هيومن فويس

أديـ.ـن رجل مسلـ.ـم في منطقة بورج بفرنسا قضـ.ـائيا بتهـ.ـمة ارتـ.ـكاب “سـ.ـلوك تمـ.ـييزي تجاه النـ.ـساء والمـ.ـساس بالكـ.ـرامة” في حق مسؤولة الشـ.ـرطة في شهر يناير الماضي برفـ.ـضه مصافـ.ـحتها باليد.

وقال المـ.ـتهم إن رفـ.ـضه مصافحة المسـ.ـؤولة كاتـ.ـرين فيـ.ـرييه نابع “من كون ديـ.ـانته الإسـ.ـلامية تمـ.ـنعه، من القيام بذلك مع امرأة”.

وحكمت المحكمة عليه يوم 22 سبتمبر الجاري بعـ.ـقوبة دفع غـ.ـرامة مالـ.ـية تقدر بـ 750 يورو مع تعـ.ـويض مـ.ـالي على الضـ.ـرر لمسـ.ـؤولة الشـ.ـرطة قيمـ.ـته 1500 يورو أخرى.

وفي رد فعله، عبر مسؤول فرنسـ.ـي محلي عن ارتياحه لهذه الإدانـ.ـة، وقال إنها “تذكّر بالصـ.ـبغة الأساسية التي يكتسيها احتـ.ـرام قيم العـ.ـلمانية والمسـ.ـاواة بين الرجـ.ـل والمرأة داخل الجمهورية”.

وأضاف المسؤول، ومصادر إعلامية في فرنسا، إن الرجل المـ.ـدان ذاته تصـ.ـرف في 2018 بالطريقة ذاتها مع المـ.ـسؤولة نفسها خلال حفل رسمي مثل أثناءه جمعية عـ.ـمالية تركية.

وقامت حينها الجمعية بتقديم اعتـ.ـذاراتها برسالة رسمـ.ـية وقعها نـ.ـائب رئيسها ووجهها إلى المسـ.ـؤولة. لكن هذه الأخيرة، عند مـ.ـعاودة الكرة في يوم 7 يناير الماضي، من طـ.ـرف الشخـ.ـص ذاتـ.ـه، قررت رفع دعوى قضـ.ـائية ضـ.ـده انتهت إلى عـ.ـقوبة تغــ.ـريمه.

وتقوم فرنسا على قانون المساواة بين الجـ.ـنسين في جميع مجالات الحياة الاجتماعية والسياسية. لكن هذا المبدأ لا يحترم دائما ومع ذلك يبقى الهدف النهائي الذي يصـ.ـبو إليه المجتمع الفرنسي. فكيف يطبق هذا عمليا؟

في المدرسة

في فرنسا، يختلط الأولاد دون تمييز بين الفتيان والفتيات في المدارس منذ مراحل الطفولة المبكرة، وتتشارك الفتيات مع الفتيان في الفصول الدراسية من الحضانة إلى أن يكملوا الحياة الدراسية. (إلزامية التعليم في فرنسا حتى سن 16 عاما).

القانون الصادر في 8 تموز/يوليو 2013 يفرض تطبيق مفهوم المساواة بين الجنسين منذ بداية الحياة الدراسية. هذه السياسة العامة تهدف إلى الوصول إلى مجتمع لا صور نمطية فيه ولا تمييز بين الجنسين، أساسه الاحترام المتبادل. كما أن الأنشطة الرياضية داخل المدرسة هي أيضا مختلطة بين الجنسين، فلا يتم الفصل بينهما.

مثال: في فرنسا، دروس تعلم السباحة هي إلزامية في المدرسة وفي المرحلتين الابتدائية والمتوسطة أو التكميلية، ولا إعفاءات من المشاركة فيها إلا استثنائيا ولأسباب طبية فقط. ولا يؤخذ الانتماء الديني أبدا في الاعتبار لعدم المشاركة.

في شهر كانون الثاني/يناير 2017، قامت المحكمة الأوروبية الخاصة بحقوق الإنسان بفرض غرامة مالية على عائلة مختلطة من أصول تركيةــ سويسرية رفضت مشاركة بناتها في دروس تعلم السباحة في إطار المدرسة لقناعات دينية. وقالت المحكمة حينها في خلاصة حكمها “تعلم السباحة لا يقتصر على الجانب الرياضي، بل يكمن خصوصا في كونه يطرح مفهوم الشراكة بين الجنسين من خلال الدرس الرياضي، وذلك لتنمية الاندماج في المجتمع بواسطة المشاركة في النشاط المعطى”.

المساواة في الحياة المهنية

تطبق فرنسا مبدأ المساواة في الراتب في الحياة المهنية بين الرجل والمرأة، رغم بقاء بعض الفروقات بينهما. ففي بعض القطاعات المهنية، تتقاضى النساء رواتب أقل من تلك التي يتقاضاها الرجال لنفس الوظيفة. وتشير إحصاءات إلى فروقات على هذا المستوى بين المرأة والرجل تبلغ 9% أكثر لمصلحة الرجال.

يذكر أنه ليس هناك مهن ممنوعة على المرأة، ولا تحتاج المرأة إلى موافقة زوجها للعمل.

ولإعطاء مثال حي على ذلك، شهدت عهود رئاسة كل من نيكولا ساركوزي وفرانسوا هولاند، ومؤخرا إيمانويل ماكرون، حكومات مكونة بالتساوي بين عدد الوزيرات وعدد الوزراء، خاصة في المراحل الأولى من هذه العهود الرئاسية.

الحـ.ـياة الخـ.ـاصة والعائلية

تحترم فرنسا الحقـ.ـوق الأساسية للفرد. فالقانون يحمي ضحـ.ـايا التمييـ.ـز، كما يحمي النساء من العنـ.ـف. هذا ويحترم المجتمع الفرنسي مفهوم الزواج ويمـ.ـنع الزواج المفـ.ـروض بالقـ.ـوة، ولا يسمح بالزواج إلا بالاتفاق المتـ.ـبادل بين الشـ.ـريكين، بحرية كاملة وبإرادة واختيار كل منهما.

وحول هذا الموضوع المادة 146 من القانون المدني واضحة “لا زواج بدون توافـ.ـق متبادل”. وفي حالة عدم احـ.ـترام هذا القانون، تكون العقوبة قاسية تشمل الحبس ثلاث سنوات ودفع غرامة مالية قيمتها 45,000 يورو.

ومنذ صدور القانون بتاريخ 4 نيسان/ أبريل 2006، لا يمكن الـ.ـزواج قبل سن 18 عاما. قبل هذا القانون كان سـ.ـن الزواج القانوني 15 عاما مشروطا بالحصول على إذن من الأهل، لكن التعديل في سن الزواج حصل لمنع الزيجات المفروضة بالقوة.

يذكر أنه في فرنسا، الزواج الديني مهما كان دين الزوجين غير معترف به. ولا يعترف القانون ولا الدولة في فرنسا إلا بالزواج المدني (المعقود تحت سلطة القانون المدني، وهو يجري عادة في دار البلدية وبإشراف رئيسها أو من ينوب عنه).

المصدر: روسيا اليوم ومهاجر نيوز

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

فرنسا.. رجل مسلم يدفع فاتورة باهظة لرفضه مصافحة مسؤولة- تفاصيل

هيومن فويس أديـ.ـن رجل مسلـ.ـم في منطقة بورج بفرنسا قضـ.ـائيا بتهـ.ـمة ارتـ.ـكاب "سـ.ـلوك تمـ.ـييزي تجاه النـ.ـساء والمـ.ـساس بالكـ.ـرامة" في حق مسؤولة الشـ.ـرطة في شهر يناير الماضي برفـ.ـضه مصافـ.ـحتها باليد. وقال المـ.ـتهم إن رفـ.ـضه مصافحة المسـ.ـؤولة كاتـ.ـرين فيـ.ـرييه نابع "من كون ديـ.ـانته الإسـ.ـلامية تمـ.ـنعه، من القيام بذلك مع امرأة". وحكمت المحكمة عليه يوم 22 سبتمبر الجاري بعـ.ـقوبة دفع غـ.ـرامة مالـ.ـية تقدر بـ 750 يورو مع تعـ.ـويض مـ.ـالي على الضـ.ـرر لمسـ.ـؤولة الشـ.ـرطة قيمـ.ـته 1500 يورو أخرى. وفي رد فعله، عبر مسؤول فرنسـ.ـي محلي عن ارتياحه لهذه الإدانـ.ـة، وقال إنها "تذكّر بالصـ.ـبغة الأساسية التي يكتسيها احتـ.ـرام قيم العـ.ـلمانية والمسـ.ـاواة بين الرجـ.ـل والمرأة داخل

Send this to a friend