هيومن فويس

تجري الدول الضامنة لاتفاق أستانا اتصالات وزيارات رسمية مكثفة، من بينها اللقاء المرتقب في 7 أيلول/ سبتمبر 2018 بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان على هامش القمة الرباعية الاستثنائية التي ستشمل مشاركة كلّ من الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية.

ويشغل الملف السوري وتحديداً مصير منطقة خفض التصعيد الرابعة “محافظة إدلب ومحيطها” محور هذه اللقاءات والاتصالات، وهناك حديث يدور حول احتمال حصول صفقة من نوع ما يتم ترتيبها بين أنقرة وموسكو تشمل مناطق شرق سوريا إلى جانب شمال البلاد وربما تتناول شكل الحل الكلي في سوريا.

وقد يكون من المبكر الجزم بطبيعة الاتفاق الخاص بمحافظو إدلب ومحيطها، وليس مستبعداً أن يحاول الطرفان التركي والروسي التوصل إلى اتفاق بخصوصها خارج إطار أستانا، بحيث تنتهي الترتيبات بها قبل جولة أستانا القادمة والمرتقبة في نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر، والتي يمكن أن تُركّز حينها على المسار السياسي، وخطوات بناء الثقة بين النظام السوري والمعارضة، بدلاً من التركيز على الجوانب العسكرية.

المصدر: مركز جسور للدراسات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تفاهمات دولية حول الملف السوري

هيومن فويس تجري الدول الضامنة لاتفاق أستانا اتصالات وزيارات رسمية مكثفة، من بينها اللقاء المرتقب في 7 أيلول/ سبتمبر 2018 بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان على هامش القمة الرباعية الاستثنائية التي ستشمل مشاركة كلّ من الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية. ويشغل الملف السوري وتحديداً مصير منطقة خفض التصعيد الرابعة "محافظة إدلب ومحيطها" محور هذه اللقاءات والاتصالات، وهناك حديث يدور حول احتمال حصول صفقة من نوع ما يتم ترتيبها بين أنقرة وموسكو تشمل مناطق شرق سوريا إلى جانب شمال البلاد وربما تتناول شكل الحل الكلي في سوريا. وقد يكون من المبكر الجزم بطبيعة الاتفاق الخاص بمحافظو إدلب ومحيطها،

Send this to a friend