هيومن فويس: وكالات

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أن الولايات المتحدة وإسرائيل اشترطتا وقف نفوذ إيران في كل من لبنان والعراق وسوريا كسبيل للحل في سوريا.

وذكرت القناة 13 الإسرائيلية، أن هذا الشرط جاء أثناء الاجتماع الثلاثي بين مستشاري الأمن القومي، الأمريكي جون بولتون، والإسرائيلي مئير بن شبات، والروسي نيقولاي باتروشيف، في مدينة القدس أواخر الشهر الماضي.

وقال مسؤول رفيع في البيت الأبيض، إن إسرائيل شددت أثناء اللقاء على أن خروج إيران من سوريا بحد ذاته “لن يحل شيئا إذا كانت المشكلة الإيرانية قد انتقلت ببساطة إلى لبنان أو العراق”.

وحسب القناة، أبلغ المستشاران الأمريكي والإسرائيلي نظيرهما الروسي بطلبهما أن يتضمن أي اتفاق بشأن مستقبل سوريا تفكيك مصانع الصواريخ الدقيقة التي تطورها إيران لـ”حزب الله” في لبنان، ووقف إمداد طهران للفصائل الموالية لها في العراق بصواريخ بعيدة المدى قد تطال إسرائيل، على حد قولهما.

وأكدت القناة أن الخطوة الأولى التي طلب الجانب الأمريكي من روسيا اتخاذها في هذا السبيل هي إزالة جميع الأسلحة الثقيلة التي يمتلكها الإيرانيون في سوريا، مثل الصواريخ طويلة المدى.

ولم تكشف القناة عن رد فعل نيقولاي باتروشيف على هذه المطالب.

بدورها، ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية، في السادس والعشرين من شهر حزيران الماضي، إن القمة الأمنية الثلاثية التي استضافتها “إسرائيل”، مدينة القدس المحتلة، أجمعت على طرد إيران من سوريا.

ونقلت الصحيفة عن مصدر وصفته بالمطلع على مجريات القمة للصحيفة، أن روسيا التي رفضت اعتبار إيران “تهديدا عالميا”، وافقت على إخراج القوات الإيرانية من سوريا.

ونوهت الصحيفة، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كشف خلال الاجتماع أن “إسرائيل عملت مئات المرات لمنع إيران من ترسيخ نفسها عسكريا في سوريا”.

وأوضح نتنياهو، أن “القمة فرصة حقيقية للمساعدة في تعزيز الاستقرار الإقليمي، وخاصة في سوريا”، مؤكدا أن “إسرائيل عملت مئات المرات لمنع إيران من نقل أسلحة متطورة إلى حزب الله، وإنشاء جبهة ثانية في الشمال ضد إسرائيل من مرتفعات الجولان”.

وذكر نتنياهو، أن “لدى إسرائيل هدفا شاملا؛ وهو ألا تبقى أي قوة أجنبية وصلت إلى سوريا بعد 2011 في سوريا، ونعتقد أن هناك طرقا لتحقيق هذا الهدف المشترك الذي سيخلق شرق أوسط أكثر استقرارا في هذا الجزء من المنطقة”.

ولفت إلى أن “تحقيق هذا الهدف سيكون مفيدا لروسيا و للولايات المتحدة ولإسرائيل، وإذا أضفت، فسيكون مفيدا لسوريا”.

وانطلقت أعمال اجتماع القدس الثلاثي، والذي كان الأول من نوعه لرؤساء مجالس الأمن القومي في روسيا والولايات المتحدة وإسرائيل، بتاريخ 25 حزيران الماضي.

وبدأ الشطر الأول من أعمال القمة بلقاءات ثنائية، وانعقد يوم الثلاثاء 26 حزيران، “اللقاء الثلاثي الرسمي الذي أعلن في وقت سابق أن ملف التسوية في سوريا سيكون أساسيا على جدول أعماله، خصوصا الشق المتعلق بالوجود الإيراني في سوريا.

المصدر: بلدي نيوز

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

شرط إسرائيلي-أمريكي مقابل الحل بسورية

هيومن فويس: وكالات كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أن الولايات المتحدة وإسرائيل اشترطتا وقف نفوذ إيران في كل من لبنان والعراق وسوريا كسبيل للحل في سوريا. وذكرت القناة 13 الإسرائيلية، أن هذا الشرط جاء أثناء الاجتماع الثلاثي بين مستشاري الأمن القومي، الأمريكي جون بولتون، والإسرائيلي مئير بن شبات، والروسي نيقولاي باتروشيف، في مدينة القدس أواخر الشهر الماضي. وقال مسؤول رفيع في البيت الأبيض، إن إسرائيل شددت أثناء اللقاء على أن خروج إيران من سوريا بحد ذاته "لن يحل شيئا إذا كانت المشكلة الإيرانية قد انتقلت ببساطة إلى لبنان أو العراق". وحسب القناة، أبلغ المستشاران الأمريكي والإسرائيلي نظيرهما الروسي بطلبهما أن يتضمن

Send this to a friend