هيومن فويس

استطاع تنظيم داعش 12 تموز/ يوليو 2018، السيطرة على بلدة حيط آخر القرى في حوض اليرموك والذي بات خاضعاً بشكل كامل للتنظيم، حيث نفذ عناصره هجوماً واسعاً انتهى بإمهال مقاتلي المعارضة السورية ساعتين للخروج من البلدة بسلاحهم الخفيف فقط. ومعلوم أن حيط تخضع لحصار من التنظيم منذ أكثر من عام.

وأما عن مصير حوض اليرموك فسيكون مرتبطاً باستراتيجية روسيا العسكرية والسياسية لاستعادة السيطرة عليه بالإضافة لمدى قدرة التنظيم على الدفاع والهجوم. وبالتالي فإما تسيطر روسيا على الحوض عبر تنفيذ هجوم عسكري شامل مستفيدة من الخزان البشري لمقاتلي المعارضة المنضمين لنظام المصالحات. أو قد تتجه روسيا لإقناع عناصر التنظيم بنقلهم نحو البادية السورية بعد الضغط عليهم عسكرياً بعمليات برية محدودة وجوية واسعة النطاق. وبدوره قد يحاول التنظيم استمالة مقاتلي المعارضة في درعا المتواجدين شمال حوص اليرموك بالانضمام لصفوفه مستفيداً من حنق العديد منهم على قياداتهم وقراراتها بالمصالحة مع النظام السوري وروسيا، وفي حال نجح التنظيم بذلك سيصبح مسيطراً على مساحات أكبر.

من جانب آخر قد يبدو مستبعداً مشاركة الأردن أو إسرائيل في محاربة التنظيم بحوض اليرموك باستثناء مشاركة المعلومات الاستخباراتية، لكن في حال وسّع التنظيم من نطاق سيطرته يبقى وارداً حصول شيء من التنسيق العالي بين الدول الثلاثة لكبح قوة التنظيم ومحاربته.

مركز جسور للدراسات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ما مصير جيش خالد في حوض اليرموك؟

هيومن فويس استطاع تنظيم داعش 12 تموز/ يوليو 2018، السيطرة على بلدة حيط آخر القرى في حوض اليرموك والذي بات خاضعاً بشكل كامل للتنظيم، حيث نفذ عناصره هجوماً واسعاً انتهى بإمهال مقاتلي المعارضة السورية ساعتين للخروج من البلدة بسلاحهم الخفيف فقط. ومعلوم أن حيط تخضع لحصار من التنظيم منذ أكثر من عام. وأما عن مصير حوض اليرموك فسيكون مرتبطاً باستراتيجية روسيا العسكرية والسياسية لاستعادة السيطرة عليه بالإضافة لمدى قدرة التنظيم على الدفاع والهجوم. وبالتالي فإما تسيطر روسيا على الحوض عبر تنفيذ هجوم عسكري شامل مستفيدة من الخزان البشري لمقاتلي المعارضة المنضمين لنظام المصالحات. أو قد تتجه روسيا لإقناع عناصر التنظيم

Send this to a friend