هيومن فويس

ذكرت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية في عددها الصادر الإثنين، أن واقعة مقتل عدد من المرتزقة الروس جراء الضربة الأميركية في سورية في 8 فبراير/شباط الجاري، أربكت السلطات الروسية.

وفي مقال بعنوان “روسيا تفقد سيطرتها على شمال شرق سورية”، قالت الصحيفة إن هذا الوضع لا يعود إلى الصراع السياسي الداخلي قبيل الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 18 مارس/ آذار المقبل فقط، وإنما إلى الأمزجة داخل النخبة العسكرية الروسية. وفق ما نقلته صحيفة العربي الجديد.

وعلمت “نيزافيسيمايا غازيتا” أن المشاركين في “اجتماع عموم روسيا للضباط” يوم السبت الماضي، وقفوا دقيقة حداد على أرواح الضحايا في صفوف شركة “فاغنر” العسكرية غير المسجلة رسميا، كما أن بعضهم زاروا المرتزقة المصابين في المستشفيات العسكرية بموسكو. ورغم عدم الكشف عن رقم محدد للمصابين، إلا أن عددهم “ليس بقليل”، وفق مصادر الصحيفة.

وعلاوة على ذلك، أشار كاتب المقال إلى غموض خطط موسكو في سورية، ووجود تساؤلات حول تقديم روسيا تنازلات لتركيا فيما يتعلق بالموافقة الضمنية على عمليتها العسكرية ضد الأكراد في عفرين، وتعزيز أنقرة مواقعها في منطقة خفض التصعيد في إدلب عن طريق نشر نقاط للمراقبة، ناهيك عن الأحاديث عن إمكانية تشكيل تحالف تركي أميركي ونشر قوات مشتركة شمالي سورية على أثر زيارة وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، إلى تركيا في الأسبوع الماضي.

وقال عضو أكاديمية العلوم العسكرية، العقيد إدوارد روديوكوف، لـ”نيزافيسيمايا غازيتا”: “تعتبر دمشق أن القوات التركية والأميركية هي قوة احتلال. لكن أنقرة، شأنها في ذلك شأن واشنطن، أعلنت أن نظام بشار الأسد غير شرعي. الأسد حليف لموسكو، وبإدخالنا قواتنا إلى سورية، تعهدنا بدعم السلطة الشرعية في البلاد، دون نجاح كبير حتى الآن”، على حد زعمه.

ورأت الصحيفة أن واشنطن تظهر إشارات واضحة أن دمشق لن تتمكن من استعادة السيطرة على أصولها في مجال الطاقة شمال البلاد في ظل بقاء الأسد في السلطة رغم دعم موسكو، وفق كاتب المقال.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

شرق سوريا يخرج من قبضة روسيا

هيومن فويس ذكرت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية في عددها الصادر الإثنين، أن واقعة مقتل عدد من المرتزقة الروس جراء الضربة الأميركية في سورية في 8 فبراير/شباط الجاري، أربكت السلطات الروسية. وفي مقال بعنوان "روسيا تفقد سيطرتها على شمال شرق سورية"، قالت الصحيفة إن هذا الوضع لا يعود إلى الصراع السياسي الداخلي قبيل الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 18 مارس/ آذار المقبل فقط، وإنما إلى الأمزجة داخل النخبة العسكرية الروسية. وفق ما نقلته صحيفة العربي الجديد. وعلمت "نيزافيسيمايا غازيتا" أن المشاركين في "اجتماع عموم روسيا للضباط" يوم السبت الماضي، وقفوا دقيقة حداد على أرواح الضحايا في صفوف شركة "فاغنر" العسكرية غير

Send this to a friend