هيومن فويس

قال قائد القيادة العسكرية المركزية الأمريكية، الجنرال جوزيف فوتيل، إن الولايات المتحدة قد تبدأ سحب قواتها البرية من سوريا خلال أسابيع، مشيرا إلى أن “هذا كله يحدده الوضع على الأرض”.

وحذر فوتيل، الذي يشرف على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، من أن توقيت الانسحاب على وجه الدقة يتوقف على الوضع في سوريا، حيث شن مقاتلون تدعمهم الولايات المتحدة هجوما نهائيا ضد الجيوب التي يسيطر عليها تنظيم “داعش” قرب الحدود العراقية.وفق ما نقلته وكالة روتيرز

وقال للصحفيين المرافقين له خلال جولته في الشرق الأوسط: “فيما يتعلق بالانسحاب.. أعتقد أننا على المسار الصحيح”، موضحا أن “نقل الأفراد أسهل من نقل العتاد، ولذا ما نحاول فعله الآن هو من جديد إخلاء هذه المواد، هذه المعدات التي لا نحتاجها”.

وأدى إعلان ترامب المفاجئ في ديسمبر الماضي سحب القوات الأمريكية من سوريا إلى استقالة وزير الدفاع جيمس ماتيس، الذي لم يتفق مع ترامب في هذه الخطوة.

نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين أن البنتاغون يستعد لسحب جميع قواته العسكرية الموجودة حاليا في سوريا من البلد حتى نهاية أبريل المقبل.

وأوضح “مسؤولون حاليون وسابقون” للصحيفة أنه في الوقت الذي يستعد فيه المقاتلون المدعومون من الولايات المتحدة، أي “قوات سوريا الديمقراطية”، للسيطرة على آخر معقل لـ”داعش” في سوريا خلال أيام قريبة، ركزت القيادة العسكرية الأمريكية اهتمامها على مسألة سحب العسكريين الأمريكيين في غضون الأسابيع المقبلة.

وبينت المصادر أن البنتاغون يخطط، في حال عدم تغيير إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نهجها الحالي، لسحب الجزء الأكبر لقواته من سوريا حتى أواسط مارس، مع إنجاز هذه العملية في أواخر أبريل.

ولفتت “وول ستريت جورنال” إلى أن هذه الخطة تأتي بالتزامن مع تكثيف إدارة ترامب جهودها لإبرام اتفاق مع تركيا يضمن أمن الحلفاء الأكراد للولايات المتحدة في محاربة “داعش” على الأرض السورية، لكنها لم تتمكن من تحقيق هذا الهدف حتى الآن.

وأشار مسؤولو الصحيفة إلى أن الطرفين لم يحرزا تقدما ملموسا في سبيل إيجاد حل سياسي لهذه القضية، موضحين أن انسحاب القوات الأمريكية من سوريا يجري بوتيرة أسرع من التقدم في طريق المفاوضات السياسية.

وأعلنت الولايات المتحدة، في 19 ديسمبر الماضي، بدء انسحاب قواتها من سوريا بقرار من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بعد ما وصفه بدحر تنظيم “داعش” في الأراضي السورية.

ولقيت هذه الخطوة انتقادات شديدة من دوائر واسعة من السياسيين الأمريكيين بالإضافة إلى حلفاء واشنطن في الساحتين السورية والدولية، وخاصة “قوات سوريا الديمقراطية” وإسرائيل.

وتقود الولايات المتحدة في سوريا منذ صيف عام 2014 قوات التحالف الدولي المناهض لـ”داعش” والذي يدخل ضمن تشكيلته أكثر من 60 دولة، دون أي دعوة أو موافقة من دمشق، التي تتهم الجيش الأمريكي وحلفاءه بانتهاك سيادة الدولة وارتكاب مجازر متكررة بحق السوريين.

ونشر البنتاغون في الأراضي السورية، حسبما أعلنت واشنطن سابقا، 2200 عسكري، بذريعة دعم جهود مكافحة “داعش” وتدريب القوات المحلية وضمان الأمن في الأراضي المحررة من التنظيم، بينما تقول أنقرة إن القوات الأمريكية تتوزع في سوريا على 18 قاعدة عسكرية، فيما أعلن ترامب مؤخرا أن هذا العدد يبلغ حاليا 2000 عنصر.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

جنرال أمريكي: الانسحاب من سوريا مرهون بالتطورات

هيومن فويس قال قائد القيادة العسكرية المركزية الأمريكية، الجنرال جوزيف فوتيل، إن الولايات المتحدة قد تبدأ سحب قواتها البرية من سوريا خلال أسابيع، مشيرا إلى أن "هذا كله يحدده الوضع على الأرض". وحذر فوتيل، الذي يشرف على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، من أن توقيت الانسحاب على وجه الدقة يتوقف على الوضع في سوريا، حيث شن مقاتلون تدعمهم الولايات المتحدة هجوما نهائيا ضد الجيوب التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" قرب الحدود العراقية.وفق ما نقلته وكالة روتيرز وقال للصحفيين المرافقين له خلال جولته في الشرق الأوسط: "فيما يتعلق بالانسحاب.. أعتقد أننا على المسار الصحيح"، موضحا أن "نقل الأفراد أسهل من نقل

Send this to a friend