هيومن فويس

سيبدأ الثـ.ـأر.. ترامب سيرشح نفسه لانتخابات عام 2024

قال جاكوب هايلبران المحرر بمجلة ناشونال إنترست (National Interest) إن دونالد ترامب ربما يكون قد أدرك بالفعل أنه خسر الانتخابات حتى لو لم يرغب في الاعتراف بذلك علنا، ولابد أنه الآن يفكر في أمرين: كيف ينغّص حياة خليفته جو بايدن، وكيف يدير حياته المهنية بعد الرئاسة.

وأشار هايلبران إلى أن تصريحات ترامب بشأن تزوير الانتخابات وسرقة الأصوات قوبلت برعـ.ـب وقـ.ـلق ليبرالي واسع النطاق، حتى قال المعلق بقناة فوكس نيوز بريت باير “لم نر الدليل القاطع” على تزوير أصوات الناخبين. ويلاحظ كارل روف، أحد كبار مستشاري الرئيس جورج بوش للشؤون السياسية، أن “سرقة مئات الآلاف من الأصوات يتطلب مؤامـ.ـرة بحجم أفلام جيمس بوند. وهذا لن يحدث”.

وعلى صعيد تنغيص حياة بايدن، يبدو من الواضح تماما، كما يقول هيلبران، أن ترامب سيعلن أنه سيرشح نفسه مرة أخرى في عام 2024، سواء كان ينوي ذلك حقا أم لا، وأنه سيسعى إلى العمل كملك في المنـ.ـفى في منتجع مارا لاغو.

ويمكنه الاستمرار في تنظيم التجمعات لأتباعه. وسوف يسعى المشرعون الجمهوريون، ولا سيما أولئك الذين يتطلعون إلى الترشح للرئاسة أمثال ماركو روبيو وتيد كروز ونيكي هالي، إلى مغازلته. وإذا تمكن من إطالة فترة الإجراءات القضائية لفترة كافية، أو حتى الفوز، فسيعمل ترامب كوسيط قوي في الحزب الجمهوري.

وألمح الكاتب إلى حقيقة أنه بالرغم من احتمال أن يسجل بايدن نتائج جيدة بالحصول على نحو 306 أصوات انتخابية، فإنه لم يفز بأغلبية ساحقة. وإذا كان هناك شيء فإن الحزب الجمهوري، الذي شق طريقه إلى ناخبي الأقليات، قد يكون في وضع جيد للانتخابات المقبلة.

والديمقراطيون ليسوا كذلك. ومع بايدن كرئيس فسيرث المشاكل التي تركها ترامب وراءه، من جائحة وعجز كبير في الميزانية واقتصاد متعثر. ولن يكون الجمهوريون في مجلس الشيوخ بقيادة زعيم الأغلبية ميتش ماكونيل في حالة مزاجية لتقديم تنازلات. ولن تكون هناك محكمة عليا يهيمن عليها المحافظون.

واختتم الكاتب بأنه في الوقت الحالي سيركز ترامب بشكل شبه مؤكد على دس أكبر عدد ممكن من معيّنيه في الخدمة المدنية كما سيركز على رفض التعاون قدر الإمكان مع فريق بايدن الانتقالي. ويمكنه مد فترة نتيجة الانتخابات بسيل من الدعاوى القضائية، ولكن بمجرد قبول هزيمته سوف يتجه إلى هدفه الحقيقي وهو التخطيط للانتقام من بايدن.

حليف ترامب العظيم يتخلى عنه!

بدأت كل من “فوكس نيوز” و”نيويورك بوست” وهما اثنتان من وسائل الإعلام المحافظة الكبرى التابعة لقطب الإعلام روبرت موردوك، في الساعات الأخيرة، تنأى بنفسها عن دونالد ترامب، للمرة الأولى منذ 2016 في ما قد يشكل نقطة تحول.

وللمرة الأولى هتف أنصار ترامب في فينيكس في ولاية أريزونا: “فوكس نيوز سيئة!”، بعدما كانت هذه القناة ولخمس سنوات تعتبر حليفا ثابتا لترامب.

والسبب هو إعلان القناة فوز المرشح الديموقراطي جو بايدن في أريزونا مساء الثلاثاء. واتصل جاريد كوشنر، مستشار ترامب وصهره، بموردوك لدفع القناة إلى التراجع، من دون جدوى، في الوقت الذي امتنعت فيه وسائل إعلام أخرى عن إعلان فائز بانتظار انتهاء فرز الأصوات في هذه الولاية الرئيسية.

ومنذ تلك الليلة، تعاملت قناة فوكس نيوز بحذر شديد مع الاتهامات التي أطلقها معسكر الرئيس المنتهية ولايته وترامب نفسه بحدوث تزوير انتخابي واسع.

وأكد الصحافي السياسي البارز في القناة بريت باير الجمعة: “لم نر” دليلا. وأضاف: “لم يبرزوا لنا أي شيء”.

فهل تسير “فوكس نيوز” على طريق التخلي عن ترامب بعدما ساهمت في فوزه الذي لم يكن متوقعا في 2016؟

وأشار أستاذ الإعلام في جامعة ديبو جيفري ماكول إلى أن “فوكس نيوز” كانت دائما قناة بوجهين.

فمن جهة هناك عدد من المقدمين النجوم أقرب إلى كتاب الأعمدة منهم إلى الصحافيين، والمحافظين المتشددين، ومن جهة أخرى هناك هيئة التحرير الأكثر اعتدالا.

والعديد من صحافيي القناة مثل كريس والاس الذي تولى إدارة المناظرة الرئاسية الأولى، معروفون بمهنيتهم.

وبين مقدمي البرامج، رأى نجم القناة شون هانيتي المقرب جدا من دونالد ترامب مساء الخميس أن “الأمريكيين محقون في التشكيك (…) في عدم الإيمان بشرعية هذه النتائج”.

وقال جيفري ماكول إن طريقة معالجة مسألة دونالد ترامب في الأيام الأخيرة والإعلان المبكر عن فوز جو بايدن في ولاية أريزونا يكشفان “الجهود التي تبذلها فوكس نيوز للعمل بشكل مستقل قدر الإمكان عن كتاب الأعمدة”.

لكن بالنسبة لريس بيك مؤلف كتاب “شعبوية فوكس” الذي يتناول القناة، هذا الابتعاد “يمكن أن يسبب نفور بعض المشاهدين ويشجعهم على الذهاب إلى قناة أخرى مثل (أو إيه إن)” القناة الإخبارية الصغيرة التي تدعم بلا تحفظ دونالد ترامب.

ووراء هذه القناة التي بلغ عدد مشاهديها مستوى قياسيا لقناة بالكابل – 14,1 مليون مشاهد ليلة الانتخابات – يقف قطب الإعلام روبرت موردوك أيضا.

ويشير موقع “ديلي بيست” إلى أن موردوك المعروف بآرائه المحافظة، تقبل منذ أشهر فكرة فوز جو بايدن.

وقال جيفري ماكول: “لا أرى عائلة موردوك تتصل بهيئة التحرير لتشرح لبريت باير كيفية تغطية هذه القصة أو تلك”.

– “يتنبأ باتجاه الرياح”

قال ريس بيك إن المؤسسة الثانية التي أنشأها قطب الإعلام الثمانيني، صحيفة “نيويورك بوست”، يمكن أن تشكل “انعكاسا أكثر وفاء لآراء موردوك”.

وأضاف أن الملياردير “يسيطر بشكل أكبر بكثير” على “نيويورك بوست” من سيطرته على “فوكس نيوز”.

وبينما طال أمد فرز الأصوات للانتخابات الرئاسية ما يؤخر إعلان اسم الفائز، لم تنقل “نيويورك بوست” أيا من فرضيات معسكر ترامب بحدوث عمليات تلاعب في الانتخابات.

وقبل بضعة أيام فقط، كانت الصحيفة تنقل اتهامات -صدرت عن المقربين من دونالد ترامب- ضد هانتر بايدن نجل جو بايدن.

والجمعة، اعترف اثنان من المقالات التي نشرت في صفحات الرأي بأن دونالد ترامب سيهزم على الأرجح وهو سيناريو يرفضه الرئيس المنتهية ولايته بعناد.

وقال ريس بيك الأستاذ بجامعة مدينة نيويورك إن موردوك “يتنبأ في بعض الأحيان باتجاه الرياح السياسية”.

وأوضح أن جو بايدن هو واحد من الديموقراطيين المعتدلين الذين يمكن أن يتقبل وجودهم. وتابع أن “بايدن لا يخيف مجتمع الأعمال الأميركي كثيرا”.

المصدر: الجزيرة نت ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

سيبدأ الثـ.ـأر.. ترامب سيرشح نفسه لانتخابات 2024

هيومن فويس سيبدأ الثـ.ـأر.. ترامب سيرشح نفسه لانتخابات عام 2024 قال جاكوب هايلبران المحرر بمجلة ناشونال إنترست (National Interest) إن دونالد ترامب ربما يكون قد أدرك بالفعل أنه خسر الانتخابات حتى لو لم يرغب في الاعتراف بذلك علنا، ولابد أنه الآن يفكر في أمرين: كيف ينغّص حياة خليفته جو بايدن، وكيف يدير حياته المهنية بعد الرئاسة. وأشار هايلبران إلى أن تصريحات ترامب بشأن تزوير الانتخابات وسرقة الأصوات قوبلت برعـ.ـب وقـ.ـلق ليبرالي واسع النطاق، حتى قال المعلق بقناة فوكس نيوز بريت باير "لم نر الدليل القاطع" على تزوير أصوات الناخبين. ويلاحظ كارل روف، أحد كبار مستشاري الرئيس جورج بوش للشؤون السياسية،

Send this to a friend