هيومن فويس: جوليا شربجي

نقلت صحيفة تشرين الرسمية في حكومة النظام السوري عن رئيس جمعية حماية المستهلك “عدنان دخاخني”، والمستقيل مؤخراً أن “الشاورما لم تعد أكلة شعبية” كما كان معترف عليها من قبل.

فيما قال الإعلام البديل الموالي للأسد، بإن سندويش الشاورما في هذه الأيام باتت حكراً على فئة قليلة فقط، بعد أن أصبحت أسعارها في “العلالي”، مقارنة على الأسعار عليها من قبل.

وأضافت المصادر، ارتفعت أسعار سندويش “الشاورما” بالتدرج خلال الأعوام السابقة حتى الأيام الحالية، لتصل إلى 150 ليرة سورية ولتستمر إلى ما وصلت له الآن بـ 600 – 700 ليرة سورية في أغلب المحال والشهيرة منها، و400 ليرة سورية في بعض المحال الأخرى العادية.

وأردف الإعلام البديل لنظام الأسد، “الجودة اختفت في ساندويشة الشاورما في بعض المحال، لتصبح رديئة الصنع، حيث يعمد كثير من مصنعي الشاورما إلى إضافة كثير من البهارات لها لإخفاء تلك الرداءة في الصنع واختفت الرقابة على صنع سيخ الشاورما”.

وأضافت أن “كمية الشاورما التي توضع في الساندويشة أصبحت قليلة حيث يحشوها الصانع بالمخللات والمايونيز بينما توضع قطع قليلة من الشاورما فيها، بما لا يتناسب مع سعرها المرتفع”.

وانتشرت مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي حالات كثيرة للتغزل بساندويشة الشاورما، فأصبحت موضع سخرية من جهة، ومن جهة أخرى استبدل الأحبة الورود بساندويشة الشاورما للتعبير عن الحب، باعتبارها أصبحت ذات قيمة مادية مرتفعة.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

في دمشق.. التغزل بـ "الشاورما" انتهى

هيومن فويس: جوليا شربجي نقلت صحيفة تشرين الرسمية في حكومة النظام السوري عن رئيس جمعية حماية المستهلك "عدنان دخاخني"، والمستقيل مؤخراً أن "الشاورما لم تعد أكلة شعبية" كما كان معترف عليها من قبل. فيما قال الإعلام البديل الموالي للأسد، بإن سندويش الشاورما في هذه الأيام باتت حكراً على فئة قليلة فقط، بعد أن أصبحت أسعارها في "العلالي"، مقارنة على الأسعار عليها من قبل. وأضافت المصادر، ارتفعت أسعار سندويش "الشاورما" بالتدرج خلال الأعوام السابقة حتى الأيام الحالية، لتصل إلى 150 ليرة سورية ولتستمر إلى ما وصلت له الآن بـ 600 – 700 ليرة سورية في أغلب المحال والشهيرة منها، و400 ليرة

Send this to a friend