هيومن فويس

مع حلول نهاية عام 2018، لا يبدو أنّ هناك تغييراً جذرياً في استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية على الرغم من إعلان انسحاب قواتها من سوريا وتخفيض عدد قواتها في المنطقة. ويُمكن اعتبار أنّ ما يجري هو تغيير في الآليات اللازمة لحماية المصالح الأمريكية والأمن القومي لها.

وأحد هذه الآليات المحتملة لحماية المصالحة الأمريكية في المنطق هي سياسة “ملء الفراغ” أو سياسة “خلق الفراغ”، ومع أنّ كل منهما تختلف عن الأخرى. لكن يُفترض أن تلبي كلتا الآليتين ثلاثة معايير استراتيجية:

– تطويع أو احتواء صعود تركيا كقوة إقليمية في ظل نظام عالمي يشهد زعزعة في بنيته.

– تطويع توسع إيران في المنطقة بما يتناسب مع إرادة الولايات المتحدة الأمريكية في موازنة الخلل المتنامي بالنظام الإقليمي للشرق الأوسط.

– ضبط الملف الأمني الإقليمي للشرق الأوسط وإعادة تطويعه حتى لا يتعزز الخلل في بنية النظام الأمني العالمي، وهذا يقتضي منع عودة تنظيم داعش والاستمرار بمحاربته على اعبتار أن الكثير من الدول كانت تستثمر في بنيته الأمنية، أو اعتراض خروج تنظيم مماثل يتم الاستثمار الأمني فيه.

المصدر: مركز جسور للدراسات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

واشنطن في سوريا..من ملئ فراغ إلى خلقه

هيومن فويس مع حلول نهاية عام 2018، لا يبدو أنّ هناك تغييراً جذرياً في استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية على الرغم من إعلان انسحاب قواتها من سوريا وتخفيض عدد قواتها في المنطقة. ويُمكن اعتبار أنّ ما يجري هو تغيير في الآليات اللازمة لحماية المصالح الأمريكية والأمن القومي لها. وأحد هذه الآليات المحتملة لحماية المصالحة الأمريكية في المنطق هي سياسة "ملء الفراغ" أو سياسة "خلق الفراغ"، ومع أنّ كل منهما تختلف عن الأخرى. لكن يُفترض أن تلبي كلتا الآليتين ثلاثة معايير استراتيجية: - تطويع أو احتواء صعود تركيا كقوة إقليمية في ظل نظام عالمي يشهد زعزعة في بنيته. - تطويع توسع إيران

Send this to a friend