هيومن فويس

والرئيس يصفهم بـ “الأبطال”.. انتصار مثير لفريق الجزائر على المغرب- فيديو

حقق المنتخب الجزائري فوزا مثيرا على نظيره المغربي 24/ 23، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة السادسة ببطولة كأس العالم لكرة اليد المقامة حاليا في مصر.

وشهد الشوط الأول تألق المنتخب المغربي الذي أنهاه لصالحه بنتيجة 15/ 8، كما تصدى حارس مرماه ياسين الإدريسي لثلاث رميات جزاء مترجما بذلك تفوق منتخب بلاده.

وفي الشوط الثاني، جاء الأداء قويا بين الفريقين، إلا أن المنتخب الجزائري نجح في العودة من بعيد ليحسم الشوط الثاني والمباراة لصالحه بنتيجة 24/ 23.

ومنح الفوز المنتخب الجزائري أول نقطتين له في لبطولة، فيما تستكمل منافسات المجموعة السادسة بمواجهة أخرى تقام مساء اليوم الخميس، تجمع بين منتخبي البرتغال وأيسلندا.

وعلق الرئيس الجزائري على فوز منتخب بلاده، في تغريدة على تويتر، قال فيها “ألف مبروك.. شرفتمونا يا أبطال، والبقية ستأتي إن شاء الله”.

وكان تبون قد وجه، أمس الأربعاء، رسالة تشجيعية للاعبين وأعضاء الجهاز الفني تمنى لهم فيها الانتصار في المواجهة الأولى أمام المغرب، وفي باقي المباريات بالبطولة، مؤكدا على الدعم الكبير من الجماهير الجزائرية للاعبين، واصفا إياهم بالأبطال.

هذا ما ينتظر الجزائر والمغرب في عهد بايدن

ستبدأ الفترة الرئاسية للديمقراطي جو بايدن يوم 20 كانون الثاني/يناير الجاري، ويواجه تحديات كبرى ومنها إصلاح الأضرار التي خلفتها سياسة الجمهوري دونالد ترامب سواء في الولايات المتحدة وطنيا أو في علاقاتها الخارجية.

وينتظر العالم الكثير من الوافد الجديد على البيت الأبيض. وتعد منطقة المغرب العربي هامشية في الأجندة الأمريكية لكن هذه المرة قد تأخذ بعدا جديدا بسبب اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي بمغربية الصحراء.

ويواجه الرئيس الجديد تحديات كبرى في إعادة نسج العلاقات مع الاتحاد الأوروبي التي تعني تعزيز الثقة بين شريكي كتلة الغرب، وطريقة التعامل مع الملف الإيراني، ثم نوعية العلاقات مع دول الخليج ومنها العربية السعودية.

ويبقى الملف الكبير هو نوعية السياسة التي سيتبعها مع كل من روسيا والصين وخاصة هذه الأخيرة التي تعد التحدي الأعظم للولايات المتحدة بسبب رغبتها في إزالتها من ريادة العالم.

ووسط كل هذا تأخذ منطقة المغرب العربي أو شمال أفريقيا اهتماما خاصا في هذه الولاية الرئاسية، ويعود هذا إلى قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بمغربية الصحراء يوم 11 كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وهو المعطى الذي يشكل هزة جيوسياسية في هذه المنطقة. إذ أن الاعتراف الأمريكي يجعل الدولة الأكبر في العالم والتي لديها تأثير كبير على مجلس الأمن توجه بشكل كبير ملف الصحراء.

وعلق وزير الخارجية مايك بومبيو على القرار أنه كانت لإدارة ترامب الشجاعة للاعتراف بمغربية الصحراء لوضع حد لنزاع طال طويلا.

وبدأت منطقة المغرب العربي تحظى مجددا باهتمام صناع القرار الخارجي في واشنطن دبلوماسيا وعسكريا، وهو اهتمام شبيه بما جرى في الستينيات في ذروة الحرب الباردة.

ويتشكل عالم جديد مفاده التموقع الغربي بقيادة الولايات المتحدة في مواجهة الثنائي الصين-روسيا. وراهن الغرب كثيرا على محاولة جلب الجزائر إلى صفه أو لا يتركها تسقط في فلك الاتحاد السوفييتي سابقا وحاليا في فلك الصين-روسيا.

وهذا تجلى في الماضي في تعاطف وتنسيق الجزائر مع موسكو بدون تحولها إلى قطعة في حلف وارسو لأن التسهيلات العسكرية التي قدمتها الجزائر لموسكو في الماضي كانت محدودة للغاية.

وتنقسم الطبقة السياسية في الولايات المتحدة التي تهتم بالمغرب العربي-الأمازيغي إلى قسمين، الأول وهو مؤيد كبير لقرار ترامب الاعتراف بالصحراء لأنه ينصف حليفا تاريخيا وهو المغرب، ومن أبرز هذه الأسماء مايك بومبيو نفسه الذي يعتقد في أهمية الحكم الذاتي كحل وسط. والتيار الثاني يعارض القرار ومنه وزير الخارجية الأسبق جيمس بيكر ومستشار الأمن القومي السابق جون بولتون وزعماء كبار في الكونغرس الأمريكي.

ويفسر هؤلاء موقف واشنطن بضرب سياسة البيت الأبيض وجعل الجزائر تبتعد عن الولايات المتحدة. وكان جيمس بيكر قد نشر مقالا الشهر الماضي في جريدة “واشنطن بوست” يتحدث عن ما يعتبره أضرارا لحقت بالصورة الدبلوماسية لواشنطن في الخارج جراء القرار.

ومن خلال مختلف الآراء التي حصلت عليها جريدة “القدس العربي” من خبراء يهتمون بعلاقات واشنطن بالمغرب العربي، ستحاول الإدارة الأمريكية الجديدة البحث عن حل توفيقي لسياسته في شمال أفريقيا ومحورها الصحراء.

وتتجلى هذه السياسة في عدم إغضاب المغرب وعدم فقدان الجزائر. ويترجم هذا الطرح سياسيا في كيفية تحويل الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء إلى أداة لحل النزاع وليس فقط إبداء موقف والاصطفاف إلى أطروحة المغرب في النزاع.

تهدئة الجزائر

وبالتالي، ستلقي الإدارة الأمريكية بثقلها في جعل المغرب يرفع من سقف الحكم الذاتي لإقناع غالبية الصحراويين وتطبيق هذا الحكم تحت إشراف أممي لتكون هناك ضمانات للصحراويين من أنصار تقرير المصير.

وفي المقابل، إرضاء الجزائر بمنحها أفضلية خاصة في التعامل مع منطقة الصحراء، وهو تصور ما زال جنينيا ثم تهدئتها بالتخفيف من تسليح المغرب بهدف وقف سباق التسلح في شمال أفريقيا.

وبدأت إدارة ترامب هذه السياسية، أي تهدئة الجزائر، من خلال زيارة وفد أمريكي هام إلى الجزائر خلال الأسبوع الجاري مكون من وزيرة القوات الجوية الأمريكية باربرا باريت، ومساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر وقائد القوات الجوية الأمريكية في أوروبا وأفريقيا الجنرال جيفري هاريجيان لطمأنة الجزائر بعد قرار الاعتراف بمغربية الصحراء.

وهكذا، سياسة إدارة جو بايدن المقبلة تجاه المغرب العربي ستسعى إلى عدم تجميد اعتراف ترامب بمغربية الصحراء للحفاظ على المغرب كشريك تاريخي.

موقف عربي قل نظيره.. الجزائر: سنتقاسم لقاحات كورونا مع الشقيقة تونس- فيديو

اعتبر سياسيون تونسيون أن تأخر وصول لقاح كورونا يعود إلى غياب الاستقرار السياسي في البلاد، في وقت حذر فيه مراقبون من تحول التعديل الوزاري المقبل إلى واجهة أخرى للصراع المتواصل بين رأسي السلطة التنفيذية.

وأكد رئيس كتلة الإصلاح في البرلمان، حسونة الناصفي، أن عدم الاستقرار الحكومي هو السبب في تأخر وصول لقاح كورونا إلى البلاد، وأوضح بقوله: «عندما كانت الدول تقوم بحجوزات للحصول على القاح في تونس الحكومة مستقيلة ووزارة الصحة دون وزير ونجري مشاورات حكومة».

وأضاف: «خلال تلك الفترة لم يتم تسجيل إصابات في تونس بكورونا، حيث سجلنا صفر حالة مما أدى لحالة من التراخي، كما أن تداعيات تلك الفترة انعكست سلباً على الوضع الحالي وتسببت في تأخير الحصول على اللقاح، مضيفاً أن «كل الهياكل تسعى حالياً للتدارك».

قال عثمان الجرندي، وزير الخارجية التونسي، إن الجزائر وافقت على تقاسم حصتها من اللقاحات الخاصة بفيروس كورونا مع بلاده.

وقال الجرندي، في فيديو بثته صفحة الرئاسة التونسية على فيسبوك: “اتصلت بوزير الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم، حول إمكانية الحصول على بعض اللقاحات من الجزائر، وأخبرني أن الجزائر لم تحصل حتى الآن على اللقاحات، ولكن فور حصولها عليها سوف تتقاسمها مع تونس”، مشيرا إلى أن هذا الأمر تم بتعليمات من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون.

وكان سياسيون تونسيون انتقدوا “تقصير” الحكومة في الحصول على لقاح كورونا، فيما اعتبر آخرون أن تأخر وصول اللقاح يعود إلى غياب الاستقرار السياسي في البلاد.

لكن الناصفي أشار إلى إمكانية وصول الجرعات الأولى في نهاية شهر كانون الثاني/يناير الجاري، مضيفاً: «اللقاح الصيني تمت الموافقة عليه وتوجد مساع وتنسيق كبير لتوفيره قبل لقاح فايزر، وثمة مساعٍ أيضاً للاتصال مع الجانب الروسي».

فيما توجهت النائب عن الكتلة الديمقراطية، أمل السعيدي، برسالة إلى رئيس الجمهورية، قيس سعيد، ودعته للتدخل من أجل حل الإشكاليات التي تسببت بتأخير وصول اللقاحات الضرورية لوقف انتشار فيروس كورونا.

وتساءل الإعلامي والمحلل السياسي، إبراهيم الوسلاتي: «هل تمّ الاتفاق مع أصحاب المصحات الخاصة لقبول المرضى مقابل تعهد الحكومة بتسديد كلفة إقامتهم في هذه المؤسسات.

المصدر: القدس العربي ووسائل إعلام

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

والرئيس يصفهم بـ "الأبطال".. انتصار مثير للجزائر على المغرب- فيديو

هيومن فويس والرئيس يصفهم بـ "الأبطال".. انتصار مثير لفريق الجزائر على المغرب- فيديو حقق المنتخب الجزائري فوزا مثيرا على نظيره المغربي 24/ 23، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة السادسة ببطولة كأس العالم لكرة اليد المقامة حاليا في مصر. وشهد الشوط الأول تألق المنتخب المغربي الذي أنهاه لصالحه بنتيجة 15/ 8، كما تصدى حارس مرماه ياسين الإدريسي لثلاث رميات جزاء مترجما بذلك تفوق منتخب بلاده. وفي الشوط الثاني، جاء الأداء قويا بين الفريقين، إلا أن المنتخب الجزائري نجح في العودة من بعيد ليحسم الشوط الثاني والمباراة لصالحه بنتيجة 24/ 23. ومنح الفوز المنتخب الجزائري أول نقطتين له في لبطولة، فيما

Send this to a friend