هيومن فويس: فريق التحرير

حاولت قوات الأسد والميليشيات المساندة بدعم روسي فجر اليوم السبت، التقدم على محاور الجبين وتل ملح بريف حماة الشمالي، في ظل معلومات تتحدث عن إصرار روسي على استعادة تلك المنطقة من قبضة فصائل الثوار، إلا أن محاولتها باءت بالفشل.

وقالت مصادر عسكرية لشبكة “شام” إن قوات الأسد وروسيا تحضر منذ أيام لشن عملية عسكرية مباغتة على فصائل الثوار في منطقة الجبين وتل ملح، تحت غطاء الهدنة التي أعلنتها، في محاولة منها لاستعادة السيطرة على ماحرره الثوار هناك، وإعادة فتح أوتستراد السقيلبية – حماة المرصود نارياً.

ولفت المصدر إلى أن فصائل الثوار تمكنت بعد معارك لساعات على عدة محاور من صد تقدم قوات الأسد، واستطاعت تدمير عربتي “بي أم بي” على محور تل ملح، واغتنام دبابة، وقتل عدد من عناصر القوات المهاجمة.

وأكد المصدر أن عملية الثوار التي ركزت على تحرير تل ملح والجبين بريف حماة الشمالي، غيرت مسار المعركة في المنطقة، وحولت القتال من جبهات كفرنبودة والقصابية التي كانت قوات النظام تحاول التقدم فيها، إلى الخطوط الخلفية وضمن مناطق سيطرة النظام.

وأشار إلى أن روسيا ابتدعت كعادتها سياسية الهدنة لمرتين، في محاولة منها لكسب الوقت والحشد العسكري في المنطقة، بغية استعادة هذه النقاط، إلا أنها فوجئت بالرد وكانت النتيجة كسابقاتها، في فشلها في التقدم وخسارتها لمرة جديدة عشرات العناصر وأليات عدة دون تمكنها من تحقيق أي تقدم.

من جانبه، قال الباحث السوري “عبد الوهاب” عاصي”: نحن أمام ثلاثة نقاط إيجابية في معركة حماة تُحسب على لفصائل المعارضة وهي:

1. تشكيل غرفة عمليات مشتركة تحت اسم الفتح المبين، وبالتالي القدرة على تجاوز الخلافات الكبيرة. وصحيح أنه يوجد أثر لتركيا في الدفع نحو هذه الخطوة، لكن حتماً يقع الدور الأكبر على الفصائل التي استطاعت تجاوز الخلافات فيما بينها، والحديث هنا عن هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير. فباسطاعة كل طرف منهم استمرار التحرك بشكل منفرد بعيداً عن الاستجابة لأي نصائح أو ضغط خارجي أو داخلي، والمعارك السابقة تثبت ذلك.

2. قدرة هيئة تحرير الشام على ضبط قطاعات داخلها حاولت التمرّد وفتح جبهات ومحاور قتال خارج غرفة العمليات المشتركة، وكذلك قدرتها على منع التنظيمات الجهادية الأخرى على العمل بشكل مستقل ومنعزل عن غرفة الفتح المبين، ما تسبب بالفعل إلى انضمام أنصار التوحيد إلى هذه الأخيرة. ومن شأن العمل بشكل منتظم أن يساعد على تحقيق نتائج أكبر على المستوى العسكري، ويعزز من قدرة الفصائل على التماهي مع تعاطي تركيا مع الحملة العسكرية المدعومة من قبل روسيا.

3. قدرة الفصائل على تنفيذ عمليات عسكرية غير تقليدية في مواجهة هجمات قوات النظام السوري والميليشيات المتحالفة معه، والقدرة على استيعاب الحملة العسكرية الأضخم على الرغم من صعوبة ذلك.

المصدر: هيومن فويس وشبكة شام

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ثلاث نقاط إيجابية في معركة حماة تُحسب لفصائل المعارضة.. تعرف عليها

هيومن فويس: فريق التحرير حاولت قوات الأسد والميليشيات المساندة بدعم روسي فجر اليوم السبت، التقدم على محاور الجبين وتل ملح بريف حماة الشمالي، في ظل معلومات تتحدث عن إصرار روسي على استعادة تلك المنطقة من قبضة فصائل الثوار، إلا أن محاولتها باءت بالفشل. وقالت مصادر عسكرية لشبكة "شام" إن قوات الأسد وروسيا تحضر منذ أيام لشن عملية عسكرية مباغتة على فصائل الثوار في منطقة الجبين وتل ملح، تحت غطاء الهدنة التي أعلنتها، في محاولة منها لاستعادة السيطرة على ماحرره الثوار هناك، وإعادة فتح أوتستراد السقيلبية - حماة المرصود نارياً. ولفت المصدر إلى أن فصائل الثوار تمكنت بعد معارك لساعات على

Send this to a friend