هيومن فويس: بين سبورت

سواء استُقدِم نيمار إلى برشلونة ليكون مشروع قائد مستقبلي خلفاً لليونيل ميسي، أو ليتم الاستثمار فيه مستقبلاً، فإن مسألة استمراره مع النادي الكاتالوني، بالتأكيد هي التحدي الأكبر لإدارة بارتوميو، بعد التجديد لميسي هذا الصيف… لأن جماهير برشلونة في أغلبها أصبحت ترى في الفتى البرازيلي قائداً قادراً على السطوع في حضور ميسي أو في غيابه.

“نجم يوتيوب” راض بظل ميسي

ضجة كبيرة رافقت انتقال النجم البرازيلي من سانتوس إلى كامب نو صيف عام 2013، الرجل حينها لم يكن مُقنعاً لـ100% من جماهير برشلونة ولا لعشاق كرة القدم في العالم.

البعض كان يصفه بلاعب “يوتيوب” كنايةً عن تألقه في أوقات محددة من المباريات، والبعض الآخر كان يشك بقوة عُودِه وتماسكه البدني، اليوم وبعد مواسم من التألق ترى الأغلبية من عشاق برشلونة، ضالتها بهذا اللاعب، على الأقل في قادم الأزمان ليكون خليفة ميسي عاجلاً أم آجلاً.

منذ أيام رونالدو البرازيلي وبرشلونة يتّبع سياسة جلب نجم مُلهم بشكل دائم وبناء فريق مبدع حوله، هكذا كان الحال مع ريفالدو ورونالدينيو وأخيراً ميسي حتى اليوم.

المُلفت في قدوم نيمار قبل 4 أعوام، أنّ ابن سانتوس كان يبالغ في تقديم صكوك الطاعة لميسي، نتذكر جميعنا كيف صرّح مراراً وتكراراً أنه يرضى وبكل فخر أن يكون النجم الثاني في فريق نجمه الأول ليو.

فمالذي يدفع البرازيلي الآن للخروج من عباءة ميسي؟

آباء لاعبي أميركا الجنوبية

حتى البعيد عن أخبار كرة القدم بات يعلم أن وكلاء ومدراء أعمال بعض لاعبي قارة أميركا الجنوبية من نجوم الصف الأول يتسببون لهم بمشاكل جمة.

والد ليو، باتت مشاكله مع مصلحة الضرائب في إسبانيا معروفة لدى القاصي والداني، المشكلة ذاتها – وإن بصيغة أخرى- تسبب بها والد نيمار في عقد ابنه مع برشلونة فيما هو مسكوت عنه وما هو معلن.

عندما يكون والدك هو مدير أعمالك فإن حرجاً ما أو خللاً في مفاصل العمل لابد أنه واقع.

وبغض النظر فيما لو كانت مصلحة نيمار في باريس أم في برشلونة؛ فإن البرازيلي يتطلع بلا شك إلى إكمال مسيرته بحد أدنى من المشاكل خارج الملعب.

برازيليون لا يعمّرون 

من ناحية أخرى عانت البرازيل في السنوات القليلة الماضية أي قبل النهضة التي قادها تيتي، في عدم حصولها على جيل ذهبي وعدم سير منتخباتها بالطريقة الصحيحة التي تحدث مثلاً في ألمانيا ونقصد هنا تسلّم واستلام الأجيال.

ولعل أحد أهم أسباب فشل البرازيل في استعادة زعامة الكرة في العالم هي عدم تعمير عدد من نجومها، أمثال رونالدو البرازيلي ورونالدينيو…
وتخشى الجماهير البرازيلية أن يلقى نيمار المصير ذاته، لذلك تأمل أن يمضي بلا مشاكل سواء في برشلونة أو في باريس، خاصة أن اللاعب وقبل أن يقود بلاده لذهبية أولمبية تاريخية الصيف الماضي، تخللت مسيرته الدولية العديد من نقاط الجدل بشأن سلوكه وسهولة استفزازه من المنافسين.

فيراتي وكوتينيو يدخلان في الصفقة

استفضنا في الحديث عن الأجواء المحيطة بنيمار حتى نرى الصورة كاملة، وللسبب عينه لابد أن نتابع ما تكتب الصحف حالياً حول احتمالية قدوم كوتينيو نجم ليفربول إلى برشلونة، وذلك بعدما هدأت قليلاً الأقلام التي كتبت مراراً عن قرب قدوم فيراتي من باريس.

هنا تطل نقطة مهمة للنقاش، كوتينيو صديق مقرب جداً لنيمار، ومن المحتمل لو أتى الأول من إنكلترا سيكون عاملاً لصالح بقاء لاعب سانتوس السابق وليس رحيله، ولكن السؤال الآن هل قدوم فيراتي وكوتينيو فيما لو حدث سيغري نيمار في البقاء أم في الرحيل؟

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

نيمار: قائد مستقبلي أم مشروع للاستثمار؟

هيومن فويس: بين سبورت سواء استُقدِم نيمار إلى برشلونة ليكون مشروع قائد مستقبلي خلفاً لليونيل ميسي، أو ليتم الاستثمار فيه مستقبلاً، فإن مسألة استمراره مع النادي الكاتالوني، بالتأكيد هي التحدي الأكبر لإدارة بارتوميو، بعد التجديد لميسي هذا الصيف... لأن جماهير برشلونة في أغلبها أصبحت ترى في الفتى البرازيلي قائداً قادراً على السطوع في حضور ميسي أو في غيابه. "نجم يوتيوب" راض بظل ميسي ضجة كبيرة رافقت انتقال النجم البرازيلي من سانتوس إلى كامب نو صيف عام 2013، الرجل حينها لم يكن مُقنعاً لـ100% من جماهير برشلونة ولا لعشاق كرة القدم في العالم. البعض كان يصفه بلاعب "يوتيوب" كنايةً عن تألقه في أوقات محددة من

Send this to a friend