هيومن فويس: متابعات

نجح علماء في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو بتطوير كلية صناعيّة من الممكن زراعتها في الجسم البشري لتقوم بعملية فلترة أو تصفية الدم لتحل محل الكلية الطبيعية.

واعتبر أطباء ومختصون هذا الخبر بمثابة ثورة في عالم الطب، حيث سيوقف معاناة ملايين الناس الذين يعيشون على جلسات غسيل الكلى بانتظار متبرع لزرع الكلية، الذي في أغلب الحالات لا يتوفر.

الكلية الصناعية التي استغرق تطورها سنوات من العمل لن تحتاج إلى أي أدوية مثبطة للمناعة بعد إجراء عملية الزرع، لأن نسبة رفض الجسم لها “صفر”.

تكلفة منخفضة وأداء عالي!

الكلية الصناعية الجديدة سيتم وصلها إلى الدورة الدموية من جهة والمثانة من جهة أخرى، كالكلية الطبيعية، وبإمكانها فلترة لتر من الدم خلال دقيقة واحدة عبر مجموعة من الفلاتر المصنّعة من السليكون والأنابيب المبطنة بخلايا إنسانية تم تطويرها ضمن مختبرات الجامعة، مما يجعلها منخفضة التكلفة.

متى ستبدأ عمليات الزرع؟

واجه الفريقي الطبي في السابق مشكلة تخثر الدم عند مروره في الكلية الصناعية، لكنّه تمكن مؤخراً من حل هذه المعضلة بشكل نهائي، ويتوقع أن تبدأ العمليات بعد الحصول على موافقة إدارة الأدوية والأغذية الأمريكية FDA والتي يمكن أن تستغرق ما يقارب العام، لتبدأ بعد ذلك التجارب السريرية في فرانسيسكو، فإذا كانت النتائج جيدة سيتم منح الشركة الموافقة على تصنيع الكلية و تبدأ بتصديرها لباقي الدول، بحسب صفحة أطباء سورية على فيسبوك.

ويعتبر اليوم العالمي للكلى حملة توعوية عالمية تهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية الكلى، ويحدث في كل عام في الثامن من مارس إقامة العديد من الفعاليات والحملات في جميع أنحاء العالم من قِبَل المجتمع والجهات المختصة؛ بهدف خلق الوعي لدى الجميع، من وعي حول السلوكيات الوقائية، والوعي حول عوامل الخطر، وحول كيفية التعايش مع أمراض الكلى.

حقائق حول أمراض الكلى المزمنة:

تصيب أمراض الكلى المزمنة 10% من السكان في جميع أنحاء العالم، ويحصل أن يموت الملايين من الناس كل عام؛ بسبب عدم إمكانية الحصول على العلاج بأسعار معقولة وملائمة.

يتلقى العلاج حاليًّا أكثر من مليوني شخص مصاب بأمراض الكلى في العالم، من زراعة للكلى، أو غسيل للكلى للبقاء على قيد الحياة، ولكن هؤلاء يمثلون 10% فقط ممن يحتاجون للعلاج في العالم.

تشير التقديرات إلى أن عدد حالات الفشل الكلوي في البلدان النامية ستزيد بشكل غبر متناسب؛ حيث أخذ عدد المسنين في الازدياد.
تشير التقديرات إلى أن واحدًا من خمسة رجال، وواحدة من بين أربع نساء مصابون بأمراض الكلى المزمنة، وذلك في الذين تراوح أعمارهم ما بين 65 و74 عامًا في جميع أنحاء العالم.

الأمراض غير المعدية مثل أمراض القلب، والسكري، وأمراض الكلى قد حلت محل الأمراض المعدية مثل الملاريا، والإيدز من حيث كونها أكثر الأسباب شيوعًا للوفاة المبكرة في جميع أنحاء العالم.

 

المصدر: وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

أكتشاف طبي مذهل سينقذ حياة الملايين من مرضى الكلية

هيومن فويس: متابعات نجح علماء في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو بتطوير كلية صناعيّة من الممكن زراعتها في الجسم البشري لتقوم بعملية فلترة أو تصفية الدم لتحل محل الكلية الطبيعية. واعتبر أطباء ومختصون هذا الخبر بمثابة ثورة في عالم الطب، حيث سيوقف معاناة ملايين الناس الذين يعيشون على جلسات غسيل الكلى بانتظار متبرع لزرع الكلية، الذي في أغلب الحالات لا يتوفر. الكلية الصناعية التي استغرق تطورها سنوات من العمل لن تحتاج إلى أي أدوية مثبطة للمناعة بعد إجراء عملية الزرع، لأن نسبة رفض الجسم لها "صفر". https://youtu.be/gtsHDY5S21A تكلفة منخفضة وأداء عالي! الكلية الصناعية الجديدة سيتم وصلها إلى الدورة الدموية من

Send this to a friend