هيومن فويس

أكدت رئيسة الهيئة التنفيذية في “مجلس سوريا الديمقراطية” إلهام أحمد، أنها لا ترى أي دلائل على انسحاب القوات الأمريكية من سوريا أو تغيرا في العلاقات بين واشنطن وأكراد سوريا.

وقالت القيادية الكردية لصحيفة “واشنطن بوست” أمس الأربعاء: “لم يحدث أي تغير على الأرض، ولا يزال الوضع كما كان عليه قبل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سحب القوات”.

وأضافت أحمد التي تقوم بزيارة إلى الولايات المتحدة، أنه كان لديها لقاء قصير مع ترامب الاثنين، مشيرة إلى أنها أعربت له عن قلقها إزاء مصير الأكراد في سوريا، وأنه طمأنها بأن الأكراد “لن يتعرضوا للقتل”.

وأعلنت تركيا مؤخرا أنها أكملت الاستعدادات لتنفيذ عملية عسكرية في الشمال السوري ضد الوحدات الكردية، التي تعتبرها أنقرة تنظيما متطرفاً.

وكانت قد قالت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، إنها تعتبر الانسحاب الأمريكي من سوريا طعنة في الظهر، وخيانة، وذلك بحسب ما ذكرته شبكة “سكاي نيوز عربية”.

أعلن البيت الأبيض، أن قواته بدأت بالانسحاب من سوريا، موضحًا أن بلاده انتصرت على تنظيم داعش، ومؤكدًا أن النصر لا يعني نهاية التحالف الدولي أو حملته.

وبحسب شبكة “سكاي نيوز عربية”، أكد البيت الأبيض اليوم الاربعاء، أن الولايات المتحدة بدأت بسحب قواتها من سوريا للانتقال إلى المرحلة الثانية من حملة مكافحة الإرهاب.
وأضاف أن الولايات المتحدة وحلفائها مستعدون للتعاون على كافة الأصعدة لحماية المصالح المشتركة.

قال السيناتور الجمهوري البارز لينزي غراهام إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعهد بالبقاء في سوريا لإنهاء مهمة “تدمير” تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك بعد أيام من إعلان سحب القوات الأمريكية من سوريا.

وقال غراهام للصحفيين من أمام البيت الأبيض عقب بعد ما وصفه بأنه اجتماع غداء دام ساعتين “الرئيس يدرك الحاجة إلى إتمام المهمة”.

وقال غراهام “قال لي بعض الأمور التي لم أكن أعرفها التي جعلتني أشعر باطمئنان أكبر بشأن إلى أين نتجه إزاء سوريا”.

وأضاف “أعتقد أن الرئيس ملتزم بضمان أن يكون تنظيم الدولة الإسلامية قد هزم تماما عندما نغادر سوريا”.

وعندما غرد ترامب في 19 ديسمبر/كانون الأول “لقد هزمنا تنظيم الدولة في سوريا”، قال عدد من الخبراء العسكريين والأمنيين إنه يبالغ في الأمر، وحذروا من التعجل في الانسحاب.
وقال غراهام إن ترامب “يفكر مليا في سوريا وكيفية سحب القوات” بعد ضمان تدمير تنظيم الدولة، والتأكد من حماية القوات الكردية الموالية للولايات المتحدة، وضمان “ألا تصبح إيران الفائز الأكبر من انسحابنا”.

وزار غراهام، الذي كان عضوا في لجنة القوات المسلحة، في العديد من المرات القوات الامريكية في مناطق القتال، وكان في السابق منتقدا لترامب، ولكنه غير مساره وأصبح من المدافعين عنه، ويبدو أنه من الذين حصلوا على حظوة مع ترامب.

وتغيرت تعليقات غراهام بصورة كبيرة بعد لقائه مع ترامب في البيت الأبيض عن نبرته في الحديث في وقت سابق من اليوم عندما قال لشبكة “أيه بي سي” الأمريكية “إذا غادرنا سوريا الآن، سيُذبح الأكراد”.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

قسد: الأمريكان انسحبوا من سوريا إعلامياً فقط.. وعلى الأرض لا متغيرات

هيومن فويس أكدت رئيسة الهيئة التنفيذية في "مجلس سوريا الديمقراطية" إلهام أحمد، أنها لا ترى أي دلائل على انسحاب القوات الأمريكية من سوريا أو تغيرا في العلاقات بين واشنطن وأكراد سوريا. وقالت القيادية الكردية لصحيفة "واشنطن بوست" أمس الأربعاء: "لم يحدث أي تغير على الأرض، ولا يزال الوضع كما كان عليه قبل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سحب القوات". وأضافت أحمد التي تقوم بزيارة إلى الولايات المتحدة، أنه كان لديها لقاء قصير مع ترامب الاثنين، مشيرة إلى أنها أعربت له عن قلقها إزاء مصير الأكراد في سوريا، وأنه طمأنها بأن الأكراد "لن يتعرضوا للقتل". وأعلنت تركيا مؤخرا أنها أكملت

Send this to a friend