هيومن فويس 

قال الباحث في مركز جسور للدراسات عبد الوهاب عاصي: أصبحت أدرك تماماً أنّ عام 2019 وفي أحسن الأحوال عام 2020 هي نهاية بشار الأسد وربما الزمرة الحاكمة معه. لاحظوا:

– روسيا سحبت من النظام كل ما يتعلق من أوراق كان يستخدمها خلال المفاوضات مع إسرائيل والتي كانت توفّر له دوراً وظيفياً.

– وزارة الخزانة الأمريكية تضع وثيقة لمحاصرة أي نشاط لنقل شحنات النفط إلى مناطق سيطرة النظام السوري.

– النظام السوري يعاني من عجز تام في توفير المشتقات النفطية وتجاوز المشاكل المعيشية والخدمية في مناطق سيطرته.

  • هناك استياء واضح من السكان المحليين وأصبحوا يعبرون عن ذلك دون تردد على عكس الصمت الذي كان يطغى على سلوكهم سابقاً. 

  • – تصاعد حدّة التنافس بين إيران وروسيا في سوريا على كافة المستويات لا سيما الاقتصادية والعسكرية.

  • – روسيا تعقد مشاورات مستمرة مع زعماء محليين في الساحل والسويداء، وكذلك مع معارضة حضن الوطن!
    وكان للإطاحة برجل السودان القوي عمر البشير على يد الجيش في البلاد استقبال متباين في العالم العربي حيث هزت الحكام وسيراقب أحد القادة وعلى وجه الخصوص الأسد عن كثب كيف يتم انتقال السلطة.أصبح من الواضح بشكل متزايد أنه بفضل دعم روسيا وإيران إلى حد كبير فلن يسقط نظام الأسد في أي وقت قريب.إن روسيا التي نقلت البشير إلى العاصمة السورية كانت تستثمر في السودان والذي يعاني من ضائقة مالية بما في ذلك قطاع الطاقة لكن كانت الأسعار المرتفعة هي من بين الدوافع الرئيسية للاحتجاجات التي أطاحت بالبشيروبالنسبة لتركيا، هناك حوالي 200 شركة تركية تعمل في السودان باستثمارات إجمالية تبلغ 650 مليون دولار وفقًا لصحيفة دنيا المالية اليومية التركية. بحسب ما نقله موقع الجسر.

    وفي عام 2018 وقعت شركة البترول الحكومية التركية TPAO اتفاقية إنتاج مشترك بقيمة 100 مليون دولار مع الحكومة السودانية، والقائمة تطول.

    إن المتظاهرين السودانيين لا يحتفلون بعد بسقوط البشير حتى الآن لأنه لا يزال من غير الواضح ما الذي يخطط الجيش لفعله رغم أن القادة العسكريين قالوا إنهم لا يسعون للحصول على السلطة.

    لكننا لا نعرف بعد القوة التي ستحل محل البشير وإذا كانت ديكتاتورية عسكرية أخرى فإن الأسد والسيسي وجميع الأنظمة الاستبدادية الأخرى ستكون سعيدة للغاية بهذه النتيجة.

    زار الرئيس السوداني عمر البشير الأحد العاصمة السورية دمشق حيث التقى نظيره السوري بشار الأسد، وأجرى معه محادثات تناولت العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في سوريا والمنطقة، وفق ما صرحت به الرئاسة السورية. عمر البشير هو أول رئيس عربي يزور العاصمة السورية منذ اندلاع النزاع في سوريا في آذار/مارس 2011.

    نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية خبر استقبال الرئيس السوري بشار الأسد لنظيره السوداني عمر البشير في زيارة مفاجئة لدمشق تمت بعد ظهر الأحد. وذكرت الرئاسة السورية أن الرئيسين أجرا محادثات تناولت العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في سوريا والمنطقة.

    ويعتبر البشير أول رئيس عربي يزور العاصمة السورية منذ اندلاع النزاع في سوريا في آذار/مارس 2011.

    وقال الأسد إن زيارة البشير من شأنها أن تشكل دفعة قوية لعودة العلاقات بين البلدين كما كانت قبل الحرب على سوريا.

    وأكد الأسد والبشير خلال المحادثات أن “الظروف والأزمات التي تمر بها العديد من الدول العربية تستلزم إيجاد مقاربات جديدة للعمل العربي تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وهذا بدوره كفيل بتحسين العلاقات العربية العربية بما يخدم مصلحة الشعب العربي”، وفق ما ذكرت وكالة سانا.

    وأوضح البشير كما نقلت سانا، أن “سوريا هي دولة مواجهة وإضعافها هو إضعاف للقضايا العربية وما حدث فيها خلال السنوات الماضية لا يمكن فصله عن هذا الواقع، وبالرغم من الحرب بقيت متمسكة بثوابت الأمة العربية”، معربا عن أمله في أن “تستعيد سوريا عافيتها ودورها في المنطقة في أسرع وقت ممكن وأن يتمكن شعبها من تقرير مستقبل بلده بنفسه بعيدا عن أي تدخلات خارجية”.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

أيام الأسد باتت معدودة..5 ملفات تشير لبيعه

هيومن فويس  قال الباحث في مركز جسور للدراسات عبد الوهاب عاصي: أصبحت أدرك تماماً أنّ عام 2019 وفي أحسن الأحوال عام 2020 هي نهاية بشار الأسد وربما الزمرة الحاكمة معه. لاحظوا: - روسيا سحبت من النظام كل ما يتعلق من أوراق كان يستخدمها خلال المفاوضات مع إسرائيل والتي كانت توفّر له دوراً وظيفياً. - وزارة الخزانة الأمريكية تضع وثيقة لمحاصرة أي نشاط لنقل شحنات النفط إلى مناطق سيطرة النظام السوري. - النظام السوري يعاني من عجز تام في توفير المشتقات النفطية وتجاوز المشاكل المعيشية والخدمية في مناطق سيطرته. هناك استياء واضح من السكان المحليين وأصبحوا يعبرون عن ذلك دون تردد

Send this to a friend