هيومن فويس

تطرّق رئيس النظام السوري بشار الأسد خلال مقابلة مع روسيا اليوم للحديث عن إيران في سوريا وجاء في كلامه “ليست لدينا قوات إيرانية. لم تكن لدينا أي قوات إيرانية في أي وقت من الأوقات، ولا يمكن إخفاء ذلك”، وقال أيضاً “لا نخجل من القول بأن لدينا مثل هذه القوات لو كانت موجودة، فنحن من دعونا الروس وكان بإمكاننا أن ندعو الإيرانيين”، فيما اكتفى بالتأكيد على وجود ضباط إيرانيين فقط يعملون مع قوات النظام السوري. وتحمل هذه التصريحات تفسيران:

– التفسير الأول: يدعم بشار الأسد تصريحات روسيا الأخيرة التي أكدت على ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية من سوريا بما فيها القوات الإيرانية والميليشيات التابعة لها من حزب الله وغيره. خصوصاً وأن نفي وجود قوات إيرانية في سوريا يخالف ما قاله المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي الأسبوع الماضي، والتي أكد فيها على وجود إيران في سوريا وأن ذلك يأتي بناء على طلب من حكومتها. كما أكد قاسمي أن إيران ستبقى ما دام هناك إرهاب ولطالما تريد حكومة النظام السوري ذلك، وأنه ليس بإمكان أحد أن يرغم إيران على القيام بعمل ما. وبالتالي فإن تصريح الأسد هنا يُمكن اعتباره بمثابة الاستجابة لصفقة محتملة تلقاها خلال زيارته الأخيرة لروسيا تتضمن بقاءه في السلطة مقابل رفع الشرعية عن وجود الميليشيات الإيرانية في سوريا.

– التفسير الثاني: يحاول بشار الأسد التستر على الوجود الإيراني في سوريا بغرض امتصاص حالة التصعيد الدولي ضد النفوذ الإيراني في سوريا، على أمل إيجاد مخرج مناسب تقوم به روسيا وإيران.

المصدر: مركز جسور للدراسات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

دوافع إنكار الأسد للتوغل الإيراني بسوريا

هيومن فويس تطرّق رئيس النظام السوري بشار الأسد خلال مقابلة مع روسيا اليوم للحديث عن إيران في سوريا وجاء في كلامه "ليست لدينا قوات إيرانية. لم تكن لدينا أي قوات إيرانية في أي وقت من الأوقات، ولا يمكن إخفاء ذلك"، وقال أيضاً "لا نخجل من القول بأن لدينا مثل هذه القوات لو كانت موجودة، فنحن من دعونا الروس وكان بإمكاننا أن ندعو الإيرانيين"، فيما اكتفى بالتأكيد على وجود ضباط إيرانيين فقط يعملون مع قوات النظام السوري. وتحمل هذه التصريحات تفسيران: - التفسير الأول: يدعم بشار الأسد تصريحات روسيا الأخيرة التي أكدت على ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية من سوريا بما

Send this to a friend