هيومن فويس

كشفت صحيفة “يني شفق” التركية، عن نقاشات جرت بين وفود تركية وروسية وإيرانية، لإنشاء “جيش مشترك” لحفظ الأمن في محافظات حماة، حمص، حلب، اللاذقية، درعا وحلب، تضم في مرحلتها الأولى نشر 20.000 جندي في تلك المناطق.

ولم تذكر الصحيفة محافظة إدلب ضمن تلك المناطق، والتي تملك تركيا قوات مراقبة فيها.

ونقل موقع حرية برس عن الصحيفة قولها إن هناك تقارير تفيد بأن “خلفية إعلان روسيا لسحب جنودها المتواجدين في القواعد العسكرية الروسية الموجودة في مناطق اللاذقية وطرطوس وحمص هو نتاج تفاهمات روسية تركية إيرانية مشتركة بين الأطراف الثلاثة”.

وكشفت أن الوجود العسكري الروسي في سوريا يضم 7 آلاف جندي عسكري فضلًا عن أكثر من 50 طائرة عسكرية، 80 مروحية، وأكثر من 80 دبابة وعشرات من المدرعات ومئات من قذائف الهاون والصواريخ.

واعتبرت أن “هذا القرار الروسي المفاجئ من شأنه أن يحدث تغييراً في توازنات القوى خاصة في مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة ميليشيا وحدات حماية الشعب منذ عام 2012. والتي تمتلك فيها روسيا حوالي ثلاثمائة عسكري روسي، وفي نفس الوقت قد يؤدي إلى بدء التدخل العسكري التركي في أي وقت، لما تشكله منطقة عفرين كأكبر مركز تهديد لتركيا”.

وقالت إن انسحاب القوات الروسية المتمركزة فى عفرين والذى يبلغ طوله 170 كيلومتراً يعتبر المرحلة الأخيرة لعملية عفرين التي استكملت تركيا حتى الآن كل الاستعدادات لها.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مصير إدلب مجهول..جيش من 3 دول بسوريا

هيومن فويس كشفت صحيفة "يني شفق" التركية، عن نقاشات جرت بين وفود تركية وروسية وإيرانية، لإنشاء "جيش مشترك" لحفظ الأمن في محافظات حماة، حمص، حلب، اللاذقية، درعا وحلب، تضم في مرحلتها الأولى نشر 20.000 جندي في تلك المناطق. ولم تذكر الصحيفة محافظة إدلب ضمن تلك المناطق، والتي تملك تركيا قوات مراقبة فيها. ونقل موقع حرية برس عن الصحيفة قولها إن هناك تقارير تفيد بأن "خلفية إعلان روسيا لسحب جنودها المتواجدين في القواعد العسكرية الروسية الموجودة في مناطق اللاذقية وطرطوس وحمص هو نتاج تفاهمات روسية تركية إيرانية مشتركة بين الأطراف الثلاثة". وكشفت أن الوجود العسكري الروسي في سوريا يضم 7 آلاف جندي عسكري

Send this to a friend