هيومن فويس

إن تركيز فصائل المعارضة السورية في ظل معركة الشمال السوري المرتقبة على الإجراءات الدفاعية المُحكمة والعمليات العسكرية الوقائية غالباً ما سيشكل فارقاً ويؤثر على مسار أي هجوم مُحتمل.

إذ إن تنفيذ عمليات عسكرية – أمنية في عمق مناطق الخط الناري الفاصل بين قوات النظام وبين فصائل المعارضة واستهداف غرف العمليات المنتشرة على طول هذا الخط يساهم إما في تعطيل الهجوم أو تأخيره أو التقليل من شدته العسكرية. وفي هذا الصدد لا بدّ من الإشارة إلى استهداف الجبهة الوطنية للتحرير في 25 آب/ أغسطس 2018، غرفة عمليات للنظام في منطقة النيحة بريف إدلب، وإن تكثيف مثل هذه العمليات يحقق الهدف المذكور، وهذا يحتاج إلى مراقبة مستمرة والحصول على معلومات دقيقة.

وتحتاج فصائل المعارضة أيضاً إلى الاستهداف المستمر لطرق الاتصال والإمداد التي يتخذها النظام السوري لتجهيز قواته. وفي هذا الصدد لا بدّ من الإشارة أن الجبهة الوطنية للتحرير قامت في 31 آب/ أغسطس 2018، بتفجير جسري الشريعة وبيت الرأس في سهل الغاب، واللذان يعدان صلة الوصل الرئيسية بين مناطق سيطرة الطرفين.

كما أن اتخاذ غرف عمليات فصائل المعارضة لتجهيزات وتحصينات دفاعية مختلفة ذات أنساق متعددة يساهم بشكل كبير في امتصاص القوة النارية الجوية والأرضية، وتساعد أيضاً في تنفيذ عمليات الالتفاف والهجمات الوقائية. وتحتاج الفصائل إلى الابتعاد عن الخطط الهجومية السابقة التي أصبحت تقليدية بالنسبة للنظام السوري وحلفائه، وهذا يقتضي البحث عن أساليب هجومية تعالج الخطط الدفاعية المتبعة من قبل النظام .

مركز جسور للدراسات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

إجراءات المعارضة لمواجهة معركة الشمال

هيومن فويس إن تركيز فصائل المعارضة السورية في ظل معركة الشمال السوري المرتقبة على الإجراءات الدفاعية المُحكمة والعمليات العسكرية الوقائية غالباً ما سيشكل فارقاً ويؤثر على مسار أي هجوم مُحتمل. إذ إن تنفيذ عمليات عسكرية – أمنية في عمق مناطق الخط الناري الفاصل بين قوات النظام وبين فصائل المعارضة واستهداف غرف العمليات المنتشرة على طول هذا الخط يساهم إما في تعطيل الهجوم أو تأخيره أو التقليل من شدته العسكرية. وفي هذا الصدد لا بدّ من الإشارة إلى استهداف الجبهة الوطنية للتحرير في 25 آب/ أغسطس 2018، غرفة عمليات للنظام في منطقة النيحة بريف إدلب، وإن تكثيف مثل هذه العمليات يحقق

Send this to a friend