هيومن فويس

اعتبر موقع “ميديا ـ بارت” الإخباري الفرنسي، أن سيطرة قوات النظام على مدينة درعا جنوبي سوريا، “هزيمة قاسية، رمزية واستراتيجية” للمعارضة السورية.

وقال الموقع، ان ما يجعل هذه الهزيمة استراتيجية، هو كون درعا محاذية للحدود مع الأدرن وقريبة من هضبة الجولان. أما البعد الرمزي للهزيمة فمرده إلى أن درعا هي مهد الثورة على النظام السوري حيث انطلقت شرارة الاحتجاجات مع أطفال المدينة الذين كتبوا شعارات على الجدران منددة بعنف وقمع النظام.

وتابع الموقع أن نظام الأسد بات بإمكانه الآن تبني النصر في المنطقة، رغم ان المراقبين يقولون ان النصر تم في الحقيقة بدعم من روسيا وايران وميليشياتها، وأضاف الموقع انه حتى يكون هذا “النصر” “مكتملاً”، على قوات النظام المدعومة من الروس والايرانيين، أن تنتزع محافظة إدلب في الشمال الغربي للبلاد من قبضة المعارضة المسلحة،رغم انها ستكون أكثر صعوبة نظراً لقرب المحافظة من الحدود التركية ولأن انتزاعها يستدعي مواجهة جماعات إسلامية متشددة ضمنها جبهة فتح الشام المعروفة بجبهة النصرة سابقاً (جناح القاعدة في سوريا).

وأشار الموقع إلى أنه ما زال هناك جزء كبير من الأراضي خارج سيطرة قوات النظام، شرق نهر الفرات، تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية (المكونة من مقاتلين عرب وأكراد)، إلى جانب القوات الأمريكية.

ونبه الموقع إلى أن روسيا ترى بأن الظروف “مثالية”، من أجل تحقيق النصر للنظام، معتبرة هزيمة المعارضة في درعا إشارة على “نهاية جيش الجنوب”، أكثر تشكيلات المعارضة المسلحة اعتدالاً ويحظى بدعم الأردن والولايات المتحدة. القدس العربي

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

كيف وصف موقع فرنسي اغتيال مهد الثورة السورية؟

هيومن فويس اعتبر موقع “ميديا ـ بارت” الإخباري الفرنسي، أن سيطرة قوات النظام على مدينة درعا جنوبي سوريا، “هزيمة قاسية، رمزية واستراتيجية” للمعارضة السورية. وقال الموقع، ان ما يجعل هذه الهزيمة استراتيجية، هو كون درعا محاذية للحدود مع الأدرن وقريبة من هضبة الجولان. أما البعد الرمزي للهزيمة فمرده إلى أن درعا هي مهد الثورة على النظام السوري حيث انطلقت شرارة الاحتجاجات مع أطفال المدينة الذين كتبوا شعارات على الجدران منددة بعنف وقمع النظام. وتابع الموقع أن نظام الأسد بات بإمكانه الآن تبني النصر في المنطقة، رغم ان المراقبين يقولون ان النصر تم في الحقيقة بدعم من روسيا وايران وميليشياتها، وأضاف الموقع انه حتى يكون هذا

Send this to a friend