هيومن فويس

تناولت الصحف الإسرائيلية، التحركات الإيرانية، وحزب الله اللبناني في الجنوب السوري، بالتزامن مع زيارة وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، لروسيا.

 

وجاءت زيارة ليبرمان لروسيا، لإجراء محادثات مع موسكو بشأن إبعاد الإيرانيين، وعناصر حزب الله من جنوب سوريا، وإعادة انتشار قوات النظام السوري على امتداد الحدود بين سوريا والجولان المحتل.

وكشف موقع إسرائيلي، الأربعاء، عن تحركات لمسلحين من حزب الله وإيران في جنوب سوريا، بالزي العسكري لجيش النظام السوري.

ونقل موقع “ديبكا” الإسرائيلي الاستخباراتي، عن مصادر استخباراتية إسرائيلية، وترجمته “عربي21”، أن مسلحين من إيران وحزب الله، متنكرين بزي عسكري لقوات النظام السوري، اتخذوا مواقع لهم في عدة تلال قرب الحدود مع إسرائيل.

وذكر الموقع، أن المسلحين، انتشروا على شكل ثلاث وحدات في مواقع عدة في التلال المحيطة لـ: تل مصبح وتل عربد وتل مارز وتل غسم وتل غاشم، متنكرين بزي قوات النظام السوري من الفرقة الرابعة واللواء 12.

وحذر الموقع، من قيام المسلحين بالهجوم على مدينة القنيطرة قرب الحدود مع “إسرائيل” متنكرين بالزي السوري.

وأضافت المصادر الاستخباراتية، أن إحدى هذه المجموعات، اتخذت موقعا لها في قاعدة اللواء العاشر في بلدة القنيطرة السورية، الواقعة على الطريق مع دمشق، فيما اتخذت مجموعة أخرى موقعا لها في قرية خضر مقابل موقع للجيش الإسرائيلي غرب بلدة مجدل شمس في الجولان المحتل، في حين انتشرت وحدة قيادة في بلدة اماباه.

وأوضح الموقع، بأن ضباط استخبارات سورية، أشرفوا على انتشار هذه المجموعات، بالتنسيق مع الشرطة العسكرية الروسية في منطقة القنيطرة.

وتأتي هذه الخطوات، بحسب “ديبكا”، بعد التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، قبل أيام، لأن قوات النظام السوري هي الوحيدة التي يجب أن تتواجد على الحدود الجنوبية لسوريا القريبة من الأردن وإسرائيل، ضمن اتفاق “منطقة تخفيف التوتر جنوب غربي سوريا”.

ومن جانب آخر، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية، الجمعة، إلى استعدادات من القوات الإيرانية وحزب الله اللبناني، للانسحاب من الجنوب السوري، بناء على اتفاق روسي وإسرائيلي.

وذكرت القناة السابعة الإسرائيلية، الخميس، أن الوزير ليبرمان، قدم مقترحا لنظيره الروسي سيرغي شويغو، بسحب القوات الإيرانية وعناصر حزب الله على مسافة لا تقل عن 70 – 80 كلم، لتحل محلها الشرطة الروسية.

ولفتت صحيفة “يديعوت أحرنوت” أن روسيا وإسرائيل، توافقتا على ضرورة إخراج إيران من روسيا، مشيرة إلى أن روسيا رأت بأن خروج الإيرانيين من سوريا بحاجة لوقت.

وأشاد ليبرمان عبر حسابه على “تويتر”، بنتائج المباحثات، قائلا: “تقدر إسرائيل التفهم الروسي لاحتياجاتنا الأمنية، وخاصة على “حدودنا الشمالية”.. سنواصل الحوار مع روسيا بشأن جميع القضايا”.

ترجمة: عربي21

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

موقع اسرائيلي: إيرانيون بزي قوات الأسد على الحدود

هيومن فويس تناولت الصحف الإسرائيلية، التحركات الإيرانية، وحزب الله اللبناني في الجنوب السوري، بالتزامن مع زيارة وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، لروسيا.   وجاءت زيارة ليبرمان لروسيا، لإجراء محادثات مع موسكو بشأن إبعاد الإيرانيين، وعناصر حزب الله من جنوب سوريا، وإعادة انتشار قوات النظام السوري على امتداد الحدود بين سوريا والجولان المحتل. وكشف موقع إسرائيلي، الأربعاء، عن تحركات لمسلحين من حزب الله وإيران في جنوب سوريا، بالزي العسكري لجيش النظام السوري. ونقل موقع "ديبكا" الإسرائيلي الاستخباراتي، عن مصادر استخباراتية إسرائيلية، وترجمته "عربي21"، أن مسلحين من إيران وحزب الله، متنكرين بزي عسكري لقوات النظام السوري، اتخذوا مواقع لهم في عدة تلال قرب

Send this to a friend