هيومن فويس

تركيا والسـ ـلاح النـ ـووي.. هل حان الموعد؟

انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في عام 2019، الضغـ.ـوط التي تتعـ.ـرض لها بلاده لعدم حيـ.ـازة السـ.ـلاح النـ.ـووي.

وقال في خطاب بمدينة سيواس (شرق) “بعض الدول لديها صـ.ـواريخ ذات رؤوس نـ.ـووية لكن مـ.ـمنوع عليّ أن أحصل عليها، أنا لا أقـ.ـبل ذلك”.

وأشار إلى أنه لا يوجد تقريبًا أي دولة متقدمة في العالم حاليًا لا تمـ.ـتلك صواريخ برؤوس نــ.ـووية، وتابع “انظروا إلى هؤلاء على ماذا يتسابقون! ولكن يقولون لنا احـ.ـذروا لا تقوموا بذلك، فهـ.ـناك إسـ.ـرائيل قربنا”.

ولا تمتلك تركيا أي سـ.ـلاح نووي، وهي ملتزمة بمعاهدة عدم انتـ.ـشار الأسـ.ـلحة النـ.ـووية منذ عام 1980.

ويأتي تصريح أردوغان في الوقت الذي تعزّز فيه بلاده علاقاتها الدفاعية مع روسيا على حساب الولايات المتحدة الحليف التاريخي لأنقرة في حلف شمال الأطلسي.

وكان أردوغان ألمح في أوقات سابقة إلى أن بلاده قد تشتري مقـ.ـاتلات من موسكو بعد أن استبـ.ـعدتها واشنطن من برنامج مقـ.ـاتلات أف-35 بسبب منظـ.ـومة الدفاع الجوي الروسية أس-400 التي اشترتها أنقرة.

وطلبت أنقرة شراء أكثر من مئة مقـ.ـاتلة أف-35، غير أنّ المسؤولين الأميركيين اعتبروا أنّ ذلك لا يتفق مع شراء منظومة أس-400 الروسية، وأبدوا خشـ.ـية من تعـ.ـريض البيانات التكنولوجية الأميركية للخـ.ـطر.

واليوم الأحد، كشف تقرير لصحيفة “إيكونوميست” البريطانية عن رغـ.ـبة متزايدة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في امـ.ـتلاك بلاده للأسلـ.ـحة النـ.ـووية، باعتبارها أحد حقوقها.

وذكرت الصحيفة أنه على الرغم من كثرة الحديث حول أهمية الحد من الأسلـ.ـحة النـ.ـووية، إلا أن الأمر أصبح أكثر صعـ.ـوبة في ظل الرغبة المتزايدة من جانب عدد من الدول في امتـ.ـلاك الأسلـ.ــ.ـحة النووية وبينها تركيا.

وأشارت الصحيفة إلى دراسة حديثة أجراها مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، تفيد بأن القادة يبدون في العادة أكثر ميلا نحو امتلاكهم القنبـ.ـلة النـ.ـووية، حيث إن سيطرتهم على السلـ.ـطة يمكن أن تسهل عليهم من بعض النواحي تنفيذ خطـ.ـطهم.

ولفتت الدراسة إلى أن أردوغان، على نحو متزايد، بدأ يتحدث علنا في ذلك.

وأوضحت الصحيفة أن الرئيس التركي ناقش مع أعضاء حزبه في سبتمبر 2019 امتلاك بعض الدول الصـ.ـواريخ النووية وعدم امتلاك تركيا أسلـ.ـحة مماثلة، وقال حينها خلال الاجتماع: “هذا أمر لا يمكنني قبوله”.

وتنقل الدراسة عن سنان أولغن الدبلوماسي السابق الذي يقود مركز “أيدام” للأبحاث ومقره اسطنبول، أنه يشك في أن يتصرف أردوغان بناء على هذا الخطاب.

وأضاف: “في البداية قد يعجب الجمهور التركي بفكرة امـ.ـتلاك أسـ.ـلحة نـ.ـووية، لكن التكلفة الاقتصادية على تركيا ستكون كبيرة جـ.ـدا وطويلة الأمد”.

تركيا تتحالف مع الدولة الإسلامية الوحيدة المالكة للسلاح النووي

في خطوة وصفها المراقبون بأنها ستغير وجه التحالفات في العالم برمته، أعلن تركيا عن تحالفها مع الدولة الإسلامية النووية الوحيدة في العالم، التصريحات الرسمية الصادرة اليوم عن أنقرة، تشير إلى أن تركيا، قررت بالتعاون مع أذربيجان وباكستان إبرام تحالف ثلاثي، هو تحالف قد يصنف الأقوى على مستوى المنطقة وحتى العالم.

القوات المسلحة الباكستانية وهي القوات المسلحة الرسمية التي تحمي جمهورية باكستان الإسلامية تأسست القوات في سنة 1947 بعد استقلال باكستان.

وتعتبر هذه القوات سابع أكبر قوة في العالم وتتكون القوات من القوات البرية الباكستانية و البحرية الباكستانية و المارينز الباكستاني و القوات الجوية الباكستانية، القائد الأعلى لهذه القوات رئيس الأركان ثم يأتي بعده وزير الدفاع ولدى هذه القوات سلاح نووي.

تعتبر باكستان، الدولة الإسلامية الوحيدة التي تمتلك السلاح النووي ويتواجد في القوات 2,237,723 مجند و 2,104,906 مجندة، تقوم باكستان بصنع بعض أسلحتها بنفسها أما الباقي فتستوردها من الخارج ومن أبرز الدول المصدرة لها هي الصين وثم تأتي الولايات المتحدة بعدها.

وكذلك تستورد الأسلحة من ألمانيا و فرنسا و إيطاليا و النمسا و روسيا و تركيا و السويد و بلجيكا، أبرز الحروب التي خاضتها باكستان كانت مع جارتها اللدودة الهند ومنها الحرب الباكستانية-الهندية 1947 و الحرب الباكستانية-الهندية 1965 و الحرب الباكستانية الهندية عام 1971 كما شاركت في حرب الخليج الثانية في سنة 1991 مع قوات التحالف الدولي لتحرير الكويت.

من جانبه، قال وزير الخارجية الباكستاني: قررت تركيا وأذربيجان وباكستان تعميق وتوسيع التعاون الثلاثي

ظهر الجيش الباكستاني إلى الوجود عام 1947، ونجح في بناء ترسانة عسكرية قوية توجها بدخول النادي النووي. خاض ثلاث حروب مع الهند، وتورط في سلسلة انقلابات كان آخرها عام 1999.

شدد الرئيس الباكستاني عارف علوي، ووزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، على أهمية العمل المشترك بخصوص المساعي في مكافحة الإسلاموفوبيا وجرائم الكراهية والتعصب ضد الإسلام.

جاء ذلك خلال لقاء جمعهما في القصر الرئاسي بالعاصمة إسلام آباد، الأربعاء، ضمن إطار زيارة رسمية يجريها تشاووش أوغلو إلى باكستان.

وأفاد علوي أن تركيا وباكستان تتمتعان بعلاقات جيدة للغاية، مشيرا إلى ضرورة تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية بين البلدين.

ورحب باستثمارات أنقرة البالغة أكثر من مليار دولار في إسلام آباد، مؤكدا ضرورة استفادة رجال الأعمال الأتراك من الفرص الاستثمارية في باكستان.

وأعرب عن شكره لتركيا إزاء موقفها المبدئي بشأن “جامو وكشمير” المتنازع عليه مع الهند، وطلب من تشاووش أوغلو نقل تحياته إلى الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي أدرج قضية كشمير على جدول الأعمال في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

كما يتألف الجيش الباكستاني من فيلق المدرعات والمدفعية وقوات الدفاع الجوي وسلاح المهندسين، ثم المشاة والقوات البحرية، وذلك إلى جانب القوات شبه العسكرية، والحرس الوطني.وهو يعتبر في المرتبة الثانية عشر من حيث القوة العسكرية لعام 2013.

وأشار إلى دعم ومساعدة تركيا لباكستان ودول أخرى في مكافحة جائحة كورونا.

من جانبه، أبدى تشاووش أوغلو رغبته في تطوير العلاقات التجارية بين أنقرة وإسلام آباد، مؤكدا أنه سيواصل تشجيع الشركات التركية للاستثمار في باكستان.

ولفت إلى أن تركيا ستستمر في دعم باكستان على الساحة الدولية، معربا عن شكره لإسلام آباد على تأييدها أذربيجان في قضية إقليم “قره باغ”.

وشدد الجانبان على أهمية العمل عن كثب بخصوص المساعي المشتركة في مكافحة الإسلاموفوبيا وجرائم الكراهية والتعصب ضد الإسلام.

وفي وقت سابق الأربعاء، قلد الرئيس الباكستاني، تشاووش أوغلو، وسام “هلال باكستان”، في حفل تكريم جرى بالقصر الرئاسي في إسلام آباد.

وبدأت العلاقات الدبلوماسية بين أنقرة وإسلام آباد عام 1947، إذ كانت تركيا إحدى الدول القليلة التي اعترفت سريعا بباكستان عقب تأسيسها، ودعمت محاولاتها الناجحة لتصبح عضوة في منظمة الأمم المتحدة.

المصدر: وسائل إعلام ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تركيا والسلاح النووي.. هل يفعلها أردوغان؟ (تفاصيل)

هيومن فويس تركيا والسـ ـلاح النـ ـووي.. هل حان الموعد؟ انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في عام 2019، الضغـ.ـوط التي تتعـ.ـرض لها بلاده لعدم حيـ.ـازة السـ.ـلاح النـ.ـووي. وقال في خطاب بمدينة سيواس (شرق) "بعض الدول لديها صـ.ـواريخ ذات رؤوس نـ.ـووية لكن مـ.ـمنوع عليّ أن أحصل عليها، أنا لا أقـ.ـبل ذلك". وأشار إلى أنه لا يوجد تقريبًا أي دولة متقدمة في العالم حاليًا لا تمـ.ـتلك صواريخ برؤوس نــ.ـووية، وتابع "انظروا إلى هؤلاء على ماذا يتسابقون! ولكن يقولون لنا احـ.ـذروا لا تقوموا بذلك، فهـ.ـناك إسـ.ـرائيل قربنا". ولا تمتلك تركيا أي سـ.ـلاح نووي، وهي ملتزمة بمعاهدة عدم انتـ.ـشار الأسـ.ـلحة النـ.ـووية منذ عام 1980.

Send this to a friend