين، حتى لو كان ذلك سيكون أكثر منطقية بما يتعلق الصحة العامة، حيث لا يمكن لا يمكن توظيف التباعد الاجتماعي لـ50٪ فقط من الوقت.

وفي حين واصلت وسائل الإعلام الموالية للدولة توقعها بتحقيق النجاح في السيطرة على تفشي الوباء فإنه بحلول الوقت الذي كسر فيه السيسي وآخرون صمتهم أخيرا كانت الحكومة المصرية قد خسرت بالفعل المعركة ضد المرض وثقة الجمهور في قدرتها على مواجهة الوباء.

ويشير التقرير إلى أن مراسلة صحيفة غارديان البريطانية روث مايكلسون كانت قد أجبرت على مغادرة مصر قبل أيام، وذلك بعد أن كتبت مقالا استشهدت فيه بأبحاث جامعة تورنتو، والتي أشارت بدورها إلى أنه بينما كانت الحكومة المصرية تبلغ رسميا عن ثلاث إصابات بفيروس كورونا كان الرقم الحقيقي أعلى بكثير، إذ إنه كان من المحتمل أن يصل إلى ما بين 19 ألفا و60 ألف إصابة.

أوروبا وكورونا

سجلت إسبانيا تراجعا طفيفا في حصيلة الوفيات بفيروس كورونا المستجد، فيما قال خبير بريطاني إن هناك بوادر على أن الوباء يتراجع في البلد، وهذا بالموازاة مع ترخيص السلطات الأميركية للمستشفيات بالمعالجة باستخدام كلوروكين وهيدروكسيكلوروكين.

وسجلت إسبانيا تراجعا طفيفا في حصيلة الوفيات اليومية جراء وباء كورونا المستجد، إذ أحصت 812 وفاة خلال 24 ساعة، بعد عدد قياسي قدره 838 أمس الأحد.

وبذلك بلغت الحصيلة الإجمالية للوفيات في هذا البلد 7340 وفاة، وهي ثاني أعلى حصيلة في العالم بعد إيطاليا.

كما تخطت حصيلة الإصابات المثبتة بفيروس كورونا المستجد في إسبانيا 85 ألف إصابة، بزيادة حوالي 6400 إصابة عن أمس الأحد.

لكن وتيرة تزايد الأعداد اليومية للوفيات والإصابات الجديدة المثبتة في تباطؤ متواصل منذ منتصف الأسبوع الماضي، في وقت تأمل فيه السلطات الصحية أن يكون البلد قريبا من ذروة انتشار الوباء.

من جهة أخرى، وصل عدد المصابين الذين تعافوا من المرض إلى حوالي 17 ألفا.

المصدر: الجزيرة نت ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الصيام في زمن كورونا.. أول فتوى

هيومن فويس: وكالات قال مفتي مصر السابق علي جمعة، إن الإطباء إذا نصحوا بالإفطار في شهر رمضان، للوقاية من فيروس كورونا، سيتوجب اتباعهم. وتابع خلال حديث متلفز: "القاعدة بتقول هطاوع الأطباء، لأنهم الأعلم بالواقع، لكن لا يجب استباق الأحداث". وأضاف أنه من الواجب، اتباع إرشادات الأطباء في حال تطلب الإفطار بشهر رمضان، للوقاية من فيروس كورونا، حيث ينصح الأطباء بالحرص على شرب المياه بشكل مستمر، لأن جفاف الحلق قد يعرض صاحبه للإصابة بفيروس كورونا. وأكد أن أتباع نصائح الأطباء، في ما له خطورة على حياة الإنسان، واجب ومخالفته حرام، مشيرا إلى أن المخالف يحتسب عند الله عاصيا، لأنه مثل المنتحر.

Send this to a friend