هيومن فويس: ترجمة فاطمة بدرخان

نعت قوات الحرس الثوري الإيراني، أمس السبت، القائد العسكري في لواء فاطميون”قنبري” خلال ما وصفته بـ “أدائه لمهامه على الأراضي السورية، كأحد مدافعي الحرم” وذلك بعد أن لقى مصرعه قبل نحو يومين على أيدي قوات المعارضة السورية.

ووفقا لوكالات الاعلام المحسوبة على الحرس الثوري الإيراني فإن “قنبري” الملقب بالعملاق، هو من قيادات الأفغان، وأحد المعممين الذين يحظون بمرتبة دينية مرموقة، في بلدته “حسن آباد”، وقد لقي حتفه على الأراضي السورية، أثناء أدائه لمهامه هناك وتم التشيع بحضور ديني وشعبي، وسط طقوس شيعية.

واعترف المصدر بأن عشرات الجثث من قوات الحرس الثوري الإيراني، وتحديدا لواء فاطميون، وصلت خلال السنوات الأخيرة الى إيران، وتم دفنها في محافظات مختلفة في طهران.

وكان الولي الفقيه “علي الخامنئي”  قد أكد الأسبوع الفائت، خلال استقباله ذوي القتلى الإيرانيين الذين لقوا مصرعهم على الأراضي السورية بأن حكومة طهران لو لم تتصدّ للمعارضة السورية في سوريا، لكان عليها التصدي لهم في المدن الإيرانية، وذلك كنوع من التبرير للخسائر التي منيت بها ايران على يد كتائب الثوار في سوريا.

وقال خامنئي في كلمته أمام ذوي المرتزقة الإيرانيين “لو لم نتصد للمغرضين ومثيري الفتنة في سوريا لكان علينا التصدي لهم في طهران وفارس وخراسان وأصفهان”.

اقرأ أيضا: التقارب الروسي التركي يقلق طهران

وأفاد الموقع الإلكتروني لمكتب نشر مؤلفات خامنئي إن التصريح جاء خلال استقباله اسر سبعة قتلى من مرتبات القوات الخاصة في الجيش الإيراني ممن يقاتلون في سوريا.

وأضاف بحسب الوكالات الإعلامية المقربة من الحرس الثوري الإيراني “لو لم نتصد هنالك للمغرضين ومثيري الفتنة الذين يشكلون اداة العداء الاميركي والصهيوني، لكان علينا التصدي لهم في طهران وفارس وخراسان واصفهان. فهؤلاء قد شلّوا العدو”

 

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الحرس الثوري الإيراني ينعي " العملاق قنبري"

هيومن فويس: ترجمة فاطمة بدرخان نعت قوات الحرس الثوري الإيراني، أمس السبت، القائد العسكري في لواء فاطميون"قنبري" خلال ما وصفته بـ "أدائه لمهامه على الأراضي السورية، كأحد مدافعي الحرم" وذلك بعد أن لقى مصرعه قبل نحو يومين على أيدي قوات المعارضة السورية. ووفقا لوكالات الاعلام المحسوبة على الحرس الثوري الإيراني فإن "قنبري" الملقب بالعملاق، هو من قيادات الأفغان، وأحد المعممين الذين يحظون بمرتبة دينية مرموقة، في بلدته "حسن آباد"، وقد لقي حتفه على الأراضي السورية، أثناء أدائه لمهامه هناك وتم التشيع بحضور ديني وشعبي، وسط طقوس شيعية. واعترف المصدر بأن عشرات الجثث من قوات الحرس الثوري الإيراني، وتحديدا لواء فاطميون،

Send this to a friend