هيومن فويس

غيّرت الحرب العربية الإسرائيلية في يونيو 1967، أو حرب الأيام الستة، خريطة الشرق الأوسط بشكل جذري.

في الفترة من 5 إلى 10 يونيو، هزمت إسرائيل مصر والأردن وسوريا، واحتلت شبه جزيرة سيناء في مصر وقطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية في فلسطين، بجانب مرتفعات الجولان السورية.

رغم انسحاب إسرائيل من سيناء وقطاع غزة، ظلّت مرتفعات الجولان والقدس الشرقية تحت الاحتلال، ولا تزال الضفة الغربية مُحتلة من قِبل الدولة العبرية.

سبق الصراع عدة أسابيع من التوترات المتصاعدة. تعهدت إسرائيل في العاشر من مايو، في الأمم المتحدة، بالرد إذا ما واجهت عمليات توغل من سوريا.

في السادس عشر من مايو، طالب الرئيس المصري عبد الناصر بانسحاب قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة من سيناء.

بعد ذلك قام بإغلاق خليج العقبة أمام الشحن الإسرائيلي؛ مما أدى إلى توقف ميناء إيلات الإسرائيلي.

في الثلاثين من مايو، وقع العاهل الأردني الملك حسين اتفاقًا للدفاع المشترك في القاهرة.

إليكم ما حدث يومًا بعد يوم خلال الحرب:

فجر الاثنين 5 يونيو: شنّت إسرائيل هجومًا جويًا دمّر أكثر من 90% من القوات الجوية المصرية على المدرج.

فيما بدأت سياراتها المدرعة نحو مصر.

أعلنت الدول العربية الحرب على إسرائيل، وتعرضت القدس لقصف بقذائف الهاون.

الثلاثاء 6 يونيو: سيطر الجيش الإسرائيلي على غزة، التي كانت في ذلك الوقت تحت الإدارة المصرية، وتوغلت في شبه جزيرة سيناء. تدخلت القوات الإسرائيلية في المنطقة العربية بالقدس.

بعد مناقشات مطولة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، اعتمد مجلس الأمن بالإجماع قرارًا يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار.

الأربعاء 7 يونيو: اشتبكت العربات المدرعة في قلب سيناء، حيث يحتل الجيش الإسرائيلي الضفة الشرقية لقناة السويس. استولى السلاح البحري الإسرائيلي على شرم الشيخ، وأخلّى خليج العقبة للسفن الإسرائيلية.

في مؤتمر صحفي في تل أبيب، قال رئيس الجيش الإسرائيلي الجنرال إسحاق رابين، الذي أصبح في وقتٍ لاحق رئيسًا للوزراء: “معظم الجيش المصري فر في حالة من الفوضى واحتلينا معظم سيناء”.

تعرضت الأحياء اليهودية في القدس للقصف، بينما تدخل القوات الإسرائيلية البلدة القديمة في القدس ويزور رئيس الوزراء ليفي أشكول الجدار الغربي.

استولت القوات الإسرائيلية على معظم الضفة الغربية لنهر الأردن، بما في ذلك مدينتي بيت لحم وأريحا.

قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي ديّان: “حققنا أهدافنا السياسية والأمنية”. مما اضطر الأردن على الموافقة على وقف إطلاق النار.

الخميس 8 يونيو: وصل الإسرائيليون إلى قناة السويس، مما يشير إلى نهاية المعركة في سبيل سيناء. قالت الإذاعة المصرية إن القاهرة توافق على وقف إطلاق النار.

قال البيت الأبيض إن الخط الساخن، الذي يربط بين الرئيس الأمريكي والكرملين، استُخدم عدة مرات خلال الأزمة. استمر إطلاق النيران على الحدود الإسرائيلية السورية.

الجمعة 9 يونيو: شنت إسرائيل هجومًا على مرتفعات الجولان المُحصنة، واستولت عليها من القوات السورية بعد يوم من القتال العنيف.

نحو السادسة مساءً، أعلن ناصر على شاشة التلفزيون أنه يتخلى عن الرئاسة المصرية، مما سبب حالة من القلق في العالم العربي.

اضطر الرئيس المصري إلى التراجع عن قراره، بعد ثلاث ساعات، عندما نزل المواطنون إلى الشوارع وطالبوا منه البقاء. تقبلت إسرائيل وقف إطلاق النار.

السبت 10 يونيو: احتدم القتال على الجبهة السورية الإسرائيلية. جلبت إسرائيل ترسانتها العسكرية كلها؛ للقضاء على مواقع سوريا المحصنة.

بعد سقوط مدينة القنيطرة السورية. قبلت سوريا بالفعل وقف إطلاق النار، وأعلنت استسلامها؛ فتوقف القتال. أوشكت الحرب على نهايتها والعالم العربي في حالة صدمة.

في غضون ستة أيام، كسرت إسرائيل أسطورة ناصر العربية، ودمرت ثلاثة جيوش عربية كانت تهدد وجودها، ووضعت الحدود لقناة السويس، نهر الأردن، ومرتفعات الجولان.

المصدر: تايمز الهندية- ترجمة صحيفة التقرير

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تايمز: 6 أيام غيرت خريطة الشرق الأوسط

هيومن فويس غيّرت الحرب العربية الإسرائيلية في يونيو 1967، أو حرب الأيام الستة، خريطة الشرق الأوسط بشكل جذري. في الفترة من 5 إلى 10 يونيو، هزمت إسرائيل مصر والأردن وسوريا، واحتلت شبه جزيرة سيناء في مصر وقطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية في فلسطين، بجانب مرتفعات الجولان السورية. رغم انسحاب إسرائيل من سيناء وقطاع غزة، ظلّت مرتفعات الجولان والقدس الشرقية تحت الاحتلال، ولا تزال الضفة الغربية مُحتلة من قِبل الدولة العبرية. سبق الصراع عدة أسابيع من التوترات المتصاعدة. تعهدت إسرائيل في العاشر من مايو، في الأمم المتحدة، بالرد إذا ما واجهت عمليات توغل من سوريا. في السادس عشر من مايو،

Send this to a friend