هيومن فويس: محمد الحميد

وصل اللاعب السوري “فراس الخطيب” من الكويت إلى العاصمة السورية- دمشق، بعد سنوات طوال من تأييده للثورة السورية، وحرمانه من دخول الاراضي السورية من قبل قوات النظام.

عودة اللاعب “الخطيب” إلى دمشق جاءت بدعوة رسمية من اتحاد كرة القدم التابع للنظام لخوض غمار تصفيات كأس العالم، الأمر الذي كان مفتاحًا لعودة عددٍ من اللاعبين أبرزهم عمر السومة وعمر خربين أيضا للمنتخب.

“فراس الخطيب خاين” كان هذا إحدى ردات فعل الشارع الثوري على خبر وصول اللاعب السوري فراس الخطيب ولاعب فريق الكرامة الحمصي سابقا لمطار دمشق تمهيدا لانضمامه لمنتخب النظام.

الشارع الذي تلقي الخبر بصدمة بشكل عام متهما فراس الخطيب بالمساهمة بإعادة إنتاج النظام وخاصة أنه ساند الثورة السورية سابقا وهاجم النظام ورفض الانضمام لصفوف منتخبه عدة مرات مساندة لأبناء مدينته حمص التي نالت من وحشية الأسد ونظامه الكثير.

وكان فراس الخطيب وجاهد الحسين وعمر السومة من أبرز اللاعبين السوريين الذين رفضوا اللعب في المنتخب التابع للنظام منذ 2011 لأسباب سياسية، ومازال الحسين والكثير من اللاعبين والفنيين والإداريين مستمرين في مقاطعة مؤسسات الأسد الرياضية.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

"الخطيب" يصالح النظام السوري

هيومن فويس: محمد الحميد وصل اللاعب السوري "فراس الخطيب" من الكويت إلى العاصمة السورية- دمشق، بعد سنوات طوال من تأييده للثورة السورية، وحرمانه من دخول الاراضي السورية من قبل قوات النظام. عودة اللاعب "الخطيب" إلى دمشق جاءت بدعوة رسمية من اتحاد كرة القدم التابع للنظام لخوض غمار تصفيات كأس العالم، الأمر الذي كان مفتاحًا لعودة عددٍ من اللاعبين أبرزهم عمر السومة وعمر خربين أيضا للمنتخب. "فراس الخطيب خاين" كان هذا إحدى ردات فعل الشارع الثوري على خبر وصول اللاعب السوري فراس الخطيب ولاعب فريق الكرامة الحمصي سابقا لمطار دمشق تمهيدا لانضمامه لمنتخب النظام. الشارع الذي تلقي الخبر بصدمة بشكل عام

Send this to a friend