هيومن فويس

روى شاب أفغاني فرَّ من عاصمة بلاده كابول نحو إيران بهدف البحث عن حياة أفضل، إلا أن “الحرس الثوري” تلقفه من أجل إرساله إلى سوريا للدفاع عن بشار الأسد والقتال بجانبه.

وأوضح الشاب الذي نشر قصته موقع “دويتشه فيله” الألماني، أن الشرطة الإيرانية ألقت القبض عليه ضمن حملة تفتيش ضد المهاجرين الأفغان المقيمين بطريقة غير شرعية؛ إذ كان يعمل خياطًا في أحد المصانع.

ولفت إلى أن “الحرس الثوري” عرض عليه مبلغ يعادل 585 يورو شهريًّا -وهو مبلغ جد مغري بالنسبة لشاب أفغاني هارب من الحرب- مقابل الذهاب إلى سوريا للقتال هناك.

وأكد الشاب الأفغاني أن “(الحرس الثوري) حدد عمره عند الثامنة عشرة، وقد تم تدريبه في إيران لمدة شهر واحد، ليتم بعد ذلك إرساله إلى دمشق مع بعض المجندين الأفغان الآخرين، والذين كان الكثير منهم قاصرين”.

وأوضح أنهم عندما وصلوا “إلى سوريا، سرعان ما شرعوا في الانتقال من جبهة إلى أخرى: المليحة، درعا، الحمرا، أسماء لم تكن تعني لهم شيئًا، باستثناء الذكريات غير الواضحة عن القنابل المتفجرة، عن القتال من شارع إلى شارع ، ومن بيت إلى بيت”.

الهروب نحو أوروبا
وتابع الشاب الأفغاني قصته المؤلمة: “بعد تسعة أشهر في سوريا، وصل كل شيء إلى نهاية مفاجئة ومؤلمة، إذ أن الصاروخ الذي قتل صديقه المفضل عباس، أصاب وجهه وساقيه”.

وأردف بقوله: “بعد أن تم معالجته بشكلٍ مؤقت في سوريا، تم إرساله إلى مستشفى في طهران، والذي يقول إنه كان مليئًا بالمقاتلين الأفغان الجرحى، حين أطلق سراحه، أخذ كل مستحقاته، إضافة إلى ما يقرب من 5900 يورو”.

وأشار إلى أنه خدع “الحرس الثوري” بدفع المبلغ “إلى المهرِّب لنقله إلى أوروبا؛ إذ لم يكن يعرف الكثير عن أوروبا، ولم يسمع قط عن ألمانيا، لكن الأهم من ذلك أن يذهب إلى مكان آمن لا يجبر فيه على القتال”.وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

هكذا تضطهد طهران "الأفغان" للقتال بسوريا

هيومن فويس روى شاب أفغاني فرَّ من عاصمة بلاده كابول نحو إيران بهدف البحث عن حياة أفضل، إلا أن "الحرس الثوري" تلقفه من أجل إرساله إلى سوريا للدفاع عن بشار الأسد والقتال بجانبه. وأوضح الشاب الذي نشر قصته موقع "دويتشه فيله" الألماني، أن الشرطة الإيرانية ألقت القبض عليه ضمن حملة تفتيش ضد المهاجرين الأفغان المقيمين بطريقة غير شرعية؛ إذ كان يعمل خياطًا في أحد المصانع. ولفت إلى أن "الحرس الثوري" عرض عليه مبلغ يعادل 585 يورو شهريًّا -وهو مبلغ جد مغري بالنسبة لشاب أفغاني هارب من الحرب- مقابل الذهاب إلى سوريا للقتال هناك. وأكد الشاب الأفغاني أن "(الحرس الثوري) حدد

Send this to a friend