هيومن فويس

اعتبرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، أن رئيس النظام السوري بشار الأسد قد يتنحى عن السلطة في حالة واحدة فقط، ومؤكدةً في الوقت نفسه أنه غير وارد أن يتخلى عن الحكم حاليًّا.

وقالت الصحيفة في تقريرٍ لها بعنوان: “خريطة النفوذ المتشابك في سوريا تنذر بصراعات جديدة”: إن “(الأسد) لن يتنحى طواعية عن السلطة، ومن المرجح أن يظل على الأقل حتى 2021 عندما تنتهي فترة رئاسته الثانية الحالية”.

وأضافت: “في المقابل لم تتخل المعارضة تمامًا عن هدفها لإطاحة (الأسد) عسكريًّا رغم هزيمتها، ويستمر القتال الشرس في بعض المناطق، وتنتشر كارثة إنسانية في منطقة محاصرة من قِبَل النظام على مقربة من العاصمة دمشق”.

ورأت الصحيفة أنه “ربما تحول الصراع السوري إلى مرحلة أكثر استقرارًا وأقل عنفًا، ولكن النزيف السوري على الأرجح سيستمر في 2018 وربما لوقت أطول، إذ إن صراعات جديدة تلوح في الأفق”.

قيود عسكرية

وأوضحت “اشنطن بوست” أنه “نتيجة التدخل العسكري الروسي، استعادت قوات الأسد مناطق واسعة من المعارضة و(تنظيم الدولة)، بما في ذلك المدن الرئيسية مثل حمص وحلب ومؤخرًا دير الزور”.

وتابعت الصحيفة: “على رغم دعم كل من روسيا وإيران، فإن ثمة قيودًا على التحركات العسكرية لجيش الأسد، ومن غير المرجح أن يحقق الأسد سيطرة دائمة على البلاد بأسرها؛ إذ لا تزال قرابة نصف الأراضي السورية خارج سيطرته”.

وأكملت قائلةً: “إذا توجه (الأسد) لاستعادة تلك المناطق ستتم إراقة الكثير من الدماء، بما في ذلك بمنطقة الغوطة الشرقية الواقعة تحت سيطرة المعارضة بالقرب من العاصمة، ومقاطعة إدلب الشمالية”.

ولفتت الصحيفة إلى أن “(الأسد) تخلى عن الكثير من سيادته على البلاد في مقابل البقاء في السلطة، وبات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو المنتصر الحقيقي الذي يبادر إلى تقرير مصير سوريا”.

وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

صحيفة: الأسد بلا سيادة ونصف سوريا خارج سيطرته

هيومن فويس اعتبرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أن رئيس النظام السوري بشار الأسد قد يتنحى عن السلطة في حالة واحدة فقط، ومؤكدةً في الوقت نفسه أنه غير وارد أن يتخلى عن الحكم حاليًّا. وقالت الصحيفة في تقريرٍ لها بعنوان: "خريطة النفوذ المتشابك في سوريا تنذر بصراعات جديدة": إن "(الأسد) لن يتنحى طواعية عن السلطة، ومن المرجح أن يظل على الأقل حتى 2021 عندما تنتهي فترة رئاسته الثانية الحالية". وأضافت: "في المقابل لم تتخل المعارضة تمامًا عن هدفها لإطاحة (الأسد) عسكريًّا رغم هزيمتها، ويستمر القتال الشرس في بعض المناطق، وتنتشر كارثة إنسانية في منطقة محاصرة من قِبَل النظام على مقربة من

Send this to a friend