هيومن فويس: فريق التحرير

نُشرت إحصائية قام بها المركز الإستشاري التابع للقناة المركزية للجيش الروسي، حول خسائر الجيش الروسي في سوريا منذ تدخله في أواخر عام 2015.

ووفق الإحصائية، فقد بلغت الخسائر البشرية للقوات المسلحة الروسية العاملة في سورية خلال الأربع سنوات للتدخل العسكري الروسي (148) شخصاً، سقط نصفهم تقريباً جراء تحطم طائرتي “أن-26″ و”إيل-20”.

كما خسرت القوات الروسية العاملة في سورية أيضاً “12 طائرة حربية و 10 مروحيات، وناقلتي جنود مدرعة.
حجم الخسائر قليل نسبياً خلال (4) سنوات.

حيث أن القوات الروسية إكتسبت مهارة عالية في القتال، لذلك فإن المعيار الأهم للمهارة القتالية ليس الانتصار بحد ذاته، بل ثمنه.

أفادت أرقام رسمية نشرها جهاز أمن روسي بأن أعداد المدنيين الروس الذين يسافرون إلى سوريا بلغت مستويات قياسية هذا العام.

وفي النصف الأول من هذا العام، سجل جهاز الأمن الاتحادي سفر أكثر من 17 ألفا من الروس إلى سوريا، وهو عدد أكثر من أي فترة مدتها ستة أشهر منذ أن بدأت روسيا دعمها العسكري لقوات النظام السوري في سبتمبر/أيلول 2015.

وبلغ عدد المسافرين خلال 2016 بأكمله قرابة 22 ألفا، بينما تجاوز العدد 25 ألفا في 2017.

وتسلط الأرقام بعض الضوء على نطاق الأنشطة الروسية في سوريا لأنها تشمل فيما يبدو العاملين المدنيين في صفوف الجيش، وربما تعكس أيضا وجود متعاقدين عسكريين من القطاع الخاص يقاتلون في سوريا دعما للقوات الروسية النظامية، بحسب ما أفادت به مصادر مطلعة.

وزاد عدد الرحلات المدنية من روسيا إلى سوريا بأكثر من عشرة أمثالها، منذ بدأت روسيا الاستعدادات لعمليتها في سوريا منتصف عام 2015.

وخلال عامي 2013 و2014 لم يسافر سوى نحو 1800 روسي إلى سوريا. ولم يختلف الوضع في النصف الأول من 2015، لكن عدد الرحلات زاد بواقع خمسة أمثاله قبل بدء العملية رسميا ثم زاد مرة أخرى بالقدر ذاته بعد بدء العملية.

رحلات عمل
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر وصفتها بالمطلعة تأكيدها أن آلافا من المتعاقدين العسكريين الروس يسافرون سرا إلى سوريا، ويحمل هؤلاء صفة المدنية رغم أنهم يتعاونون مع القيادة العسكرية.

وينفي مسؤولون روس أي صلة بأنشطة المتعاقدين، ويقولون إن بوسع المتطوعين من روسيا أن يحاربوا في سوريا بمفردهم.

وتصنف الرحلات إلى سوريا بحسب الغرض من الزيارة. ويذهب معظم المدنيين الروس إلى سوريا في “رحلات عمل” أو “رحلات خاصة” أو باعتبارهم “عاملين في دعم النقل”. ولا تشير تلك التصنيفات إلى متعاقدين عسكريين.

ووفقا لأمر نشر على الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع، فإن الجيش الروسي يستعين على نطاق واسع بالمدنيين. ويمكن لقادة الوحدات العسكرية وغيرهم من المسؤولين العسكريين الكبار توظيفهم.

وبلغ عدد الرحلات التي قام بها العاملون في مجال دعم النقل أعلى مستوياته في الربع الأول من هذا العام بواقع 1678. ومعظم الأشخاص الذين وردت أسماؤهم في القائمة يسافرون جوا رغم أن عدد الذين يسافرون عبر البحر يزداد.

وقام مدنيون روس بنحو 868 رحلة بالبحر في النصف الأول من هذا العام، مقارنة بنحو 1053 رحلة خلال العام الماضي بأكمله، و59 رحلة خلال 2016.

المصدر: فريق التحرير + وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الجيش الروسي فقد 22 طائرة عسكرية في سوريا.. فكم خسائره البشرية؟

هيومن فويس: فريق التحرير نُشرت إحصائية قام بها المركز الإستشاري التابع للقناة المركزية للجيش الروسي، حول خسائر الجيش الروسي في سوريا منذ تدخله في أواخر عام 2015. ووفق الإحصائية، فقد بلغت الخسائر البشرية للقوات المسلحة الروسية العاملة في سورية خلال الأربع سنوات للتدخل العسكري الروسي (148) شخصاً، سقط نصفهم تقريباً جراء تحطم طائرتي "أن-26" و"إيل-20". كما خسرت القوات الروسية العاملة في سورية أيضاً "12 طائرة حربية و 10 مروحيات، وناقلتي جنود مدرعة. حجم الخسائر قليل نسبياً خلال (4) سنوات. حيث أن القوات الروسية إكتسبت مهارة عالية في القتال، لذلك فإن المعيار الأهم للمهارة القتالية ليس الانتصار بحد ذاته، بل ثمنه. أفادت

Send this to a friend