هيومن فويس

خلال اتصال هاتفي.. رئيس أذربيجان يهـ.ـدد بوتين لأجل تركيا

تشهد العلاقات التركية الروسية توتـ.ـراً بسبب سلسلة من المـ.ـواجهات الإقليمية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة القوقاز.

هذه البـ.ـؤر الجيوسـ.ـياسية القابلة للاشتـ.ـعال بطبيعتها استـ.ـوعبت خـ.ـليطاً متنوعاً من الجهات الفـ.ـاعلة الحكومية وغير الحكومية؛ ما أدى إلى أزمـ.ـات إنسانية وتدمير البنية التحتية الحضرية وإعادة تنظيم الأنظمة السياسية المحلية بالقـ.ـوّة.

وفي تطور ملفت، أبلغ الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بضرورة تواجد تركيا في اقليم قره باغ، مبينا أن اتفاق وقف إطلاق النـ.ـار سيكون بمثابة قمامة بالنسبة لبلاده في حال غياب تركيا ميدانيا.

جاء ذلك في تصريح أدلت بها النائبة الأذربيجانية ملاحت إبراهيم، في معرض تعليقها على الاتصال الهاتفي الذي جرى بين علييف وبوتين أمس السبت.

وأوضحت إبراهيم أن علييف أكد لبوتين ضرورة تواجد القوات التركية ضمن قوات حفظ السلام في قره باغ، وذلك بهدف منع أرمينيا من أي استفزاز محتمل.

وأثنت إبراهيم على التضامن التركي مع أذربيجان في صراعها مع أرمينيا باقليم قره باغ، قائلة: “لولا الطائرات المسيرة التي اشتريناها من تركيا، لربما طال الصراع في الاقليم لمدة 4 أعوام”.

وفي 10 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، توصل أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق ينص على وقف إطلاق النار في “قره باغ”، مع بقاء قوات البلدين متمركزة في مناطق سيطرتها الحالية.

فيما اعتبر الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، الاتفاق بمثابة نصر لبلاده، مؤكدا أن الانتصارات التي حققها الجيش أجبرت رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، على قبول الاتفاق مكرها.

وبين علييف، أن الاتفاق ينص على استعادة أذربيجان السيطرة على 3 محافظات تحتلها أرمينيا، خلال فترة زمنية محددة، وهي كلبجار حتى 15 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، وأغدام حتى 20 من الشهر نفسه، ولاتشين حتى 1 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

خبراء عسكريون روس: بايدن سيـ.ـحطم روسيا.. ويدمـ.ـرها من سوريا حتى القوقاز!

نشرت “موسكوفسكي كومسوموليتس” نص لقاء مع الخبير العسكري أليكسي ليونكوف، حول سياسة بادين المحتملة ضد روسيا، وغير المطمئنة على الإطلاق.

وجاء في اللقاء على لسان ليونكوف: كما في ظل دونالد ترامب، فكذلك في ظل جون بايدن، سوف تُحمَّل روسيا المسؤولية عن كل شيء. على أية حال، لن يتم تمديد معاهدة ستارت، من قبل واشنطن، تحت أي ظرف من الظروف.

هل ستستمر إدارة بايدن في فرض زيادة تمويل حلف الناتو إلى 2% من ناتج الأوروبيين المحلي الإجمالي؟

سوف تسدد أوروبا 2%، ولن يقوم أحد بتحريرها من ذلك. بل، من المحتمل جدا أن يقوموا بشراء أسلحة أمريكية إضافية.

فقد قال بايدن، بوضوح، في خطابات حملته الانتخابية: “إذا وصلتُ إلى السلطة، سأتحدث بقسـ.ـوة مع روسيا”. هذا يعني أيضا أنه بالتأكيد لن يكون حلوا مع أوروبا. وفيما كان بالإمكان الاتفاق مع ترامب. فهذا الرجل لن يساوم.

في عهد بايدن، يجب أن نتوقع تكثيف العمل ضـ.ـدنا في سوريا. بالتأكيد، سيتعزز دور تركيا، وكذلك دعم من يسمون بـ “المتـ.ـمردين” وجميع أنواع “الخوذ البيضاء”. أي، في تلك المنطقة، سيتردى الوضع إلى مرحلة ما قبل ترامب، أي إلى حالة العام 2015. بل أخشى ما هو أسوأ من ذلك.

وسأقول، الآن، أشياء غير سارة وفظـ.ـيعة: تحت حكم بايدن، سوف نخـ.ـسر مولدوفا، على الأرجح. سوف تصبح جزءا من رومانيا. ولن يبقى لمولدوفا وجود بعدها.

بل، ومصير جمهورية بريدنيستروفي المولدوفية سيكون كمصـ.ـير قره باغ. وسوف تستمر الحـ.ـرب في قره باغ. وعلى الأرجح، ستكون النهاية مخيبة للآمال بالنـ.ـسبة لنا هنا أيضا: سوف يتم إخراج روسيا من منطقة القـ.ـوقاز بكل الوسائل.

وسوف تشمل المرحلة التالية من حكم بايدن بالتأكيد محاولات طـ.ـردنا من آسيا الوسطى. أي أن الحـ.ـزام النـ.ـاري حول روسيا سوف يضـ.ـيق.

سيغير وجه العالم.. تحالف أمريكي- تركي كبير

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان:- تركيا تعـ.ـرضت لحصار دنـ.ـيء لأنها واصلت بقـ.ـوة حـ.ـرب الاستقلال التي بدأتها قبل قرن- تركيا تخـ.ـوض كفـ.ـاحًا تاريخيًا ضـ.ـد الراغبين في جعلها أسيرة للامتـ.ـيازات (الأجنبية) الحديثة.

كما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن تركيا ستنجح في دخول مصاف الدول العشرة الأولى عالميًا في الاقتصاد.

جاء ذلك في كلمة فعالية أقيمت بمناسبة ذكرى وفـ.ـاة مؤسس الجمهورية مصطفى كمال أتاتورك في العاصمة أنقرة، الثلاثاء.

وأشار أردوغان إلى أن تركيا تعرضـ.ـت لحـ.ـصار دنـ.ـيء لأنها واصلت بقـ.ـوة حـ.ـرب الاستقلال التي بدأتها قبل قرن.

وأضاف:” سننجح في الدخول إلى مصاف الدول العشر الأولى عالميًا في الاقتصاد وستكون هذه أعظم هدية لأتاتورك”.

ولفت إلى أن تركيا تخوض كفاحًا تاريخيًا ضـ.ـد الراغـ.ـبين في جعلها أسـ.ـيرة للامتيازات (الأجنبية) الحديثة عبر أغـ.ـلال الفائدة وسعر الصـ.ـرف والتـ.ـضخم.

أكثر سيناريو يرعب الروس في سوريا.. ما مستقبل إدلب؟

أثارت الهجـ.ـمات الأخيرة على قـ.ـوات المـ.ـعارضة السورية في قلب المناطق التي تشرف عليها تركيا أسئلة حول مدى استدامة الوضع الراهـ.ـن على طول خطوط الاتصال.

إن الاستقرار النسبي الحالي هو في الأساس نتيجة تصـ.ـرفات الجيـ.ـش التركي – المسجلة في المحادثات بين بوتين وأردوغان- ونتيجة التعاون ضمن صـ.ـيغة أستانا أو اتفاق أضنة الذي طرحته موسكو لتجنـ.ـب الأسئلة غير المريحة حول النفوذ التركي في سوريا.

نظراً لأن تركيا تشن حـ.ـملات متزامنة في مسارح مختلفة – بما في ذلك مساعدة أنقرة لأذربيجان في نـ.ـزاع ناغورنو كاراباخ – تميل موسكو إلى استغلال الاضطـ.ـرابات لانـ.ـتزاع تنـ.ـازلات من أنقرة.

في 23 أكتوبر/ تشرين الأول تعـ.ـرضت ناقلات النفط والوقود في مدينة جرابلس على الحدود التركية لضـ.ـربات غـ.ـامضة.

وبحسب إحدى الروايات كانت النـ.ـاقلات تشحن النفط للبيع من الأراضي الخاضعة لسيطرة قسد.

أشارت المدونات العسكـ.ـرية الروسية إلى أن الجـ.ـناة إما روس أو سوريون و ربما تكون الضـ.ـربة قد أتت من الطائرات العسكرية للنظام السوري بصـ.ـاروخ جو – أرض أو من أنظمة الصـ.ـواريخ الباليـ.ـستية التكتيكية.

ربما تم تنفيذ الهجـ.ـوم أيضاً بواسطة نظام Iskander-M من قاعدة حمـ.ـيميم الجـ.ـوية التي تسيطر عليها روسيا أو باستخدام صـ.ـواريخ كاليـ.ـبر الموجودة على السفن.

مع اشتعال النـ.ـيران التي تلت ذلك طوال الليل لم يتمكن السكان المحـ.ـليون والنشطاء من جمع الأدلة والتقـ.ـاط صور للحطام.

وكان من أسباب الاعتقاد بأن ميليشيات بشار الأسد قد تكون مسؤولة عن الهـ.ـجوم هو أنها شاركت في هجـ.ـوم مماثل في الماضي.

المصدر: ترك برس ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

خلال اتصال هاتفي.. رئيس أذربيجان يهـ.ـدد بوتين لأجل تركيا

هيومن فويس خلال اتصال هاتفي.. رئيس أذربيجان يهـ.ـدد بوتين لأجل تركيا تشهد العلاقات التركية الروسية توتـ.ـراً بسبب سلسلة من المـ.ـواجهات الإقليمية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة القوقاز. هذه البـ.ـؤر الجيوسـ.ـياسية القابلة للاشتـ.ـعال بطبيعتها استـ.ـوعبت خـ.ـليطاً متنوعاً من الجهات الفـ.ـاعلة الحكومية وغير الحكومية؛ ما أدى إلى أزمـ.ـات إنسانية وتدمير البنية التحتية الحضرية وإعادة تنظيم الأنظمة السياسية المحلية بالقـ.ـوّة. وفي تطور ملفت، أبلغ الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بضرورة تواجد تركيا في اقليم قره باغ، مبينا أن اتفاق وقف إطلاق النـ.ـار سيكون بمثابة قمامة بالنسبة لبلاده في حال غياب تركيا ميدانيا. جاء ذلك في تصريح أدلت

Send this to a friend