هيومن فويس: وكالات

مرة أخرى، يتبين أن ليس لليـ.ـمين الإسـ.ـرائيلي حل لمسألة حـ.ـقوق المواطـ.ـنين الفلسطـ.ـينيين في الضفة الغربية بعد عمـ.ـلية الضـ.ـم المخـ.ـطط لها سوى إسـ.ـقاط النظام الهـ.ـاشمي في الأردن. ومرة أخرى، يتبين أن اليمـ.ـين في إسرائيل وإيران لهم مصالح مشتـ.ـركة.

لنبدأ من النقطة الثانية. لليمين في إسـ.ـرائيل حـ.ـاجة حقـ.ـيقية لـ”إيران قـ.ـوية”، تمـ.ـتد في الشرق الأوسط، لأن هذا الأمر سيساعده على تحقيق طـ.ـموحاته السـ.ـياسية.

فعـ.ـدائية إيران توحـ.ـد الدول السـ.ـنية المعـ.ـتدلة للتـ.ـحالف مع إسـ.ـرائيل ضـ.ـد إيران، على حساب التضـ.ـامن العـ.ـربي مع الوطنية الفلسطينية ومع تـ.ـوق الفلسطينيين إلى إنهـ.ـاء الاحتـ.ـلال وإقـ.ـامة الدولة الفلسطينية.

من هنا، فإن العـ.ـدائية الإيرانية تضـ.ـعف الفلسطينيين. وإيران أيضاً تدعـ.ـم وتـ.ـمول وتوجـ.ـه حـ.ـمـ.ـاس والجـ.ـهاد الإسـ.ـلامي في غـ.ـزة، وبهذا هي تـ.ـعزز الانقـ.ـسام بين رام الـ.ـله وغـ.ـزة وتضـ.ـعف السـ.ــ.ـلطة الفلسطينية، التي تجري إسرائيل معها المـ.ـفاوضات. وهذه تعتبر مصالح بـ.ـارزة لنتـ.ـنياهو ولليـ.ـمين الإسرائيلي.

إضافة إلى ذلك، حسب عامـ.ـوس هـ.ـرئيل (“هـ.ـآرتس”، 8/1)، فإن “طهران معـ.ـنية منذ سنوات بضعـ.ـضعة الاستقرار في الأردن”. أي صدفـ.ـة هذه؟ وكذلك اليـ.ـمين في إسرائيل معني منذ سنوات بضعـ.ـضعة الاستـ.ـقرار في الأردن.

يدعي هـ.ـرئيل بأن انسـ.ـحاباً أمريكياً جـ.ـزئياً من المنطقة سيساعد إيران على زيادة نفـ.ـوذها في العراق، ومن ثمّ في الأردن. هذه هي النتيجة، فدونالد ترامب الذي يـ.ـفعل ما يستطيعه لتحـ.ـطيم الفلسطينيين منذ توليه منصبه، سيساعد الـ.ـيمين في إسرائيل على تحقيق خـ.ـطة الضـ.ـم أيضاً عن طريق إخـ.ـلاء قـ.ـواته من العراق.

وعلينا أن ندرك بأن إسـ.ـقاط النظام الحـ.ـالي في الأردن شرط ضـ.ـروري لتطبيق خطة الـ.ـضـ.ـم الإسرائيلية، إما التضـ.ـحية بعـ.ـبد الـ.ـله أو الاعتـ.ـراف بـ”أبرتهـ.ـايد” يشترك فيه المسـ.ـتوطنون وترامب والرئيـ.ـس الإيراني!

الأمر الذي يقودنا إلى النقطة الأولى، التي احتاجـ.ـتها كرنيـ.ـه الداد، في مقالها في “المصدر الأول” بعنوان “اسمـ.ـحوا للفلسطينيين بالتصويت في انتخابات السلطة الفلسطينية” (5/1). وحسب الـ.ـداد… بعد “ضم يهـ.ـودا والسـ.ـامرة سيكون على الفلسطينيين الاختـ.ـيار، من يرِد البقـ.ـاء بهـ.ـدوء فعليه أن يكون لطيـ.ـفاً ويتنازل عن طمـ.ـوحاته القـ.ـومية، فأهلاً وسهلاً، ومن يرد طريق الإرهـ.ـاب ويحـ.ـلم بفلسطين الكاملة سيطـ.ـرد وتطـ.ـرد عائلـ.ـته”.

أي ترانسفـ.ـير، تطـ.ـهير عـ.ـرقي. الحل الـ.ـناجح منذ 1947 الذي مكن من إقـ.ـامة دولة اليـ.ـهود بدلاً من الدولة ثـ.ـنائية القـ.ـومية، خلـ.ـق العنـ.ـصرية التي سمعناها مؤخراً في أقوال الحـ.ـاخام الرئيسي إسـ.ـحق يوسـ.ـف ضـ.ـد “المـ.ـهاجرين الأغـ.ـيار” من الاتحـ.ـاد السوفيـ.ـيتي سابقاً.

انظروا بأي انفـ.ـتاح وعفـ.ـوية تتم مناقـ.ـشة الترانسـ.ـفير. شرعيـ.ـته مفهـ.ـومة جداً بحد ذاتها في نظر اليمـ.ـين، إلى درجة عـ.ـدم وجود حاجة إلى تـ.ـبريرها. وماذا بشأن من “يريد الـ.ـبقاء بـ.ـهدوء ويكون لطيـ.ـفاً ويتـ.ـنازل عن طـ.ـموحاته الـ.ـقومـ.ـية” – حسب تعبير الـ.ـداد الكولونـ.ـيالي؟ هي تدرك الخـ.ـطر: “إذا قمـ.ـنا بضـ.ـم يهـ.ـودا والسـ.ـامرة فسنجد أنفـ.ـسنا أقـ.ـلية في دولتنا”.

الحل هو “عندما يأتي الانقـ.ـلاب الضـ.ـروري في الأردن ويعد الحاكم فيه أقلــ.ـية بـ.ـدوية تسيطر على أغلـ.ـبية السـ.ـكان الفلسطينيين”، فإن الفلسطيـ.ـنيين الذين في يهـ.ـودا والسـ.ـامرة سيصوتون لبرلمان عـ.ـمان في الانتخابات.

من هنا، لا توجد أي فائدة للضـ.ـم الذي يخطط له اليـ.ـمين دون إسـ.ـقاط النظام الأردنـ.ـي وتحويله إلى فلسطين. وطالما أن المـ.ـلك عبـ.ـد الـ.ـله بقـ.ـي على كرسيه، فهناك خطـ.ـر من أن يؤدي الـ.ـضم إلى دولة ثنـ.ـائية القـ.ـومية، يحظى الفلسطينيون فيها بالحـ.ــق في أن ينتـ.ـخبوا ويُنتـ.ـخبوا للكـ.ـنيست.

البديل الوحيـ.ـد سيكون دولة أبرتـ.ـهايد. يفترض اليمين وبحق أن العالم يفضل التـ.ـضحية بعـ.ـبد اـ.ـلله على الاعتـ.ـراف بشـ.ـرعية دولة أبرتـ.ـهايد إسـ.ـرائيلية. إن ضعـ.ـضعة النظام في الأردن يتـ.ـوقع أن تكون مشـ.ـروعاً مشـ.ـتركاً بين المستوطنين وآيـ.ـات اـ.ـلله والافنغلسـ.ـتيين الذين يؤيـ.ـدون ترامب.

بقلم: روغـ.ــ.ـل ألـ.ـفر هآرتس 12/1/2020، نقلا عن القـ.ـدس العـ.ـربي

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

اتحاد إيراني- إسرائيلي لاسقاط نظام الحكم بالأردن

هيومن فويس: وكالات مرة أخرى، يتبين أن ليس لليـ.ـمين الإسـ.ـرائيلي حل لمسألة حـ.ـقوق المواطـ.ـنين الفلسطـ.ـينيين في الضفة الغربية بعد عمـ.ـلية الضـ.ـم المخـ.ـطط لها سوى إسـ.ـقاط النظام الهـ.ـاشمي في الأردن. ومرة أخرى، يتبين أن اليمـ.ـين في إسرائيل وإيران لهم مصالح مشتـ.ـركة. لنبدأ من النقطة الثانية. لليمين في إسـ.ـرائيل حـ.ـاجة حقـ.ـيقية لـ”إيران قـ.ـوية”، تمـ.ـتد في الشرق الأوسط، لأن هذا الأمر سيساعده على تحقيق طـ.ـموحاته السـ.ـياسية. فعـ.ـدائية إيران توحـ.ـد الدول السـ.ـنية المعـ.ـتدلة للتـ.ـحالف مع إسـ.ـرائيل ضـ.ـد إيران، على حساب التضـ.ـامن العـ.ـربي مع الوطنية الفلسطينية ومع تـ.ـوق الفلسطينيين إلى إنهـ.ـاء الاحتـ.ـلال وإقـ.ـامة الدولة الفلسطينية. من هنا، فإن العـ.ـدائية الإيرانية تضـ.ـعف الفلسطينيين. وإيران أيضاً تدعـ.ـم

Send this to a friend