هيومن فويس

جيش الأسد على موعد مع حفلة تركية كبرى

رجَّح موقع “ذا تايمز أوف إسرائيل” العـ.ـبري أن يستأنف الجـ.ـيش التركي عمـ.ـلية “درع الربيـ.ـع” التي أطلقها ضـ.ـد نظام الأسد والميليشيات الموالية له في محافظة إدلب شمال غربي سوريا مطلع العام الحالي، وتوقـ.ـفت بعد توقف الهجـ.ـمات على المناطق المدنية في المنطقة.

ورأى الموقع أن العلاقات التركية الروسية تشهد توتـ.ـراً بسبب سلسلة من المواجـ.ـهات الإقليمية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة القوقاز، مشيراً إلى أن المنطقة الأكثر وضوحاً لهذه التـ.ـوترات هي محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

وأشار في تقرير ترجمته “نداء سوريا” إلى استـ.ـهداف الطيران الحربي الروسي معسـ.ـكراً لـ”الجبـ.ـهة الوطنية للتحرير” في منطقة جبل “الدويلة” غرب إدلب، وإقرار موسـ.ـكو بهذه الضربة التصـ.ــعيدية عبر تصريحات أطلقها نائب وزير خارجيتها “ميخائيل بوغدانوف” وذكر فيها أن بلاده “تؤكد على تضامنها الراسـ.ـخ مع سوريا ودعمها لسيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها”.

وأضاف التقرير أن التصعـ.ـيد الروسي الأخير قد يؤدي إلى تحـ.ـفيز العزم التركي ضـ.ـد التهـ.ـديدات المتصورة لحدودها الجنوبية، وقد تستأنف عملية “درع الربيـ.ـع” وتغمر شمالي سوريا بمزيد من الجـ.ـنود والذخـ.ـائر والأسـ.ـلحة الثقيلة التي تسـ.ـتهدف قوات النظام السوري.

يُذكر أن الجيش التركي أطلق في شهر شباط/ فبراير الماضي عملية “درع الربيع” ضـ.ـد ميليشيات الأسد في إدلب رداً على تعرض إحدى نقاطه في “جبل الزاوية” لغـ.ـارات جـ.ـوية أوقعت عشرات القـ.ـتلى من جنوده، ومنعاً لتقـ.ـدم قـ.ـوات النظام إلى مناطق جديدة ووقف تدفُّق اللاجئين، وهو ما تم عقب اتفاق وقَّعه الرئيسان الروسي “فلاديمير بوتين” والتركي “رجب طيب أردوغان” في موسكو في الخامس من آذار/ مارس الماضي.

أكثر سيناريو يرعب الروس في سوريا.. ما مستقبل إدلب؟

أثارت الهجـ.ـمات الأخيرة على قـ.ـوات المـ.ـعارضة السورية في قلب المناطق التي تشرف عليها تركيا أسئلة حول مدى استدامة الوضع الراهـ.ـن على طول خطوط الاتصال.

إن الاستقرار النسبي الحالي هو في الأساس نتيجة تصـ.ـرفات الجيـ.ـش التركي – المسجلة في المحادثات بين بوتين وأردوغان- ونتيجة التعاون ضمن صـ.ـيغة أستانا أو اتفاق أضنة الذي طرحته موسكو لتجنـ.ـب الأسئلة غير المريحة حول النفوذ التركي في سوريا.

نظراً لأن تركيا تشن حـ.ـملات متزامنة في مسارح مختلفة – بما في ذلك مساعدة أنقرة لأذربيجان في نـ.ـزاع ناغورنو كاراباخ – تميل موسكو إلى استغلال الاضطـ.ـرابات لانـ.ـتزاع تنـ.ـازلات من أنقرة.

في 23 أكتوبر/ تشرين الأول تعـ.ـرضت ناقلات النفط والوقود في مدينة جرابلس على الحدود التركية لضـ.ـربات غـ.ـامضة.

وبحسب إحدى الروايات كانت النـ.ـاقلات تشحن النفط للبيع من الأراضي الخاضعة لسيطرة قسد.

أشارت المدونات العسكـ.ـرية الروسية إلى أن الجـ.ـناة إما روس أو سوريون و ربما تكون الضـ.ـربة قد أتت من الطائرات العسكرية للنظام السوري بصـ.ـاروخ جو – أرض أو من أنظمة الصـ.ـواريخ الباليـ.ـستية التكتيكية.

ربما تم تنفيذ الهجـ.ـوم أيضاً بواسطة نظام Iskander-M من قاعدة حمـ.ـيميم الجـ.ـوية التي تسيطر عليها روسيا أو باستخدام صـ.ـواريخ كاليـ.ـبر الموجودة على السفن.

مع اشتعال النـ.ـيران التي تلت ذلك طوال الليل لم يتمكن السكان المحـ.ـليون والنشطاء من جمع الأدلة والتقـ.ـاط صور للحطام.

وكان من أسباب الاعتقاد بأن ميليشيات بشار الأسد قد تكون مسؤولة عن الهـ.ـجوم هو أنها شاركت في هجـ.ـوم مماثل في الماضي.

وفي تشرين الثاني الماضي استـ.ـهدف النظام ناقلات النفط في جرابلس لمنع تهـ.ـريب النفط من قبل الأكراد، ربما حاول النظام السوري ضـ.ــ.ـرب عصفورين بحجر واحد: أولاً تقـ.ـويض ميليشيات سوريا الديمقراطية المستقلة اقـ.ـتصادياً من خلال تعطيل شبكات التهـ.ـريب الخاصة بها وثانياً إثارة الصـ.ـراع بين موسكو وأنقرة بضـ.ـربة في قلـ.ـب الأراضي التي تسيطر عليها تركيا.

لكن لا يمكن استبعاد مسؤولية روسيا عن الهـ.ـجوم على الرغم من أنه أقل منطقية.

يشمل السـ.ـرب الروسي في البحر الأبيض المتوسط ​​سفينة واحدة على الأقل قادرة على نشر صـ.ـواريخ كاليبر.

في نهاية عام 2017 أكدت روسيا أنها استخدمت صـ.ـواريخ إسكندر الباليسـ.ـتية في سوريا (من المفترض أن يكون هدفها الأول قافلة من المركبات التي تنقل الأسـ.ـلحة إلى إدلب).

في الواقع تم نشر أنظمة إطلاق إسـ.ـكندر في قاعدة حميميم الجوية في عام 2016 مما يعني أن إسـ.ـكندر كانت في القاعدة خلال التوتـ.ـرات المتزايدة بين تركيا وروسيا بسبب إسـ.ـقاط طائرة سوخوي الروسية Su-24 التي كانت تـ.ـضرب القـ.ـوات التركمانية رغم مناشدات أنقرة الرسمية لموسكو بالتوقف.

في 26 أكتوبر/ تشرين الأول تـ.ـعرض معسكر تدريب فيلق الشام في سوريا بغـ.ـارة جوية خلفت عشرات القـ.ـتلى وأكثر من 100 جريح.

وكان الفصـ.ـيل أول جماعة تصنفها وزارة الدفاع الروسية على أنها “المعـ.ـارضة المعتدلة” في سوريا أمام القوى المـ.ـتطرفة.

ومنحت العلاقات الوثيقة للتنظيم مع أنقرة نفوذاً لضمان عدم استبدال المجالس المحلية بحكومة الإنقاذ التابعة لهيـ.ـئة تحـ.ـرير الشام.

كما تمكن الفـ.ـصيل من الحفاظ على موقف محايد وتجنب الالتـ.ـحاق بالقـ.ـيادة العسـ.ـكرية في إدلب بقيادة هيـ.ـئة تحرير الشـ.ـام.

بطبيعة الحال كان يُنظر إلى هذه الضـ.ـربة على نطاق واسع على أنها رسالة لا لبس فيها من روسيا إلى تركيا مفـ.ـادها أولاً أن موسكو لا تستبعد تصعيداً آخر في إدلب كما تتـ.ـعلق الرسالة أيضاً بنـ.ـزاع ناغورنو كاراباخ.

إن روسيا غير راضية عن الموقف التركي ومحاولاته لتوسيع نـ.ـفوذه في جنوب القوقاز.

أشار سيرجي ناريشكين رئيس جهاز المخـ.ـابرات الخارجية إلى أنه تم العثور على مقـ.ـاتلين من فصائل لها عـ.ـلاقات تقليدية بتركيا – ولا سيما فرقة السلطـ.ــان مراد – يعملون في ناغورنو كاراباخ.

حتى لو اتخذت روسيا موقفاً محايداً بشأن مسائل جنوب القوقاز علناً فهناك أسباب للاعتقاد بأنها قد تزود أرمـ.ـينيا بالأسـ.ـلحة عبر رحلات جوية.

كما تزعم وسائل الإعلام الروسية الموالية للكرملين أن الطائرات الروسية كانت تـ.ـضرب طوال شهر أكتوبر / تشرين الأول المعسكرات السورية التي تنطلق منها قوات المعارضة إلى جنوب القوقاز.

وامتنعت وزارة الدفاع الروسية منذ فترة طويلة عن الإدلاء بأي تصريحات رسمية بشأن نشاط القوات الجوية في إدلب ونفت أي تقارير عن هجمات جوية روسية.

المصدر: نداء سوريا ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مؤشرات: الجيش التركي قد يعاود تأديب جيش الأسد

هيومن فويس جيش الأسد على موعد مع حفلة تركية كبرى رجَّح موقع "ذا تايمز أوف إسرائيل" العـ.ـبري أن يستأنف الجـ.ـيش التركي عمـ.ـلية "درع الربيـ.ـع" التي أطلقها ضـ.ـد نظام الأسد والميليشيات الموالية له في محافظة إدلب شمال غربي سوريا مطلع العام الحالي، وتوقـ.ـفت بعد توقف الهجـ.ـمات على المناطق المدنية في المنطقة. ورأى الموقع أن العلاقات التركية الروسية تشهد توتـ.ـراً بسبب سلسلة من المواجـ.ـهات الإقليمية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة القوقاز، مشيراً إلى أن المنطقة الأكثر وضوحاً لهذه التـ.ـوترات هي محافظة إدلب شمال غربي سوريا. وأشار في تقرير ترجمته "نداء سوريا" إلى استـ.ـهداف الطيران الحربي الروسي معسـ.ـكراً لـ"الجبـ.ـهة الوطنية

Send this to a friend