هيومن فويس

تكرر الحديث عن تعزيزات لقوات الأسد ومعركة مرتقبة في القنيطرة على حدود الجولان المحتل، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

وترجمت عنب بلدي عن موقع “ديبكا” الإسرائيلي اليوم، الجمعة 6 من نيسان، أن النظام السوري يسعى لطرد المعارضة خارج القنيطرة ودرعا، ويجهز لعمليات على الحدود الإسرائيلية.

ولا تفصح قوات الأسد عن تحركاتها عادة، إلا أن مؤشرات ونداءات غير رسمية تحدثت عن التوجه إلى الجنوب بعد إنهاء ملف الغوطة، التي هجر النظام أهلها دون حل نهائي لوضع مدينة دوما.

وفي تقرير نشرته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، أمس، قالت إن “الجيش السوري عزز حدود خط وقف إطلاق النار مع إسرائيل في الجولان المحتل بدبابات وأسلحة ثقيلة”.

واعتبرت أن “النظام يحاول السيطرة على خط وقف النار، الذي يمتد من ريف القنيطرة إلى المناطق الغربية في درعا، التي تخضع لسيطرة المعارضة منذ عام 2014.

وكانت المنطقة شهدت تحركات للجيش الإسرائيلي، تفاديًا لانتشار الميليشيات الإيرانية على الحدود.

مصادر عسكرية في المعارضة قالت لعنب بلدي، أمس، إن النظام استقدم عزيزات عسكرية إلى أطراف بلدة الحميدية في ريف القنيطرة.

وبالعودة إلى تقرير “ديبكا”، أشارت إلى أن عمليات عسكرية ستشهدها القنيطرة قريبًا.

ووزع الموقع الإسرائيلي محاور العمل والتشكيلات إلى: الوحدات المدرعة للفرق الخامسة والسابعة والتاسعة نحو القنيطرة.

بينما تتوجه وحدات من الفرقة الرابعة المدرعة إلى درعا، ووحدات أخرى من الفرقة نفسها نحو القلمون.

وشكك الموقع من جدوى العمليات المرتقبة، معتبرة أنه “من المستبعد أن تقف إسرائيل في مكانها وتراقب القوات السورية وهي تتحرك إلى حدود الجولان”.

ولفتت إلى أن موسكو “تحتفظ بمفتاح خطة بشار الأسد، لأن جيشه لا يستطيع المضي قدمًا دون الدعم الجوي الروسي، وستفكر مرتين قبل إعطاء الضوء الأخضر لهجوم سوري على طول حدود إسرائيل”.

وعزز النظام السوري قواته داخل مدينة درعا وفي نقاط سيطرته ضمن المحافظة، تحضيرًا لهجوم مرتقب من فصائل المعارضة.وفق ما نقله عنب بلدي

كما أرسل وحدات وتعزيزات إلى السويداء خلال آذار الماضي، ما يرجح أن تشهد المنطقة تحركًا عسكريًا واسعًا خلال الأيام المقبلة.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

صحف عبرية..معركة مرتقبة قرب الجولان

هيومن فويس تكرر الحديث عن تعزيزات لقوات الأسد ومعركة مرتقبة في القنيطرة على حدود الجولان المحتل، وفق وسائل إعلام إسرائيلية. وترجمت عنب بلدي عن موقع “ديبكا” الإسرائيلي اليوم، الجمعة 6 من نيسان، أن النظام السوري يسعى لطرد المعارضة خارج القنيطرة ودرعا، ويجهز لعمليات على الحدود الإسرائيلية. ولا تفصح قوات الأسد عن تحركاتها عادة، إلا أن مؤشرات ونداءات غير رسمية تحدثت عن التوجه إلى الجنوب بعد إنهاء ملف الغوطة، التي هجر النظام أهلها دون حل نهائي لوضع مدينة دوما. وفي تقرير نشرته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، أمس، قالت إن “الجيش السوري عزز حدود خط وقف إطلاق النار مع إسرائيل في الجولان المحتل

Send this to a friend