هيومن فويس

بدأت المقاتلات الروسية مساء السبت 23 حزيران/ يونيو 2018، بقصف مناطق سيطرة المعارضة في درعا في أول مشاركة روسية في المعركة على درعا.

ويُمكن أن يكون بدء المشاركة الروسية نتيجة لفشل الجانبين الأمريكي والروسي في التوصل إلى توافق يضمن تحديد وقف إطلاق النار في المنطقة، أو أن هذه المشاركة هي نتيجة لاتفاق غير معلن مع إسرائيل والولايات المتحدة، تتعهد فيه روسيا بعدم مشاركة إيران أو وصول قواتها إلى المناطق الجنوبية، وأن تكون روسيا حاضرة كضامن في هذه المناطق بعد إخراج المعارضة منها.

وما يُعزّز احتمال الاتفاق غير المعلن هو التزام روسيا بشكل كبير طوال الفترات الماضية باتفاقاتها مع إسرائيل تحديداً، بما يتضمن امتناعها عن شن أي غارات على المناطق الجنوبية، وحرصها على تتبع أي انتهاك يحصل لوقف إطلاق النار في الجنوب، على خلاف الوضع في إدلب مثلاً.

وفي حال وجود مثل هذا الاتفاق، فإنّ الولايات المتحدة والأردن وإسرائيل سوف يمتنعون عن تقديم أي دعم لوجستي أو حتى إنساني لفصائل المعارضة خلال المعركة، بما ينسجم مع الرسالة المكتوبة التي وصلت إلى هذه الفصائل السبت 23 حزيران/ يونيو 2018، أما في حال وصول هذا الدعم، فإنّ ذلك ينفي وجود اتفاق، ويعني أن الأطراف لم تتمكن بالفعل من التوصل إلى صيغة تضمن استمرار وقف إطلاق النار.

مركز جسور للدراسات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الجنوب.. حرب الصفقات الخفية

هيومن فويس بدأت المقاتلات الروسية مساء السبت 23 حزيران/ يونيو 2018، بقصف مناطق سيطرة المعارضة في درعا في أول مشاركة روسية في المعركة على درعا. ويُمكن أن يكون بدء المشاركة الروسية نتيجة لفشل الجانبين الأمريكي والروسي في التوصل إلى توافق يضمن تحديد وقف إطلاق النار في المنطقة، أو أن هذه المشاركة هي نتيجة لاتفاق غير معلن مع إسرائيل والولايات المتحدة، تتعهد فيه روسيا بعدم مشاركة إيران أو وصول قواتها إلى المناطق الجنوبية، وأن تكون روسيا حاضرة كضامن في هذه المناطق بعد إخراج المعارضة منها. وما يُعزّز احتمال الاتفاق غير المعلن هو التزام روسيا بشكل كبير طوال الفترات الماضية باتفاقاتها مع

Send this to a friend