هيومن فويس

برزت مؤخراً في سوريا خلافات جديدة بين روسيا وإيران في بسبب المساعي التي تبذلها موسكو لتطبيق الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إسرائيل مطلع شهر حزيران/ يونيو 2018، لسحب الميليشيات الإيرانية من جنوب غرب البلاد.

وتعكس المناكفات الأخيرة بين روسيا وبين إيران وميليشياتها في سوريا، تصاعداً لصراع الأجنحة بين الحليفين، لكن طبيعة العلاقة الاستراتيجية بين البلدين تشير إلى استبعاد تحول هذا الخلاف إلى مواجهة عنيفة، وبالتالي لن تذهب إيران إلى درجة مواجهة الرغبات الروسية، لأن هذه الأخيرة لها اليد الطولى في سوريا.

وإن الاعتراض الإيراني إن حصل في سوريا غالباً يكون سياسياً وليس ميدانياً، وفي بعض الأحيان تستخدم طهران الميدان لتوجيه رسالة احتجاج لا أكثر. ومن المفيد القول هنا إن إيران عندما تقدم تنازلاً عن مناطق معينة –هذا في حال قبلت الانسحاب من جنوب سوريا ومناطق أخرى محتملة لاحقاً– فإنّها تأخذ شيئاً مقابلاً من روسيا، والذي قد يكون حصة في الأجهزة الأمنية، أو تنازلاً من روسيا متعلقاً بالاتفاق النووي الإيراني، أو في أي ملف آخر.

مركز جسور للدراسات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

صراع الأجنحة الروسي - الإيراني بسوريا

هيومن فويس برزت مؤخراً في سوريا خلافات جديدة بين روسيا وإيران في بسبب المساعي التي تبذلها موسكو لتطبيق الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إسرائيل مطلع شهر حزيران/ يونيو 2018، لسحب الميليشيات الإيرانية من جنوب غرب البلاد. وتعكس المناكفات الأخيرة بين روسيا وبين إيران وميليشياتها في سوريا، تصاعداً لصراع الأجنحة بين الحليفين، لكن طبيعة العلاقة الاستراتيجية بين البلدين تشير إلى استبعاد تحول هذا الخلاف إلى مواجهة عنيفة، وبالتالي لن تذهب إيران إلى درجة مواجهة الرغبات الروسية، لأن هذه الأخيرة لها اليد الطولى في سوريا. وإن الاعتراض الإيراني إن حصل في سوريا غالباً يكون سياسياً وليس ميدانياً، وفي بعض الأحيان تستخدم

Send this to a friend