هيومن فويس

نشرت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية تقريرا، تحدثت فيه عن تواصل نشاط تنظيم الدولة في كل من العراق وسوريا، مشيرة إلى التهديد الذي يمثله هذا التنظيم على المستوى العالمي.

وقالت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته “عربي21″، إن التقرير الصادر عن منظمة الأمم المتحدة، الذي يقدم لمحة عامة حول مناطق تمركز “الإرهابيين” انطلاقا من بلاد الشام إلى آسيا وصولا إلى أفريقيا وأوروبا، أكد أنه حتى إذا هزم تنظيم الدولة في الأراضي السورية والعراقية، سيظل خطر التهديد الإرهابي قائما أكثر من أي وقت مضى.

وأضافت الصحيفة أنه “وفقا للبيانات التي قدمتها الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، تحيل الأرقام إلى مدى خطورة التنظيم التي لا تزال قائمة، حيث يتراوح العدد الإجمالي لعناصر تنظيم الدولة الموجودين، في الفترة الراهنة، في كل من العراق وسوريا بين 20 و30 ألف عنصر، موزعين تقريبا بالتساوي بين البلدين”.

وتابعت: “كما أن آلاف الإرهابيين الأجانب لا يزالون ينشطون في صفوف هذا التنظيم، ولاحظ خبراء منظمة الأمم المتحدة أن تنظيم الدولة، لا يزال في مرحلة الانتقال من بنية الدولة الأولية إلى شبكة سرية، والعملية تعد في طور متقدم جدا في العراق”.

وذكرت الصحيفة أن التقرير الصادر عن منظمة الأمم المتحدة أكد أن “الآلاف من المؤيدين النشطين عبر شبكة الإنترنت يعدون من المجندين المحتملين للتنظيم”، من جهة أخرى، يواصل تنظيم الدولة نشر معلومات حول أساليب هجوم مختلفة إضافة إلى طرق صنع القنابل والأحزمة الناسفة، كما كرس التنظيم جهوده، خلال الآونة الأخيرة، من أجل التشجيع على تنفيذ الهجمات التي يقوم بقيادتها أو تسهيل تنفيذها، في ظل تدهور قدراته على تنفيذ مخططاته الإرهابية.

والجدير بالذكر أن الخبراء لاحظوا أن “عناصر تنظيم الدولة والقاعدة على حد السواء قد أبدوا مؤخرًا اهتمامهم بطرق أكثر تطوراً في صناعة السلاح على غرار استخدام المواد الكيميائية أو الأجهزة المتفجرة يدوية الصنع الموجهة عن بعد”.

وبينت الصحيفة أن أعداد مقاتلي تنظيم الدولة في سوريا والعراق، تعد أقل مما هو متوقع، والعائدين إلى أرجاء أوروبا، يشكلون خطرا كبيرا ومتزايدا، ويفسر ذلك بأن هؤلاء العناصر يقدرون على استخدام خبراتهم ومهاراتهم في مجال الطائرات دون طيار، وصنع الأجهزة المتفجرة يدوية الصنع الموجهة عن بعد فضلا عن العبوات الناسفة والسيارات المفخخة، عموما، كان بعض أفراد تنظيم الدولة قادرين على صنع الأسلحة من المواد التجارية المتوفرة.

وفي الختام، أقرت الصحيفة بأن تقرير الأمم المتحدة يخلص إلى أنه في أوروبا، “على الرغم من إضعاف هيكل تنظيم الدولة المركزي وانخفاض قدراته الدعائية، لا تزال الرسائل العديدة لهذا التنظيم عبر الشبكات الاجتماعية فعالة في نشر التطرف واستقطاب المقاتلين وتدريبهم”.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

لوفيغارو: تنظيم الدولة لا زال نشطا

هيومن فويس نشرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية تقريرا، تحدثت فيه عن تواصل نشاط تنظيم الدولة في كل من العراق وسوريا، مشيرة إلى التهديد الذي يمثله هذا التنظيم على المستوى العالمي. وقالت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن التقرير الصادر عن منظمة الأمم المتحدة، الذي يقدم لمحة عامة حول مناطق تمركز "الإرهابيين" انطلاقا من بلاد الشام إلى آسيا وصولا إلى أفريقيا وأوروبا، أكد أنه حتى إذا هزم تنظيم الدولة في الأراضي السورية والعراقية، سيظل خطر التهديد الإرهابي قائما أكثر من أي وقت مضى. وأضافت الصحيفة أنه "وفقا للبيانات التي قدمتها الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، تحيل الأرقام إلى مدى خطورة التنظيم

Send this to a friend