هيومن فويس

“الشيء الذي يزيد عن حده ينقلب ‫إلى ضده”.. هذا المثل الشائع ينطبق على القهوة، حيث يؤدي الإفراط في ‫شربها إلى متاعب صحية.

‫وأوضح البروفيسور كريستيان سينا أن الكمية الزائدة من الكافيين قد تتسبب ‫في الإصابة بنوبات تعرق والإسهال والصداع وزيادة العصبية وسرعة ‫الاستثارة وخفقان القلب.

‫وعن كمية القهوة المسموح بها، أوضح أخصائي التغذية العلاجية الألماني أنه لا ‫يجوز شرب أكثر من 3 إلى 4 فناجين من قهوة الفلتر (المصفاة) يوميا، كما لا يجوز شرب ‫أكثر من فنجانين دفعة واحدة.

وأشار سينا إلى أن “الإسبريسو” يعد أكثر تركيزا، وبالتالي أقوى مفعولا من ‫القهوة المصفاة، لذا فهو يؤدي إلى ارتفاع مستوى الكولسترول. بحسب ما نقله موقع الجزيرة نت.

ولهذا السبب ‫ينبغي على مرضى الكولسترول شرب القهوة المصفاة بدلا من الإسبريسو.

من جهتها تنصح الجمعية الألمانية لعلاج اضطرابات التمثيل الغذائي للدهون مرضى ارتفاع الكولسترول بتناول القهوة المُصفاة والمُعدة بماكينة التحضير بدلا من القهوة المغلية.

وأوضحت الجمعية -التي تتخذ من مدينة فيسبادن مقراً لها- أن مصفاة آلة التحضير تعمل على تصفية القهوة من بعض المواد الضارة، مثل الديتربين والكافيسترول والقهويول، التي تتسبب في ارتفاع نسبة الكولسترول منخفض الكثافة (الضار) (أل دي أل) وكذلك نسبة الكولسترول العام بالدم بمعدل يصل إلى 10%.

وأشارت الجمعية –في تصريحات سابقة- إلى أن هذه المركبات الكيميائية تنبعث من حبوب القهوة المطحونة بفعل الماء الساخن عند تحضيرها بطريقة قهوة الإسبرسو الإيطالية أو القهوة الفرنسية أو القهوة التركية، ومن ثمّ تصل هذه المركبات إلى المشروب، وفق الصحافة الألمانية

ويعتقد الباحثون أن القهوة تحمي الدماغ من الإصابة بمرض الشلل الرعاش (مرض باركنسون). لهذا السبب، أجريت دراسات وأبحاث لمعرفة المركب الموجود في القهوة الذي يقوي الجهاز العصبي.

ومن المؤكد أن النتائج التي تم التوصل إليها يمكن أن تساعد في ابتكار علاجات جديدة.

وحاليا لا يوجد علاج لمرض باركنسون، في حين أن العلاجات الحديثة يمكن أن تساعد في الحد من الأعراض فقط. ولم يستطع الأطباء إلى الآن تحديد السبب وراء إصابة بعض الأشخاص بهذا المرض دون غيرهم.
وأحد أهم التغيرات التي تطرأ عند الإصابة بمرض باركنسون هو تراكم نوع معين من البروتين التالف في الدماغ، ومن المعروف أن ذلك يؤدي إلى موت الخلايا، مما يؤدي بدوره إلى بداية ظهور أعراض هذا المرض.

وهذا البروتين يطلق عليه اسم “ألفا-ساينوكلين” الذي يتجمع مع مركبات أخرى لإنشاء ما تسمى بأجسام ليوي. ويمكن أن يتنقل بروتين “ألفا-سينوكلين” من خلية عصبية إلى أخرى، مما يسمح بانتشار العدوى إلى مناطق مختلفة من الدماغ، وفقا لتقرير للكاتب تيم نيومان في موقع “ميديكال نيوز توداي”.

يعتقد الباحثون أن القهوة تحمي الدماغ من الإصابة بمرض الشلل الرعاش (مرض باركنسون). لهذا السبب، أجريت دراسات وأبحاث لمعرفة المركب الموجود في القهوة الذي يقوي الجهاز العصبي.

ومن المؤكد أن النتائج التي تم التوصل إليها يمكن أن تساعد في ابتكار علاجات جديدة.

وحاليا لا يوجد علاج لمرض باركنسون، في حين أن العلاجات الحديثة يمكن أن تساعد في الحد من الأعراض فقط. ولم يستطع الأطباء إلى الآن تحديد السبب وراء إصابة بعض الأشخاص بهذا المرض دون غيرهم.
وأحد أهم التغيرات التي تطرأ عند الإصابة بمرض باركنسون هو تراكم نوع معين من البروتين التالف في الدماغ، ومن المعروف أن ذلك يؤدي إلى موت الخلايا، مما يؤدي بدوره إلى بداية ظهور أعراض هذا المرض.

وهذا البروتين يطلق عليه اسم “ألفا-ساينوكلين” الذي يتجمع مع مركبات أخرى لإنشاء ما تسمى بأجسام ليوي. ويمكن أن يتنقل بروتين “ألفا-سينوكلين” من خلية عصبية إلى أخرى، مما يسمح بانتشار العدوى إلى مناطق مختلفة من الدماغ، وفقا لتقرير للكاتب تيم نيومان في موقع “ميديكال نيوز توداي”.

باركنسون والقهوة
على مر السنين، أظهرت الدراسات أن القهوة ربما تساعد في الوقاية من مرض باركنسون. ورغم أن مادة الكافيين تلعب دورا هاما في ذلك، فإن بعض المركبات الأخرى في القهوة يمكن أن تقاوم المرض أيضا.

من جهة أخرى، تفيد بعض الدراسات بأن القهوة المنزوعة الكافيين توفّر حماية ضد تآكل الخلايا العصبية، وهي نموذج لمرض باركنسون.

وتحتوي القهوة على مئات المركبات التي يمكن أن تتفاعل مع كيمياء الجسم. وخلال البحث عن مكونات القهوة التي قد تساعد على إبطاء تقدم باركنسون، ركز الباحثون مؤخرًا على مركب يدعى “إي أتش تي”، هذا المركب مشتق الأحماض الدهنية للناقل العصبي السيروتونين، ويوجد في الطبقة الشمعية التي تغطي حبوب البن. وليس لهذا المركب أي علاقة بالكافيين، وقد أظهرت الدراسات السابقة أن له خصائص مضادة لتآكل الخلايا العصبية والالتهابات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

كم أقصى حد من القهوة يمكن شربه دفعة واحدة؟

هيومن فويس "الشيء الذي يزيد عن حده ينقلب ‫إلى ضده".. هذا المثل الشائع ينطبق على القهوة، حيث يؤدي الإفراط في ‫شربها إلى متاعب صحية. ‫ ‫وأوضح البروفيسور كريستيان سينا أن الكمية الزائدة من الكافيين قد تتسبب ‫في الإصابة بنوبات تعرق والإسهال والصداع وزيادة العصبية وسرعة ‫الاستثارة وخفقان القلب. ‫وعن كمية القهوة المسموح بها، أوضح أخصائي التغذية العلاجية الألماني أنه لا ‫يجوز شرب أكثر من 3 إلى 4 فناجين من قهوة الفلتر (المصفاة) يوميا، كما لا يجوز شرب ‫أكثر من فنجانين دفعة واحدة. وأشار سينا إلى أن "الإسبريسو" يعد أكثر تركيزا، وبالتالي أقوى مفعولا من ‫القهوة المصفاة، لذا فهو يؤدي إلى

Send this to a friend