هيومن فويس

العـ.ـدل الدولية تمنـ.ـح السوري الرافـ.ـض للخـ.ـدمة بجيـ.ـش الأسد “اللـ.ـجوء الكامل”- تفاصيل

تبلغ مدة الخدمة العسكرية الإلزامية في سوريا سنتين، تقل بالنسبة للطلاب الجامعيين الذين أدّوا المعسكرات الجامعية خلال فترة دراستهم. ولكن بعد اندلاع الثورة السورية في 2011، تم التحفظ على جميع الجنود، ومنهم من صار له أكثر من 7 سنوات في الخدمة.

وتجدر الإشارة إلى أن الأسد، أصدر في أكتوبر/تشرين الأول 2018، مرسوم عفو عن المتخلفين عن الالتحاق بالخدمة الإلزامية، وإلغاء دعاوى الاحتياط للسوريين في الداخل والخارج. إلا أن شُعَب التجنيد أرسلت بعده دعاوى لقرابة 350 ألف اسم، أغلبهم في مناطق المصالحات والتسويات.

قالت طالبة في دمشق إن 70% من الطلاب بدفعتها، المكونة من 300 طالب وطالبة، رسبوا في اختبارات هذا الصيف، وقد تعمَّد الكثير منهم ذلك لتأجيل الالتحاق بالخدمة العسكرية الإلزامية. غير أن فترة العفو المعتادة لإعادة السنة قد أُلغيت دون سابق إنذار، وأصبح أصدقاؤها الطلاب الآن مُعرَّضين لخطر التجنيد.

من يتقدم بطلب للحصول على اللجوء هربا من الخدمة العسكرية يمكنه الحصول على حق اللجوء الكامل، هذا ما أقرته محكمة العدل الأوروبية. لكن بعد التأكد من أن رفض الخدمة العسكرية سببه هو إمكانية التعرض للاضطهاد.

قضت محكمة العدل الأوروبية أمس الخميس (19 نوفمبر/تشرين الثاني)، بأن الرجال الذين يفرون من الخدمة العسكرية الإلزامية يمكن منحهم حق اللجوء الكامل في دول الاتحاد الأوروبي. وبررت محمكة العدل الأوروبية، ذلك بأن رفض الالتحاق بالخدمة العسكرية ربما يكشف عن قناعات سياسية أو دينية تجعله عرضة للاضطهاد في بلده. وبحسب قرار المحكمة، يتعين على سلطات البلد الذي تم التقدم بطلب لجوء فيها فحص سبب رفض القيام بالخدمة العسكرية، وما إذا كان هذا السبب سيعر طالب اللجوء للاضطهاد.

رفض الخدمة العسكرية… لا يعني تلقائيا الحق في اللجوء

ما يعني من غير المهم ما إذا طالب اللجوء قد تعرض للاضطهاد في سوريا، بل الأهم معرفة ما إذا كان رفضه سيعرضه للاضطهاد. وتعد معرفة أسباب الاضطهاد أمر حاسم. ووفقا لمحكمة العدل الأوروبية، فإن رفض الالتحاق بالخدمة العسكرية، تعتبره الحكومة السورية على أنه “معارضة سياسية”، مهما كانت الاسباب الفعلية لرفض الالتحاق بالخدمة العسكرية. علما أن الخدمة العسكرية هي إلزامية في سوريا ولا يمكن رفض الالتحاق بها. وجدير بالذكر أن الجيش السوري، قام، وبشكل متكرر، بارتكاب جرائم حرب خلال الحرب الأهلية.

ويتعلق قرار المحكمة، بقضية طالب لجوء سوري، ترك بلاده بعد تخرجه من الجامعة وهرب منها كي لا يؤدي الخدمة العسكرية. ومنحته الدائرة الاتحادية للهجرة واللجوء في ألمانيا (Bamf) حماية ثانوية ، لكنها رفضت منحه حق اللجوء، لأنه غير مطارد في سوريا، ما دفعه إلى رفع دعوى ضد القرار أمام المحكمة الإدارية في مدينة هانوفر، والتي رفعت القضية إلى محكمة العدل الأوروبية.

يذكر أن الحصول على حق الحماية الكامل، يعني الحصول على تصريح إقامة أطول ويسمح أيضا بلمّ شمل العائلة. وبحسب اتفاقية جنيف، فإن الاضطـ.ـهاد يمكن أن يكون سببه الانتماء إلى عـ.ـرق أو ديـ.ـن أو الميول الجنـ.ـسي.

رأى تحليل لمنظمة “أتلاتنك كونسيل” (المجلس الأطلسي) أن سنوات الحرب التي شهدتها سوريا قد أثرت بشكل جذري على تركيبة جيش النظام، مما يجعل ولائه موضع تساؤل ولاسيما في الأعوام القادمة.

فعلى مدار السنوات التسع الماضية من الصراع، كان للجيش دور فعال في ضمان بقاء نظام بشار الأسد بسبب ولائه وليس جراء أدائه في ساحة المعركة، إذ حافظت القوات الحكومية على “ولائها المؤسسي” منذ أن سيطرت عائلة الأسد على الحكم في العام 1970.

وكانت قوات الجيش قد خضغت إلى تغيير جذري في عهد الرئيس السابق حافظ الأسد، إذ تحول طابعها من قوة تاريخية تتحدى أنظمة الحكم في سوريا إلى ركيزة لأمن النظام وضمان بقائه.

وكان حافظ الأسد بعد استيلائه على الحكم قد عمل على إعادة ترتيب الجيش بما يتناسب مع أهداف نظامه، إذ تم رفع العدد الإجمالي لأفراد القوات المسلحة بنحو 162 في المائة في السنوات العشر الأولى من حكمه ثم 264 في المائة حتى وفاته عام 2000، وذلك وفقًا لتقديرات أعدها المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية.

كما قام الأسد الأب بإنشاء تسلسل قيادي مواز وفرض تفويضات متداخلة وفائض مؤسسي على التشكيلات العسكرية الرئيسية. وبهذه الطريقة، تم تصميم مختلف أجهزة النظام القمعي بعدة طبقات من الولاء للتنافس بينها من أجل بقاء النظام.

المصدر: مهاجر نيوز وعربي بوست والحرة

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

العـ.ـدل الدولية تمنـ.ـح السوري الرافـ.ـض للخـ.ـدمة بجيـ.ـش الأسد "اللـ.ـجوء الكامل"- تفاصيل

هيومن فويس العـ.ـدل الدولية تمنـ.ـح السوري الرافـ.ـض للخـ.ـدمة بجيـ.ـش الأسد "اللـ.ـجوء الكامل"- تفاصيل تبلغ مدة الخدمة العسكرية الإلزامية في سوريا سنتين، تقل بالنسبة للطلاب الجامعيين الذين أدّوا المعسكرات الجامعية خلال فترة دراستهم. ولكن بعد اندلاع الثورة السورية في 2011، تم التحفظ على جميع الجنود، ومنهم من صار له أكثر من 7 سنوات في الخدمة. وتجدر الإشارة إلى أن الأسد، أصدر في أكتوبر/تشرين الأول 2018، مرسوم عفو عن المتخلفين عن الالتحاق بالخدمة الإلزامية، وإلغاء دعاوى الاحتياط للسوريين في الداخل والخارج. إلا أن شُعَب التجنيد أرسلت بعده دعاوى لقرابة 350 ألف اسم، أغلبهم في مناطق المصالحات والتسويات. قالت طالبة في دمشق إن

Send this to a friend