هيومن فويس: متابعات

أكدت تقارير أمريكية حديثة وجود موجة كبيرة من الانشقاقات عن صفوف ميليشيا الحرس الثوري الإيراني، وسط مخاوف من المرشد الأعلى آية الله خامنئي من انهيار نظام حكمه.

وأوضحت التقارير أن الجنرال محمد تافالي النائب السابق لمسؤول الشؤون الإستراتيجية في الميليشيا اعتقل أثناء محاولته مغادرة البلاد، بسبب دوره في عملية إسرائيلية متعلقة بالملف النووي الإيراني.

وأشارت إلى هروب كل من الجنرال علي ناصري وباسم مصطفى ربيع إلى خارج البلاد، قبل شهرين فيما أعلنت قيادة الميليشيا عن إقالة الأخير من منصبه كنائب لمفتشية الحرس الثوري.

وأضافت أن العام الماضي شهد وقوع عدة حوادث إعدام بحق جنرالات من الميليشيا بتهمة التخابر مع تل أبيب من ضمنهم اثنان من المسؤولين عن مكتب إسرائيل في وزارة الاستخبارات الإيرانية، وآخر سلم خرائط حاميات الميليشيا في طهران، إلى جواسيس إسرائيليين، مقابل استلام 60 ألف دولار.

وبالرغم من نفي الحرس الثوري تلك التقارير واعتبارها “شائعات وتكتيكات أعداء” وأن الأشخاص المذكورين قائمون على رأس عملهم، إلا أن المرشد الأعلى آية الله خامنئي عين بديلاً عنهم وانقطعت أخبارهم، خاصة بعد تعيين حسين سلامي قائداً للحرس الثوري.

وتطرقت التقارير إلى خشية خامنئي من انهيار نظامه حيث تولى تفادياً لذلك مهمة تعيين القادة الجدد للميليشيا، خاصة في المستويات العليا والتي كان آخرها تعيين علي فدوي قائداً بالإنابة للحرس الثوري، ومحمد رضا نقدي قائداً منسقاً.

ويُذكر أن المرشد الأعلى آية الله خامنئي أقال في نيسان الماضي وبشكل مفاجئ قائد الحرس الثوري “محمد علي جعفري” وعين نائبه “حسين سلامي” خلفاً له، وذلك بعد أيام قليلة من تصنيف الولايات المتحدة الأمريكية الميليشيا كتنظيم إرهابي.

وتحدثت أنباء أخرى عن هروب الجنرال علي ناصري من إيران، وكان قد تم استبداله قبل ذلك بشهرين، حسب التقارير.

وقد نفى المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني رمضان شريف تلك المعلومات، وقال إنها “تكتيكات أعداء استغلت التغييرات الأخيرة في قيادة الحرس الثوري الإيراني لنشر شائعات”.

ونقلت وكالة فارس للأنباء عن شريف قوله إن الأفراد المعنيين “ينشطون في وظائف جديدة ويؤدون مهام جادة”، فيما تحدثت تقارير أخرى عن ظهورهم علنا.

وفي السنوات الماضية، كانت هناك تقارير متقطعة عن ضباط بالحرس الثوري الإيراني تم اعتقالهم وإعدامهم بتهمة التجسس لصالح إسرائيل.

وفي العام الماضي قال الناشط السياسي الإيراني رضا علجاني إن اثنين من المسؤولين عن مكتب إسرائيل في وزارة الاستخبارات الإيرانية قد تم اعتقالهما وإعدامهما بتهمة التجسس لصالح إسرائيل.

وأضاف في مقابلة مع راديو فاردا أن مسؤولا آخر سلم خرائط حاميات الحرس الثوري الإيراني في طهران، إلى جواسيس إسرائيليين، مقابل استلام 60 ألف دولار.

الجنرالات الثلاثة الذين أشار إليهم شريف، لم ترد عنهم أي أنباء بعد ما عين المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، حسين سلامي، قائدا أعلى لقوات الحرس الثوري الإيراني في نيسان/ أبريل.

وقام سلامي باستبدال عدد من القيادات الوسطى في الحرس الثوري، بينما تولي خامنئي نفسه إجراء تغييرات على المستويات العليا.

وفي اثنين من آخر تعييناته، قام خامنئي بتعيين علي فدوي قائدا بالإنابة للحرس الثوري الإيراني، ومحمد رضا نقدي قائدا منسقا للحرس الثوري الإيراني.

وعلى الرغم من أن وسائل الإعلام أشارت إلى بعض هذه التعيينات، إلا أن غموضا كبيرا لا يزال يلف تفاصيلها داخل صفوف الحرس الثوري الإيراني.

يشار إلى أن الحرس الثوري الإيراني يأتي في المرتبة الثانية من حيث النفود في إيران، بعد المرشد الأعلى آية اللة خامنئي.

وترى تقارير أن قرار خامنئي بتعيين قادة جدد للحرس الثوري، يعكس مخاوف كبيرة تواجهها الجمهورية الإسلامية.

المصدر: الحرة ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

وتد خامنئي العسكري ينهار.. انشقاقات مفاجئة في حرسه الثوري

هيومن فويس: متابعات أكدت تقارير أمريكية حديثة وجود موجة كبيرة من الانشقاقات عن صفوف ميليشيا الحرس الثوري الإيراني، وسط مخاوف من المرشد الأعلى آية الله خامنئي من انهيار نظام حكمه. وأوضحت التقارير أن الجنرال محمد تافالي النائب السابق لمسؤول الشؤون الإستراتيجية في الميليشيا اعتقل أثناء محاولته مغادرة البلاد، بسبب دوره في عملية إسرائيلية متعلقة بالملف النووي الإيراني. وأشارت إلى هروب كل من الجنرال علي ناصري وباسم مصطفى ربيع إلى خارج البلاد، قبل شهرين فيما أعلنت قيادة الميليشيا عن إقالة الأخير من منصبه كنائب لمفتشية الحرس الثوري. وأضافت أن العام الماضي شهد وقوع عدة حوادث إعدام بحق جنرالات من الميليشيا بتهمة

Send this to a friend