هيومن فويس

هاجمت صحيفة كيهان، المملوكة للمرشد الإيراني علي خامنئي، تركيا بسبب عملية غصن الزيتون التي بدأتها القوات التركية بجانب فصائل مسلحة من قوات الجيش السوري الحر في منطقة عفرين شمالي سوريا.

وقالت كيهان في كلمتها، الأحد، إن تركيا تحاول إعادة تنظيم الجماعات الإرهابية السورية في جيش يتشكل قوامه من 22 ألف جندي سوري، للهجوم على عفرين.

وأضافت كيهان: “خلافا لمحادثات أستانا وسوتشي بين إيران وروسيا وسوريا، وخلافا للمفاوضات السورية – السورية التي انطلقت تحت رعاية الأمم المتحدة، فإن تركيا بدأت بقصف مدينة عفرين التي تبعد عن حدودها 100 كلم، وفي الوقت ذاته الذي تهاجم فيه عفرين، تعمل تركيا على تشكيل جيش من الإرهابيين السوريين”. على حد تعبيرها.

ووصفت صحيفة خامنئي عملية غصن الزيتون بالعدوان التركي، وقالت: “إن عمل الحكومة التركية وفقا للقوانين المتفق عليها بين الدول هو بالتأكيد عدوان تركي، وسيكون له عواقب وخيمة على المنطقة”.

وتابعت كيهان انتقادها: “العمليات العسكرية التي تنفذها تركيا ستزيد من التدخلات الخارجية في سوريا، ويمكننا القول إن العمل أحادي الجانب في عفرين من قبل تركيا يتعارض مع مهام الجيش التركي في سوريا”.

وتوعدت صحيفة خامنئي بالرد على تركيا، قائلة: “إن التجربة تقول إن الجيش السوري وحلفاءه (إيران وروسيا) قادرون على التغلب على هذا العدوان العسكري التركي”.

وانتقدت كيهان موقف موسكو من عمليات عفرين، واتهمتها بالتواطؤ مع تركيا، وقالت: لا بد من القول إن موسكو حصلت على بعض المكاسب من الأتراك من عمليات عفرين، وإن هناك تفاهما روسيا تركيا تم حول هذه العمليات، وذلك لا يتفق مع ذكاء الروس حتى الآن؛ لهذا يجب انتقاد الروس على عدم تحركهم وعدم ردة فعلهم أمام تركيا”.

وتمثل صحيفة كيهان موقف المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي في القضايا الداخلية والخارجية، وانتقاد كيهان لعملية غصن الزيتون ضد المليشيات الكردية يمثل المخاوف الإيرانية من عودة قوات المعارضة السورية في المناطق التي حررها الجيش السوري الحر في بداية الثورة السورية. ولكن، بسبب ظهور داعش، خرجت هذه المناطق من سيطرة الثوار لتقع بيد المليشيات الكردية الداعمة للأسد.

المصدر: عربي21

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

صحيفة لـ"خامنئي": "غصن الزيتون" عدوان سنواجهه

هيومن فويس هاجمت صحيفة كيهان، المملوكة للمرشد الإيراني علي خامنئي، تركيا بسبب عملية غصن الزيتون التي بدأتها القوات التركية بجانب فصائل مسلحة من قوات الجيش السوري الحر في منطقة عفرين شمالي سوريا. وقالت كيهان في كلمتها، الأحد، إن تركيا تحاول إعادة تنظيم الجماعات الإرهابية السورية في جيش يتشكل قوامه من 22 ألف جندي سوري، للهجوم على عفرين. وأضافت كيهان: "خلافا لمحادثات أستانا وسوتشي بين إيران وروسيا وسوريا، وخلافا للمفاوضات السورية - السورية التي انطلقت تحت رعاية الأمم المتحدة، فإن تركيا بدأت بقصف مدينة عفرين التي تبعد عن حدودها 100 كلم، وفي الوقت ذاته الذي تهاجم فيه عفرين، تعمل تركيا على

Send this to a friend