هيومن فويس

رأت صحيفة روسية، السبت، أن عودة ملايين اللاجئين السوريين إلى بلادهم مرتبط بمصير محافظة إدلب في شمال سوريا.
وقالت صحيفة “إزفستيا” في مقالٍ بعنوان “أمل في الهدوء”: “أصبحت عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بعد إعادة إعمارها أحد المواضيع الرئيسية في جدول أعمال الشرق الأوسط”.

وأضافت الصحيفة، أنه “من الواضح أن الاقتراح الروسي على دول الاتحاد الأوروبي للعمل المشترك لتأمين عودة اللاجئين وإعادة إعمار سوريا اصطدم بمقاومة متعمدة من الدول الأوروبية”، وفقًا لقناة “روسيا اليوم”.

وأجملت الصحيفة اعتراضات أوروبا في ثلاث نقاط رئيسية: فأولًا، الحرب في سوريا لم تنته بعد. والمعركة من أجل إدلب يمكن أن تؤدي إلى موجة جديدة من العنف لشهر آخر. ثانيًا، لا أحد متحمسٌ لدفع ثمن إعادة إعمار الجمهورية المدمرة بعد الحرب.

أما العامل الثالث، فهو داخلي. فحتى إذا كان لدى قادة أوروبا رغبة في قبول الاقتراح الروسي، فسيكون من الصعب الترويج له جماهيريًّا. محاولات التعاون في هذه القضية الحساسة مع روسيا، ستصبح هدفًا لهجوم خصومهم السياسيين.

وتابعت: “لا يمكن توقع عودة جميع اللاجئين. فهذا يتطلب عاملًا مهمًا آخر، هو رغبة الناس أنفسهم في العودة إلى ديارهم. وفقًا لتقديرات وزارة الدفاع الروسية، فإن 1.7 مليون سوري فقط من أصل 6.7 مليون يخططون للعودة اليوم”.

وختمت الصحيفة قائلة: “من الواضح، في جميع الأحوال، عدم توقع تحقيق اختراق في قضية اللاجئين قبل حل مشكلة إدلب بعدها، يمكن أن تعيش سوريا فترة هدوء نسبي، وإن يكن في شكل تقسيمها إلى مناطق نفوذ لدول أجنبية. لكن هذه الفترة تعطي الأمل”.

وتعتبر روسيا عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم من أهم الملفات المهمة في المرحلة الحالية حيث تسعى للترويج من خلاله إلى انتهاء الحرب في سوريا وإعادة تأهيل حليفها بشار الأسد.

 

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

صحيفة: تقسيم سوريا هو الحل!

هيومن فويس رأت صحيفة روسية، السبت، أن عودة ملايين اللاجئين السوريين إلى بلادهم مرتبط بمصير محافظة إدلب في شمال سوريا. وقالت صحيفة "إزفستيا" في مقالٍ بعنوان "أمل في الهدوء": "أصبحت عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بعد إعادة إعمارها أحد المواضيع الرئيسية في جدول أعمال الشرق الأوسط". وأضافت الصحيفة، أنه "من الواضح أن الاقتراح الروسي على دول الاتحاد الأوروبي للعمل المشترك لتأمين عودة اللاجئين وإعادة إعمار سوريا اصطدم بمقاومة متعمدة من الدول الأوروبية"، وفقًا لقناة "روسيا اليوم". وأجملت الصحيفة اعتراضات أوروبا في ثلاث نقاط رئيسية: فأولًا، الحرب في سوريا لم تنته بعد. والمعركة من أجل إدلب يمكن أن تؤدي إلى موجة

Send this to a friend