هيومن فويس: مواقع 

قال الخبير العسكري الإسرائيلي في موقع “ويللا” الإخباري أمير بوخبوط إن “الهجوم الذي نفذته إسرائيل باتجاه مواقع داخل سوريا السبت، يمكن وصفه بالحادث الدبلوماسي الحذر بين الولايات المتحدة وروسيا، الفاعلتين الأساسيتين بسوريا”.

وأشار إلى أن ما يزيد من حرج الهجوم الإسرائيلي للجيش السوري إمكانية أن يتم تفسيره على أنه دعم للهجمات التي تنفذها الولايات المتحدة في أرجاء مختلفة من سوريا، مما قد يفسَّر على أنه عمل موجه ضد التواجد الروسي في سوريا. وفق ما نقله موقع الجزيرة نت.

وبحسب بوخبوط، فإن هذا الهجوم يأتي تطبيقا لسياسة الحفاظ على الخطوط الحمراء التي أعلنتها تل أبيب منذ اندلاع الحرب السورية قبل ست سنوات في 2011، ولذلك قامت بالرد القاسي على سقوط بعض القذائف باتجاهها من هضبة الجولان.

وأوضح بوخبوط أن الجيش الإسرائيلي لم يقم هذه المرة -عكس حالات سابقة- بالرد الفوري على سقوط القذائف من الجولان، وإنما انتظر بعض الوقت لسببين: أولهما الحصول على مزيد من المعلومات الاستخبارية لمعرفة مصدر هذه القذائف، وثانيهما توفير الغطاء السياسي الخاص من الحكومة الإسرائيلية للجيش بالذهاب لهذا الرد في مثل هذا التوقيت الحساس.

وختم بوخبوط قائلا إن “الجديد في هذه الحادثة هو أن الواقع الأمني في الشمال بات يشهد تغييرات متسارعة، بجانب تقلبات تشهدها السياسة الإقليمية المحيطة بسوريا وإسرائيل معاً، لذلك يمكن أن يسفر أي عمل إسرائيلي في سوريا عن سلسلة ردود فعل، قد تستدرج الأطراف مجتمعة إلى وضع صعب عليها جميعاً”.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

هل تحدث الغارات الإسرائيلية شرخا بين موسكو وواشنطن؟

هيومن فويس: مواقع  قال الخبير العسكري الإسرائيلي في موقع "ويللا" الإخباري أمير بوخبوط إن "الهجوم الذي نفذته إسرائيل باتجاه مواقع داخل سوريا السبت، يمكن وصفه بالحادث الدبلوماسي الحذر بين الولايات المتحدة وروسيا، الفاعلتين الأساسيتين بسوريا". وأشار إلى أن ما يزيد من حرج الهجوم الإسرائيلي للجيش السوري إمكانية أن يتم تفسيره على أنه دعم للهجمات التي تنفذها الولايات المتحدة في أرجاء مختلفة من سوريا، مما قد يفسَّر على أنه عمل موجه ضد التواجد الروسي في سوريا. وفق ما نقله موقع الجزيرة نت. وبحسب بوخبوط، فإن هذا الهجوم يأتي تطبيقا لسياسة الحفاظ على الخطوط الحمراء التي أعلنتها تل أبيب منذ اندلاع الحرب السورية قبل

Send this to a friend