هيومن فويس

باشر النظام السوري تحركات عسكرية بالمنطقة الجنوبية في 18 حزيران/ يونيو 2018، وقد بدأ عملياته انطلاقاً من كتيبة الدفاع الجوي التابعة لبلدة مسيكة بريف درعا الشرقي واستطاع السيطرة عليها لكن سرعان ما استعادتها فصائل المعارضة العاملة في المنطقة.

ويأتي هذا الهجوم بعد حشود ضخمة استقدمها النظام السوري إلى ريف السويداء الشمالي والشمالي الغربي، وقد امتدت المواجهات لتشمل كتيبة الرادار (كتيبة الصواريخ) الموجودة قرب بلدة النعيمة في الريف الشرقي لمحافظة درعا.

وبالتزامن مع بدء التحركات العسكرية في الريف الشرقي لمحافظة درعا، كثّف سلاح الجو التابع للنظام من قصف بلدات المنطقة، حيث ضرب كلّاً من مسيكة واللجاة والغارية الشرقية بعشرات الغارات. وبنفس الوقت قام في 19 حزيران/ يونيو بإغلاق المعبر الواصل بين محافظتي السويداء ودرعا في بلدة صما الهنيدات.

وإن كان هناك بالفعل نيّة حقيقية لدى النظام السوري لتقديم الحل العسكري على السياسي في الجنوب السوري، فهو يهدف من تحركاته في ريف درعا الشرقي إلى عزل المنطقة لثلاثة جيوب وهي اللجاة، وبصر الحرير، ودرعا، ليقوم بعدها بقضم بطيء وضغط عسكري لتنفيذ تسويات مع المدن والبلدات الواقعة في الجيوب الثلاثة المذكور.

لكن التحركات العسكرية لا تنفي أن يكون النظام السوري يريد منها فقط الضغط العسكري لدفع المعارضة لتنفيذ مصالحات في الريف الشرقي وذلك انطلاقاً من ملف بلدة محجة ووصولاً لملف معبر نصيب.

مركز جسور للدراسات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

قراءة في معركة الجنوب السوري المحتملة

هيومن فويس باشر النظام السوري تحركات عسكرية بالمنطقة الجنوبية في 18 حزيران/ يونيو 2018، وقد بدأ عملياته انطلاقاً من كتيبة الدفاع الجوي التابعة لبلدة مسيكة بريف درعا الشرقي واستطاع السيطرة عليها لكن سرعان ما استعادتها فصائل المعارضة العاملة في المنطقة. ويأتي هذا الهجوم بعد حشود ضخمة استقدمها النظام السوري إلى ريف السويداء الشمالي والشمالي الغربي، وقد امتدت المواجهات لتشمل كتيبة الرادار (كتيبة الصواريخ) الموجودة قرب بلدة النعيمة في الريف الشرقي لمحافظة درعا. وبالتزامن مع بدء التحركات العسكرية في الريف الشرقي لمحافظة درعا، كثّف سلاح الجو التابع للنظام من قصف بلدات المنطقة، حيث ضرب كلّاً من مسيكة واللجاة والغارية الشرقية بعشرات

Send this to a friend