هيومن فويس

تغيّرت صورة برشلونة المرعب بوضوح هذا الموسم، ومع أنّه مستمر في المنافسة القوية على جميع الألقاب الممكنة، لكن تراجع مستوى أحد أبرز صناع تاريخه الحديث يبقى محط نقاش في الأوساط الكاتالونية.

وأخرج الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي الإنكليزي الحالي نجم وسط الميدان سيرجيو بوسكيتس عن تركيزه بداية الموسم، حين أبدى اهتمامه بجلبه إلى فريقه الجديد في الصيف الفائت، وهو ما أحدث بلبلة داخل كاتالونيا قبل حسم بوسكيتس لمصيره.

ومع أن رغبة بوسكيتس كانت واضحة بتلهفه للعودة إلى اللعب تحت قيادة مكتشفه السابق: “أدين لغوارديولا بالكثير، أتشرف باللعب تحت إمرته مرة أخرى”، لكنه أكد حينها (في الصيف) إلى أنّه يريد البقاء مع برشلونة بسبب عائلته وعشقه الكبير لبطل الدوري الإسباني.

من الناحية النفسية يبدو أن بوسكيتس بدأ يفكر في الرحيل عن برشلونة خاصة وأنّه حقق كل شيء ممكن، ومن النادر أن يستمر لاعب وسط دفاعي في فريق ما لفترة طويلة، لاعتبارات كثيرة أهمها عدم تقدير أدواره وصعوبة تقبل أخطاء قد يلاحظها المشجع بنظرة أكثر قسوة من تلك التي يرتكبها المهاجم.

تقول لغة الأرقام الدفاعية عن بوسكيتس إنّه يقدم أسوأ مستوى له مقارنة بآخر موسمين في الدوري الإسباني فيما يرتبط بالإحصائيات المرتبطة بمهامه كلاعب وسط دفاعي، وعلى سبيل المثال أجرى كل مباراة 1.67 محاولة قطع كرة ناجحة مقارنة بـ2.09 آخر موسمين، وبلغت نسبة تحدياته الناجحة 42.86 في المئة مقابل 57.67 الموسم الماضي و54.18 الموسم الذي قبله، أما تشتيت الكرة فكان 0.48 باللقاء مقابل 0.77 الموسم السابق و0.76 منذ موسمين.

لويس إنريكي مدرب برشلونة الحالي يتحمل الجزء الأكبر من مسؤولية هبوط مستوى أحد أفضل لاعبي الوسط في العالم، فهو حتى الآن لم يجد له بديلاً لإراحته حتى في حال هبوط مستواه (شتيغن و  MSN وروبيرتو فقط لعبوا دقائق أكثر من بوسكيتس في الدوري).

الزاوية الأخرى من تأثر بوسكيتس التكتيكي تتمثل بالاعتماد على لاعبي وسط من أصحاب النفس الهجومي بجانبه، مثل إنييستا وراكيتيتش أو رافينيا، مما يعني زيادة المهام على عاتق صاحب الـ28 عاماً، هذا بالإضافة إلى ضعف مستوى البرتغالي أندريه غوميز وتراجع إنييستا غير القادرين على مساعدة بوسكيتس.

يكمن الحل لاجتياز ما تبقى من الموسم في الاعتماد أكثر على ماسكيرانو لمجاورة بوسكيتس أو حتى اللعب أساسياً مكانه، حيث إن الاستمرار بلعبه كخيار أول حتى عندما ينحدر مستواه سيؤثر على عودته إلى ما كان عليه، وعلى برشلونة كفريق منافس على دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني.

بوسكيتس يحتاج للكثير كي يعود إلى أيام تصنيفه كأحد أفضل لاعبي الوسط الدفاعي في العالم، وبالرغم من كل ما يمتلكه من إمكانيات فإن عودته تبقى مرتبطة بتعزيزات الموسم القادم أو تغيير أدواره من قبل إنريكي.

المصدر: بين سبورت

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ما هو سر تراجع أداء أحد أبرز نجوم برشلونة ؟

هيومن فويس تغيّرت صورة برشلونة المرعب بوضوح هذا الموسم، ومع أنّه مستمر في المنافسة القوية على جميع الألقاب الممكنة، لكن تراجع مستوى أحد أبرز صناع تاريخه الحديث يبقى محط نقاش في الأوساط الكاتالونية. وأخرج الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي الإنكليزي الحالي نجم وسط الميدان سيرجيو بوسكيتس عن تركيزه بداية الموسم، حين أبدى اهتمامه بجلبه إلى فريقه الجديد في الصيف الفائت، وهو ما أحدث بلبلة داخل كاتالونيا قبل حسم بوسكيتس لمصيره. ومع أن رغبة بوسكيتس كانت واضحة بتلهفه للعودة إلى اللعب تحت قيادة مكتشفه السابق: "أدين لغوارديولا بالكثير، أتشرف باللعب تحت إمرته مرة أخرى"، لكنه أكد حينها (في الصيف) إلى

Send this to a friend