هيومن فويس

صرح مصدر لوكالة رويترز، أن المحققين الفرنسيين استجوبوا ثلاثة أشخاص في إطار التحقيق في أنشطة مجموعة لافارج هولسيم للأسمنت والتشييد في سوريا.

وأكد المصدر بأن الثلاثة الذين جرى استجوابهم أمس الأربعاء، هم رئيسان سابقان للشركة في سوريا، ومدير سابق للأمن في لافارج، التي اندمجت مع شركة هولسيم السويسرية عام 2015، مشيراً إلى أن مدير الأمن لا يزال يعمل في الشركة، في حين أن مديريها السابقين بسوريا لم يعودا يعملان لدى المجموعة الفرنسية.

وكان الادعاء الفرنسي قد بدأ تحقيقاً في شهر حزيران الماضي في عمليات لافارج، واحتمال “تمويل كيان إرهابي”، مشتبهين أن الشركة دفعت أموالاً لتنظيم داعش للمواظبة في عملها، وأنه تحت غطاء عقود مزورة مع مستشارين، تزودت بالنفط من التنظيم الذي كان مسيطراً على غالبية الاحتياطي الإستراتيجي من النفط في المنطقة.

وأشار تحقيق داخلي مستقل إلى أن تقديم أموال لوسطاء بغرض إبقاء مصنع الشركة في منطقة تحت سيطرة تنظيم إرهابي بشمال سوريا لا يتماشى مع سياسات الشركة.

وأعلن (إريك أولسن) رئيس لافارج هولسيم التنفيذي، في وقت سابق، أنه سيترك الشركة بعدما أقرت بأنها دفعت أموالاً لجماعات مسلحة بغرض استمرار عمل مصنعها في سوريا، مؤكداً أنه لم يكن على علم بأي مخالفات.

من جانبه، قال (برونو بيشو) مدير مصنع لافارج بين 2008 و2014، إن “الشركة كانت تضمن أمن موظفيها بدفع نحو  100 ألف دولار كل شهر إلى وسيط هو فراس داعش الذي كان مساهماً صغيراً سابقاً في المصنع، وكان يوزع المبلغ على فصائل مقاتلة عدة”، مؤكداً أن تنظيم داعش كانت حصته تقارب 20 ألف دولار في الشهر، حسب تعبيره.

يشار إلى أن شركة لافارج قررت البقاء في شمال سوريا، بعد سيطرة تنظيم داعش على المنطقة في عام 2013، خلافاً لشركة النفط تويوتا وغيرها من الشركات المتعددة الجنسيات.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تحقيقات فرنسية حول علاقة "لافارج" بتنظيم الدولة في سوريا

هيومن فويس صرح مصدر لوكالة رويترز، أن المحققين الفرنسيين استجوبوا ثلاثة أشخاص في إطار التحقيق في أنشطة مجموعة لافارج هولسيم للأسمنت والتشييد في سوريا. وأكد المصدر بأن الثلاثة الذين جرى استجوابهم أمس الأربعاء، هم رئيسان سابقان للشركة في سوريا، ومدير سابق للأمن في لافارج، التي اندمجت مع شركة هولسيم السويسرية عام 2015، مشيراً إلى أن مدير الأمن لا يزال يعمل في الشركة، في حين أن مديريها السابقين بسوريا لم يعودا يعملان لدى المجموعة الفرنسية. وكان الادعاء الفرنسي قد بدأ تحقيقاً في شهر حزيران الماضي في عمليات لافارج، واحتمال “تمويل كيان إرهابي”، مشتبهين أن الشركة دفعت أموالاً لتنظيم داعش للمواظبة في

Send this to a friend