هيومن فويس

أعلنت غرفة العمليات المركزية للجنوب السوري اليوم الأربعاء 4 تموز/ يوليو 2018، فشل الجولة الرابعة من المفاوضات مع الجانب الروسي، والتي عُقدت في مدينة بصر الشام. وتُشير معلومات متواترة أن لجنة التفاوض المُكلّفة تستند إلى لاءات ثلاثة خلال مهمتها وهي:

– (لا) لتسليم سلاح الفصائل لروسيا أو النظام السوري.
– (لا) لدخول قوات النظام السوري إلى مدن وبلدات الجنوب السوري.
– (لا) لا لتهجير سكان الجنوب السوري نحو الشمال تحت أيّة ذريعة

لكن بالمقابل تدفع روسيا باتجاه تجريد المعارضة السورية من لاءاتها السابقة على غرار تمسكها بشروط التفاوض مع المدن والبلدات الأخرى التي انتهى بها المطاف للرضوخ إلى الضغوط الروسية.

ما سبق يضع مسار العملية التفاوضية بين الطرفين ضمن خيارين محتملين للجنوب السوري وهما:

1. حل عسكري شامل عبر قيام روسيا بتصعيد واسع لجبهات درعا والتركيز على فصل ريفي المحافظة الشرقي والغربي عن بعضهما، وحصول هذا الحل مرتبط بمدى قدرة روسيا على تحقيق الإنجاز الميداني الشامل على الأرض.
2. حل وسط يعني ذهاب طرفي التفاوض إلى نموذج لإدارة ذاتية تقبل بها روسيا وتشرف عليها وتأخذ بعين الاعتبارات لاءات المعارضة السورية، ويعتمد تحقيق هذا السيناريو على قدرة الفصائل في تحقيق إنجاز ميداني على الأرض.

المصدر: مركز جسور للدراسات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الجنوب السوري.. مفاوضات اللاءات الثلاثة

هيومن فويس أعلنت غرفة العمليات المركزية للجنوب السوري اليوم الأربعاء 4 تموز/ يوليو 2018، فشل الجولة الرابعة من المفاوضات مع الجانب الروسي، والتي عُقدت في مدينة بصر الشام. وتُشير معلومات متواترة أن لجنة التفاوض المُكلّفة تستند إلى لاءات ثلاثة خلال مهمتها وهي: - (لا) لتسليم سلاح الفصائل لروسيا أو النظام السوري. - (لا) لدخول قوات النظام السوري إلى مدن وبلدات الجنوب السوري. - (لا) لا لتهجير سكان الجنوب السوري نحو الشمال تحت أيّة ذريعة لكن بالمقابل تدفع روسيا باتجاه تجريد المعارضة السورية من لاءاتها السابقة على غرار تمسكها بشروط التفاوض مع المدن والبلدات الأخرى التي انتهى بها المطاف للرضوخ إلى

Send this to a friend